اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف تقرأ هذه التحولات؟

كيف تقرأ هذه التحولات؟
أخبار البلد -  
ما يقوم به "مطبخ القرار" في عمّان، حالياً، هو قراءة التحولات والتطورات الإقليمية المكثّفة الجارية من حولنا، وفيما إذا كان ما يزال ممكناً التمسّك بالمقاربة الأردنية التي تمت صياغتها بصورة متدحرجة خلال الأعوام الأخيرة؟
تلك "المقاربة" تنتمي إلى استراتيجيات المعسكر المحافظ العربي عموماً. فعلى الصعيد العام، يتمثل التحدي الرئيس في حركات الإسلام السياسي عموماً، بالتزاوج مع المحور التركي-القطري، مع الجمع بين هذه الحركات في الحزمة نفسها؛ أي "الإخوان" و"القاعدة" و"داعش".
في مرحلة لاحقة، ومع سيطرة تنظيم "داعش" على الموصل، تطوّرت المقاربة الأردنية باتجاه الانخراط في الحرب على الإرهاب، ثم إعادة هيكلة السياسة الخارجية الأردنية عموماً ليكون هذا الموضوع؛ الحرب على "داعش"، هو المحور الرئيس الذي تدور حوله. وتعزّز ذلك بصورة أكثر وضوحاً وجديّة مع استشهاد الطيار معاذ الكساسبة، فأصبح الأردن رأس حربة في هذه الحرب.
إلى تلك اللحظة، كانت الأمور تسير باتجاه واضح. ورأينا حجم الدور الأردني على الصعيدين العربي والعالمي، يكبر ويتضخّم، بوصف الأردن الممثل العربي الأبرز في الحرب على الإرهاب. وكانت "التباينات" العربية تجاه الموقف من النظام السوري والقلق من النفوذ الإيراني بمثابة أمر ثانوي، يمكن القفز عنه وتجاوزه.
على هذا الأساس، جاء الجهد الأردني المكثف للتحضير لمؤتمر الأزهر لمكافحة الإرهاب، والذي كان من المفترض أن يُعقد في الأزهر في الأشهر القليلة الماضية. وجرى الحشد له بصورة كبيرة، واستمزاج العديد من الحكومات، وبناء دعاية إعلامية وسياسية مسبقة. إلاّ أنّ زخم هذا الحديث والاهتمام به تراجع كثيراً، وبدا واضحاً أنّ ذلك انعكاس للتحولات الجوهرية في المقاربة السعودية تجاه ملفات المنطقة؛ تلك التي ظهرت في الدخول بصورة مباشرة في الحرب على الحوثيين في اليمن.
"عاصفة الحزم" جاءت بوصفها "نقطة تحول" وترجمة لمؤشرات التغير في الموقف السعودي، والمراجعات التي دارت في أروقة القرار في الرياض، وتمخّضت عنها العودة إلى "المقاربة التقليدية" السعودية، وتتمثّل في اعتبار التهديد الإيراني رقم 1، و"داعش" معه رقم 2، وبالتالي التراجع عن استراتيجية مكافحة الإخوان المسلمين بوصفها رقم (1). بل حدث ما هو أهم من ذلك، وبما يعتبر تخلياً ضمنياً عن المقاربة السابقة، وهو التقارب السعودي-التركي-القطري الملحوظ، وإصلاح الأوضاع مع حزب الإصلاح (الإخوان المسلمين) في اليمن.
التحول السعودي تكرس مع القمة العربية في شرم الشيخ، وهي التي كشفت حجم التباين بين الدولتين. ففي حين ما يزال الخطاب الأردني يرى في "داعش" الخطر الأول، ويدفع نحو المشاركة في الحرب على الإرهاب أكثر فأكثر، ما بدا واضحاً في كلمتنا في القمة، فإنّ الخطاب السعودي دفع باتجاه أولوية مكافحة الحوثيين ومواجهة النفوذ الإيراني.
وفقاً لمصادر دبلوماسية مقرّبة من "مطبخ القرار" في الرياض، فإنّ قراراً اتخذ بتجميد الخلافات العربية في أثناء "عاصفة الحزم"، إلى أن تتضح الصورة تماماً. فبالنسبة للسعودية، هذه المعركة مهمة جداً على أكثر من صعيد: الأول، قوة وفعالية وشرعية النخبة الحاكمة الجديدة (بخاصة الجيل الثالث؛ الأمير محمد بن سلمان والأمير محمد بن نايف). والثاني، الأمن الوطني السعودي. والثالث، القدرة على التفاعل مع التحولات الإقليمية المهمة والخطرة، مثل تنامي النفوذ الإيراني من جهة، والصفقة الإيرانية-الأميركية من جهة أخرى.
من يراقب الدبلوماسية الأردنية، يلاحظ أنّ هناك هبوطاً مقصوداً وتحجيماً ذاتياً للدور الإقليمي الأردني، إلى أن تتضح الصورة الإقليمية أكثر، وينجلي شيء من غبار المعارك في اليمن والعراق وسورية.
 
شريط الأخبار الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور