الهروب من المدارس إلى متى؟

الهروب من المدارس إلى متى؟
أخبار البلد -  
إن ظاهرة هروب الطلاب من المدارس، تعد من الظواهر المنتشرة بشكل كبير، والتي تسيء إلى البيئة التعليمية، وتؤدي إلى عدم اتزانها، فنلاحظ أثناء مرورنا من أمام مدرسة ما، قيام مجموعة من الطلاب بالقفز من على سورها، أو نراهم يمشون في الطرقات ويتجولون في مختلفة الأماكن أثناء فترة دوامهم المدرسي، وقد يقومون بتصرفات مؤذية وغير أخلاقية، مع بعضهم ومع غيرهم، ولا شك بأن هذه الظاهرة لم تأتِ من عبث، بل اعتمدت على سلوكيات وتصرفات منتشرة بين شريحة من الطلاب، والذين لا يرغبون في التعليم، وللأسف لا توجد حلول مطبقة ونهائية لهذه الظاهرة، فما هي العوامل المسببة لها؟.

يعد هروب الطلاب من مدارسهم تصرفاً سلبياً، وغير مدروس، وقد يشكل خطراً على الطلاب وعلى عائلاتهم، نتيجة إندفاع الطلاب للقيام بتصرفات لم يقوموا بها من قبل، ويرتكز هروب الطلاب على العديد من العوامل المؤدية له، والتي تبدأ من طبيعة شخصية الطلاب، الميالة إلى الاستقلالية وخصوصاً من هم في مراحل التعليم الإعدادية والثانوية، فمن أجل إثبات أنفسهم، والقيام بتصرفات عادة ما تكون سلبية، يلجؤون إلى الهروب من مدارسهم، وأيضاً عند التعامل العنيف سواء اللفظي أو الجسدي من قبل بعض المعلمين مع الطلاب في بعض المدارس، يؤدي ذلك إلى تشكيل حافزاً عند الطلاب للهروب من مدارسهم، ليعبروا من خلال هروبهم عن رفضهم لهذا النوع من التعامل معهم، ومن العوامل المهمة أيضاً إهمال بعض الأسر لأبنائهم وعدم متابعتهم دراسياً، ومعرفة كيفية سلوكهم المتبع أثناء وجودهم في المدرسة، فعند انعدام التوجيه والإرشاد من قبل الوالدين لأبنائهم، يشكل ذلك عاملاً لهم في الهروب من مدارسهم، وأيضاً وجود رفاق السوء والذي يعد من أهم وأخطر العوامل المسببة لهذه الظاهرة، فالرفيق السيء يحفز رفيقه على السلوك بمسلك سيء عن طريق دفعه للهروب من المدرسة، ومن ثم القيام بتصرفات من الممكن أن تكون خارجة عن الآداب العامة، وهذه العوامل سابقة الذكر وغيرها الكثير، تؤدي إلى هروب الطلاب من مدارسهم، فإلى متى ستظل هذه الظاهرة منتشرة في بعض المدارس؟.

توجد مجموعة من الحلول المقترحة والتي من شأنها المساعدة في علاج هذه الظاهرة، وتبدأ في قيام الهيئة التدريسية بتوجيه الطلاب بطرق سليمة، وتفعيل الحوار وتبادل الأفكار معهم، وخصوصاً مع الذين يعانون ظروفاً عائلية صعبة، حتى يتم استيعابهم قدر الإمكان، وذلك يساعد في جعلهم يميلون للتعليم أكثر، ويجب العمل على الابتعاد عن العنف في التعامل مع الطلاب الهاربين حتى لا يعزز ذلك هذا السلوك عندهم، وأيضاً يجب على أسر الطلاب أن يقوموا بمتابعة سلوك أبنائهم داخل المنزل وخارجه، وأن يحفزوا أبناءهم على الدراسة والتعليم، وعلى انتقاء الأصدقاء ذوي الأخلاق الصالحة والحميدة، وتساهم هذه الحلول في الحد من انتشار هذه الظاهرة، وتمكن من الوصول إلى علاج لها.
مجد مالك خضر
mjd.khdr@yahoo.com
شريط الأخبار ‏ترامب عن رد إيران: مرفوض بالكامل آخر مستجدات تعديل تعرفة التكاسي في جميع المحافظات الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة على طريق عمّان الزرقاء المحروق: 400 مليون دينار قدمها القطاع المصرفي للمسؤولية المجتمعية الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026 رئيس الأركان إيال زامير: الجيش الإسرائيلي سينهار الأمن العام يوقف شخصا متهما بهتك عرض ثلاثة أحداث في العاصمة "البوتاس": 10 ملايين دينار من أرباح الشركة تخصص سنويا للمسؤولية المجتمعية "حزب الله" ينشر: "الوحل في لبنان... يُغرِق!" تراجع نسبة الزواج لمن هم دون الـ18 إلى 8% الحكومة توافق على الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحليَّة الأردن يدين استهداف سفينة تجارية في المياه الإقليمية القطرية... واستهداف نقطة شرطة في باكستان "9 جنود يهرعون فزعا من السلاح الجديد المخيف".. "حزب الله" يعرض مشاهد من عملياته ضد إسرائيل ترامب: سنقصف من يقترب من اليورانيوم المخصب المدفون تحت الأنقاض في إيران المواصفات تستكمل استعداداتها لبدء تعديل عدادات التاكسي وفقاً للتعرفة الجديدة الأمن يوضح بشأن فيديو مشاجرة الزرقاء: خلاف بين سائقي حافلات ولا علاقة لـ"الإتاوات" 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مديرية الأمن العام: فيديو المشاجرة في الزرقاء لا علاقة له بالإتاوات المحامي محمد الراميني عضوا في بلدية ناعور هل يعلم دولة الرئيس عن رخص "مادة الكلنكر " الممنوحة من الصناعة والتجارة لبعض الصناعيين على شكل "جوائز"؟