اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أبناؤنا العائدون من الجحيم

أبناؤنا العائدون من الجحيم
أخبار البلد -  

كيف سنتصرف مع أبنائنا "الضالين" – يعتبروننا ضالين- الذين تم تضليلهم والتلاعب بعواطفهم الدينية الفطرية فالتحقوا بالتنظيمات الإرهابية تحت عناوين خادعة مثل: الجهاد ونصرة أهل السنّة وإقامة دولة العدل والخلافة، إلى سوى ذلك من فخاخ ايدولوجية دينية انطلت على شبابنا.

أبناؤنا الذين وضعوا الجهاد والجنة نصب أفئدتهم، وتسللوا من معان والكرك والطفيلة والسلط والرصيفة واربد والرمثا والمفرق إلى العراق وسورية، ظنا منهم أنهم ذاهبون لنصرة الإسلام، يرغبون اليوم، وقد انجلت لهم الحقائق، في العودة إلى أطفالهم وزوجاتهم وأمهاتهم وأهليهم، من الجحيم ومن الجهاد المزيف، ومن الإرهاب الذي طال المسلمين أكثر مما طال المسيحيين والايزيديين والشيعة، وطال العرب أكثر مما طال الأجانب.

جلي وواضح أنه أوان عودة أبنائنا الذين يقدر عددهم بالمئات، خاصة بعدما تجلى أن التنظيمات الإرهابية التي جندتهم آخذة في الأفول والانحسار، كما هو شأن ومآل التنظيمات الإرهابية كافة على امتداد العالم والتاريخ.

في تجربة أميركا، آلهة الحرب في العالم، أنها خصصت برنامجا شاملا لإعادة تأهيل جنودها العائدين من حروبها في فيتنام وكمبوديا وكوريا وأفغانستان والعراق، والذين أصيب منهم نحو 30 % بأمراض واختلالات ما يسمى "اضطراب الكرب التالي للصدمة" أو "متلازمة ما بعد فيتنام" أو "مرتجفي الحرب" التي تولد اهتزاز فهم الشخص لذاته وللعالم من حوله وتتجلى في أعراضٍ نفسية وعقلية، ينجم عنها الانتحار- العنف ضد الذات أو العنف ضد الآخر والإدمان على المخدرات والكحول والفصام وصعوبة الانخراط في الحياة والهياج واضطراب الشخصية المعادية للمجتمع.

وليست مخفية تجربة الأجهزة الأمنية المصرية التي كرست برنامج حوار واسعا طويل النفس مع التكفيريين في السجون المصرية من اجل إعادة إدماجهم في المجتمع ونزع فتيل الحقد والغضب والغل والتكفير منهم.

ستنتهي موجة الضلال والتضليل الراهنة، وسنصل إلى لحظة الحقيقة المتمثلة في عودة أبنائنا من الموت والرعب والدم، وسيتضح من تورط منهم في دماء الأبرياء ومن ولغ فيها ومن جنّد ومن ضلل ومن ذهب بدوافع طاهرة وظل مسلما حقا يعرف أن للدم حرمة وان له عصمة.

يجدر أن نعد لهؤلاء الأبناء العدة، برنامج تأهيل علمي، امني طبي سياسي ديني ثقافي إنساني مهني، يقدس لديهم قيمة الحياة الإنسانية وجدارة عيشها وحلاوتها ويعزز لديهم فكرة النجاة وفرحتها، ويوفر لهم الإسناد الاجتماعي، وينمي عندهم أفكار التسامح وقبول الآخر والتعددية والقانون والحق والعدل والخير.

سيعود بعضهم وهو يحمل في قلبه غلا وحقدا على العالم الذي "لم يخضع ولم ينخرط في فسطاط الإسلام وولايته"، سيعود بإحساس المنقذ المخذول والإحساس المر يملأ قلبه، بسبب "تآمر العالم على مشروع كان سينقذ الأمة من ضلالها وسيعيد لها كرامتها ودورها".

المقاربة الأمنية لهذا التحدي المقبل، على ضرورتها وأهميتها، لا تكفي مع شباب خضعوا إلى أقصى شحنات التطرف والعنف والرعب والغلو، مع شباب حملوا أرواحهم على أكفهم من اجل هدف آمنوا به، فالسجون هي ابرز مفرخات الإرهاب والانحراف والتطرف، والسجون هي البؤر التي تحوي المجرمين وتجار المخدرات والمدمنين والإرهابيين، ونحن لا نريد قطعا أن يتحول أبناؤنا من "تجارة الجهاد" إلى تجارة المخدرات.

أبناؤنا العائدون من الجحيم سنحاذر أن ينقلوا لنا الجحيم.

 
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.