اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الف باء السياسة

الف باء السياسة
أخبار البلد -  

لم أسعَ يوماً إلى قراءة المكتوب من عنوانه ، ولم أفكر في الميل إلى حكم من خلال موقف واحد ، ولم أكتف يوماً بدليل واحد لما أقول إلا إذا كان الدليل نصاً قرآنياً فقط ، من هنا أقول كم نحن في الأردن مغيبون ، وكم نحن خارج الحقيقة السياسية والاقتصادية لواقعنا المعاش ، وهذا مما يزيد من تخبط العامة والخاصة على حد سواء 

كثيرة هي المقالات والتحليلات السياسية والاقتصادية التي نُشرت في الصحف اليومية والتي عرضت ونبّهت إلى تدهور الأمن الاقتصادي ، وزعزعة الامن الوطني ولكن المسؤولين يؤكدون عكس ذلك تماماً ، وكأن ما يكتبه الزملاء الأحباء في أعمدتهم لا قيمة له ، بل وليس له أي التفات من مسؤول وزاري أو نيابي أو عيني . 

قبل أكثر من اسبوعين قرأنا لماهر أبي طير ما نصه : إن الأردن أمام خيارين إما أن يكون في حضن اسرائيل أو حضن إيران ، واليوم يكشف ذات الكاتب المهم الغطاء عن النتيجة ويقولها صراحة إن الأردن في حضن إسرائيل لأنه ضعيف ويورد مبررات هذا الضعف وهذا اللجوء الأردني المختار بقناعات سياسية وأهم هذه المبررات أن العرب ما كانوا مع الأردن في محنته ، ونقول له أي عرب تقصد وحدودنا متآخية مع سوريا التي يتنازعها الحكم الرسمي وبقايا المعارضة كما جاء في أحد مقالاتك وجيش النصرة وجيش داعش فممن نطلب العون والمساعدة ؟ وحدودنا مع العراق التي ما زالت تحاول أن تخفف جراحها من الدواعش ، وحدودنا مع السعودية التي تقود حملة الحزم ونشاركها في ذلك بالله عليك ممن نطلب المساعدة ، وأين نحن من القوة الذاتية وماذا فعلنا لمثل هذا اليوم 

الأردن حماه الله بقيادة مليكه أنه كان بعيداً عن الانقسامات الربيعية والحروب الربيعية التي أصابت الكثير من الدول العربية ، والأردن كان ملجأً لليبيين والسوريين والعراقيين ، والأردن ظل متيناً حصيناً من الداخل رغم ما أصاب من الدمار شعوب ومؤسسات المنطقة كاملة ، ومع كل هذه المعطيات نقول : الأردن ضعيف ؟؟ فماذا نقول عن سوريا والعراق إذن ؟ وهل بحثت هاتان الدولتان عن منقذ لأزمتهما ؟ وهل ألقتا بأنفسهما بحضن إسرائيل ؟ 

أنا مثل غيري من الأردنيين أريد أن أقف على الحقيقة ومن فم مسؤول ، أريد أن أعيش بهدوء ولا أنتظر الأمان من إسرائيل .. أريد أن أظل أردنياً مرفوع الرأس
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً