اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحرب الطائفية و الخاسر الأكبر فيها العرب

الحرب الطائفية و الخاسر الأكبر فيها العرب
أخبار البلد -  
دون وعي تنجر كافة الأطراف في المنطقة الى مواجهات تتخذ صيغة طائفية قد تتطور الى حرب اقليمية يكون الخاسر الأكبر فيها العرب، ويشترك الجميع في مسؤولية تسعيرها وقد غابت الحكمة في هذا الاقليم العربي.

ومؤدى ما يجري في المنطقة العربية منذ سنوات هو تحويل الصراع التاريخي الدائر فيها من صراع عربي – "اسرائيلي”، او اسلامي – "اسرائيلي” الى صراع عربي- عربي، او اسلامي اسلامي (شيعي- سني) ، واستحداث عدو رئيس للأمة العربية بديلا عن العدو الاسرائيلي .
وبذلك اصبحت المنطقة رهينة صراع طائفي مقيت يكون ضحاياه من العرب انفسهم، وتدمر من خلاله الوحدة الترابية للمنطقة العربية، وتستنزف القدرات العسكرية للجيوش التي تحولت الى حلبة للتنازع الطائفي في عديد من الدول، وهذا يعني ان "اسرائيل” خرجت من دائرة الصراع مرحليا، وربما انها تصبح بمثابة الجارة التي يستعان بها في مرحلة لاحقة من مراحل الصراع، والذي تنجر له الدول الاسلامية ذات الوزن الاقليمي للأسف.
وبنظرة شاملة يتم الوقوف بذهول امام حجم الخراب الذي حل بالمنطقة العربية، وطال نسيجها الاجتماعي الذي تمزق في اكثر من بلد، ومس بتنوعها الفكري والديني، والمذهبي والذي هو سمة تاريخية غالبة لها، وكيف ان غالبية ضحايا الحروب والقلاقل والاضطرابات في العقود الأخيرة كانوا من العرب ، وقضوا بأيد عربية. وها هي المنطقة تغدو ساحة مفتوحة للجماعات المتطرفة التي انشأتها ذات طبيعة الصراع الطائفي، وأخذت تحصد أرواح المسلمين.
وبذلك يدخل الكل في اطار المسؤولية، ويصبح تحديد موقف ما مع أي طرف من اطراف الصراع الطائفي غير ممكن، فالدول العربية ذات الغالبية الشيعية تدخل اطرافا غير عربية في الشأن الداخلي العربي، وتعتمد القرب المذهبي على الرابطة العربية، والدول السنية العربية ساهمت في التصعيد على اساس طائفي كرد فعل، والدول الاقليمية الاسلامية سواء أكانت تنتسب للمذهب الشيعي او السني لم تتنبه الى خطورة الدخول على خط الصراع، وتأجيجه ، وتطوير حمى التنازع في هذه الدول على اساس طائفي.
هو عقد عربي مأساوي غابت عنه الحكمة بامتياز، واصبح التفتيت والتجزئ عنوانه الأبرز، واخضعت المنطقة الى ظرف موضوعي- لا يمكن ان يكون النظام الدولي الذي تقوده امريكا بمنأى عنه- يفضي الاخلال بالوحدة الترابية لدولها، واعادة ترسيم لها ، وهدم لوحدتها الثقافية وتسعير للاختلاف المذهبي، وانهيار للجيوش العربية ، وادخال ما تبقى منها في حروب قد تستنزف القدرات العسكرية لها. وهنالك دول تعاد الى الصيغة البدائية في سقوط السلطة المركزية وتفرقها بين الجماعات والمليشيات المسلحة في الشارع، وصولا لاشغالها عن احداث التنمية المطلوبة لصالح الاجيال العربية القادمة، وهو ما يبقيها في حالة ضعف ، واستجداء، وكذلك تغير وجهة الصراع فيها عن العدو الاستراتيجي للامة المتمثل بالكيان الصهيوني، ودفعها الى صراعات بدائية تدار في داخل الشعب العربي الواحد ، وبما يكرس صيغة الصراع الطائفي في أعماق بنيتها الاجتماعية.
ولعمري لو أن الشيطان وضع بنفسه المخطط لما حقق مثل هذه النتائج الكارثية للأسف.

 

 
شريط الأخبار الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران