اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزير التربية.. أين مسؤوليتك الأدبية عن مصرع طفل "القمر"..؟!

وزير التربية.. أين مسؤوليتك الأدبية عن مصرع طفل القمر..؟!
أخبار البلد -  

قد أُتّهم بأنني أبالغ كثيراً في دفع المسؤول الأردني الرفيع إلى تقديم استقالته شعوراً بالمسؤولية الأدبية عندما تحدث مشكلة كبيرة في الجهاز الذي يترأسه، وغالباً ما تكون هذه المشكلة أو المصيبة مما يمكن أن يحدث لأسباب كثيرة تتعلق بإهمال من مسؤول أدنى، ولا شأن مباشر للمسؤول الأعلى بذلك، وإنما هو من باب تحمّل المسؤولية الأدبية والأخلاقية تجاه ما حدث..!
أسوق هذه المقدمة بين يدي التعليق على حادثة وفاة طالب "طفل" في مدرسة أساسية نتيجة انهيار جدار المدرسة، ما أدّى أيضاً إلى إصابة ثلاثة عشر طالباً آخرين، وفي الأخبار أن وزير التربية والتعليم أوعز بفتح تحقيق في الموضوع، وهو قرار لا بد من اتخاذه للوقوف على أسباب الإهمال والتقصير، وتحديد المسؤولية المباشرة والمسؤولين عن هذه الحادثة القاتلة التي أزهقت روح طفل بريء دفعت به أسرته إلى دار الأمان والعلم لينهل من العلوم والمعارف لا لكي يلقى هذا المصير القاسي، مع إيماننا بقضاء الله وقدره..!
كنت سأُثْني كثيراً على وزير التربية، الذي أحترمه وأقدّر جهوده كثيراً، وهو الذي كان ولا يزال يحدب على مصالح الطلبة، ويضع الخطط والسياسات لتصويب مسيرة التربية والتعليم الأردنية التي انحرفت كثيراً عن مسارها، لو أنه اتخذ بالتزامن مع قرار فتح التحقيق في القضية قراراً لا رجعة عنه بالاستقالة من منصبه، وذلك من باب الشعور بالمسؤولية الأدبية والمعنوية والأخلاقية تجاه ما حدث، ولا يستطيع أحد أن يقلل من هول الحادثة وبشاعتها، فمصرع طفل في مدرسة أساسية، نتيجة الإهمال، قضية ليست صغيرة أو هامشية، بل كان يجب أن تثير اهتمام كبار مسؤولي الدولة، وأن يعقب ذلك تحقيقات واسعة، وعقوبات رادعة على المتسبّبين والمهملين والمقصّرين في مسؤولياتهم، وأن يترافق مع ذلك تحمّل الوزير إياه مسؤوليته الأدبية وأنْ يتنحّى عن منصبه فوراً وقبل أن تصدر نتائج التحقيق، لكي يأتي من بعده منْ هو قادر على معالجة الأزمة التي خلّفتها هذه الحادثة، والتعامل مع آثارها السلبية على كافة الأطراف..!
قبل سنتين قدم رئيس حكومة جمهورية لاتفيا "فالديس دومبروفسكيس" استقالته من منصبه عقب انهيار سقف مركز ماكسيما للتسوّق، والذي أدّى إلى سقوط عدد من الضحايا ما بين قتيل وجريح، وقد نقل عنه قوله: (إن البلاد بحاجة إلى حكومة قادرة على حل تأزّم الوضع الذي نتج عن الحادثة)، فيما وصف رئيس جمهورية لاتفيا الحادثة بأنها قَتْل..!!
ونقل عن مسؤول في بلدية نيويورك قوله: إذا نَفَقَ عصفور في حديق سنترال بارك لشعرت بالمسؤولية..!
وقبل هؤلاء جميعاً قالها الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لو أن بغلةً عثرت في أرض العراق لسألني الله عنها لمَ لمْ تُمهّد لها الطريق يا عمر...؟!
كنّا ننتظر من نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم أن يخرج على الإعلام عقب الحادثة ليقول: إن الوزارة بحاجة إلى وزير قادر على حل التأزيم الذي خلّفته حادثة مقتل الطفل نايف البريم..الطالب في مدرسة القمر، معلناً تنحّيه عن منصبه إلى غير رجعة..! فيما كنّا ننتظر من رئيس الوزراء نفسه أن يبدي قليلاً من الاهتمام بالحادثة، كأضعف الإيمان.. وهو ما لم يحصل مع الأسف، ما يدعونا لدعوته أيضاً لترك منصبه شعوراً بالمسؤولية الأدبية ليس إلاّ مع حبنا وتقديرنا..!!

Subaihi_99@yahoo.com
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً