اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الجامعات وأزمة المواصلات

الجامعات وأزمة المواصلات
أخبار البلد -  
إن أزمة المواصلات في الجامعات ليست بجديدة، بل هي أزمة قديمة، يعيشها الطلاب في التنقل من وإلى جامعاتهم، وهماً ثقيلاً يتحملونه مع عائلاتهم، فيرغمون على مغادرة منازلهم في وقت مبكر جداً من أجل اللحاق في الحافلة الأولى المتجهة إلى جامعتهم حتى لا يتأخروا على محاضراتهم، ولهذه الأزمة العديد من العوامل التي أدت إلى ظهورها، ولكن يظل من الممكن تحجيمها، من خلال العمل على إيجاد حلول جذرية ونهائية لها، ليتم التخفيف من المعاناة المؤرقة التي تسببها للطلاب الجامعيين، فما هي العوامل المسببة لأزمة المواصلات؟
في كل فصل دراسي تجتهد الجامعات التي تعاني من أزمة المواصلات، بمحاولة وضع حلول لها، ولكن عندما تتحقق الحلول الموضوعة ويسير كل شيء وفق المنطق، تعود هذه الأزمة للظهور مجدداً، ومن العوامل المسببة لها: عدم تنظيم ركوب الطلاب في الحافلات، نتيجة غياب التناسق ما بين أعداد الحافلات والطلاب، فنجد أن الطلاب يتزاحمون ويتدافعون على باب الحافلة من أجل الصعود إليها، وكثيرة هي الحوادث التي حصلت نتيجة هذا الأسلوب في الركوب، وتقع المسؤولية هنا على الشركات العاملة على خطوط الجامعات، والتي لا تزود الجامعات بكمية حافلات تتناسب مع أعداد الطلاب، ليكون عدد الطلاب الذاهبين للجامعات صباحاً والمغادرين منها مساءً أكثر من عدد الحافلات الموفرة لهم، وتتفاقم هذه الأزمة في بداية العام الجامعي مع قبول أعداد جديدة من الطلاب ليصبح عدد المقبولين أكثر من عدد الحافلات المتاحة للجامعة، مما يسبب أزمة خانقة تمتد لساعات في المجمعات التي تتواجد فيها هذه الحافلات، فيرغم الطلاب على استخدام وسائل نقل أخرى للذهاب إلى جامعاتهم كالسيارات العمومية، وحافلات الركوب الصغيرة، مما يجعلهم يدفعون مبالغ إضافية أخرى لوسائل المواصلات هذه، والتي تكون ذات تكلفة أكبر من الحافلات المخصصة للجامعات، ومع هذه العوامل سابقة الذكر المسببة لهذه الأزمة، يظل الطلاب هم الأشخاص الأكثر تضرراً بسببها.
توجد العديد من الحلول المقترحة لأزمة المواصلات الموجودة في بعض الجامعات، فبدلاً من صمت الشركات العاملة على خطوط نقل الجامعات، فبإمكانهم العمل على زيادة عدد الحافلات حتى تتناسب جغرافياً مع أعداد الطلاب المقبولين في المحافظات، ويجب أن يتم العمل على تخصيص أماكن منظمة ومرتبة تتواجد فيها الحافلات التابعة لهذه الشركات، مما يساهم في حماية الطلاب من التعرض للحوادث، وتقلل من التدافع الذي يحدث عند صعودهم إلى الحافلات، ويجب أن تكون أعداد الطلاب المقبولين في الجامعات تتناسب مع قدرة الجامعات على توفير وسائل نقل لهم، مما يساعد على تجنب حدوث أزمة المواصلات قدر الإمكان، وإن هذه الحلول المقترحة تساهم في سهولة ذهاب ومغادرة الطلاب من وإلى جامعاتهم، دون الخوف من التأخر على دوامهم، وحتى لا تظل هذه الأزمة عالقةً بين الوعود والحلول المقنعة والغير مقنعة.

مجد مالك خضر
mjd.khdr@yahoo.com
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً