اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الخيارات الرسمية تجاه الإخوان .. الاستنزاف أم المواجهة؟

الخيارات الرسمية تجاه الإخوان .. الاستنزاف أم المواجهة؟
أخبار البلد -  
رأى بعض المتابعين في زيارة رئيس الحكومة ورؤساء وزراء سابقين لبيت عزاء المراقب العام للإخوان بوفاة ولده لفتة وربما مؤشرا إيجابيا تجاه مستقبل إدارة العلاقة بين الطرفين، عزّز ذلك - في رأيهم - مذكرة عدد من النواب للمطالبة بعفو خاص عن نائب المراقب العام المعتقل منذ عدة شهور على خلفية قضية تتعلق بالتعبير عن الرأي، والتي قد تتخذ الحكومة موقفا إيجابيا إزاءها في الأيام المقبلة.
ما مدى صحة هذه القراءة، وهل هي مؤشرات إيجابية بالفعل، أم أن للأمر تفسيرا آخر؟
كثيرون يتمنون أن تصدق القراءة المتفائلة لمستقبل العلاقة، فمن شأن ذلك أن يجنّب الجميع انعكاسات سلبية للتصعيد والتأزيم، لكن ثمة قراءة أخرى حذرة لا يمكن استبعادها وترى أن ثمة استراتيجيتين محتملتين لسلوك الجانب الرسمي تجاه الإخوان في الفترة المقبلة:
الأولى: إرباك الجماعة واستنزافها وإشغالها بصراع طويل على الشرعية القانونية والواقعية مع الجمعية المرخّصة، بحيث يكون هناك جسمان متوازيان يعملان في آن واحد وساحة واحدة، الأمر الذي من شأنه أن يضع الجماعة أمام ضغط متواصل، ويشغلها عن تنفيذ برامجها السياسية والمجتمعية.
والثاني: تصعيد المواجهة مع الجماعة وإخراجها عن دائرة الشرعية القانونية والواقعية، ما يستدعي مزيدا من التصعيد والتضييق، ربما وصولا إلى كسر العظم.
ومن الواضح أن الجانب الرسمي اختار المسار القانوني والقضائي للتعاطي مع أي من الاستراتيجيتين حال اعتمادها، بحيث تبدو الحكومة والأجهزة الرسمية محايدة إزاء الإجراءات التي تستهدف الجماعة، ويتم الحديث عن حياد الحكومة وعدم تدخّلها أو اتخاذها موقفا سلبيا تجاهها، وأن القضية برمتها قانونية لا علاقة للحكومة بها من قريب أو بعيد، وسيتم حينها الاستشهاد باللفتات الإنسانية المتعلقة بزيارة التعزية والموقف المرن تجاه نائب المراقب العام المعتقل، كمؤشر على حياد الحكومة وعدم استهدافها للجماعة.
لكن هل ينجح ذلك في إعفاء الحكومة من مسؤولية التصعيد، سواء اعتمدت استراتيجية الإرباك والإشغال والاستنزاف، أم اعتمدت سياسة المواجهة والضغط وربما كسر العظم؟
ثمة قناعة بأن القضية برمتها سياسية، وأن البعد القانوني تم استدعاؤه واستحضاره في إدارة الأزمة لاعتبارات معلومة.
مواقف الجانب الرسمي وخياراته الإقليمية باتت واضحة، فالأولوية لمواجهة الإرهاب، وعوضا عن التعامل مع الإخوان كشريك مهم في مواجهة الفكر المتطرف وإشاعة روح الاعتدال، اندفعت الرؤية الرسمية باتجاه التوافق مع موقف النظام المصري وبعض الأطراف الخليجية في محاولة وضع الإخوان وداعش والقاعدة في سلّة واحدة هي سلّة الإرهاب، وإن كان الجانب الرسمي تجنّب التساوق خلال شهور ماضية مع توجّهات حلفائه الإقليميين الذين صنّفوا الإخوان كجماعة إرهابية.
وإذا كانت انحيازات الجانب الرسمي الإقليمية عاملا مؤثرا دون شك في إدارته للعلاقة مع الإخوان، فإن العامل الذاتي والقراءة السياسية والأمنية لها دور مهم وكبير كذلك في تحديد طبيعة العلاقة بين الطرفين.
الحاجة ملحّة للتصرف بحكمة وكثير من العقلانية مع ملف حسّاس وشائك للغاية كملف العلاقة مع الإخوان، ولا يخدم مصلحة أحد دفع العلاقة باتجاه المواجهة.
 
شريط الأخبار الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور