اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يوم الأرض والمقاومة

يوم الأرض والمقاومة
أخبار البلد -  

الأرض هي الوطن والكيان والوجود ، فلا وجود لأي شعب كان ، بدون أرض يعيش عليها. كان هذا دائماً مفهوم الأرض بالنسبة للشعب الفلسطيني. ولذا دافع عنها وناضل من أجل المحافظة عليها من بداية القرن ، وما زال حتى يومنا هذا.
لذلك يشكل يوم الأرض معلماً بارزاً في التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني ، باعتباره اليوم الذي أعلن فيه الفلسطينيون تمسكهم بأرض آبائهم وأجدادهم ، وتشبثهم بهويتهم الوطنية والقومية وحقهم في الدفاع عن وجودهم رغم عمليات القتل والإرهاب والتنكيل التي كانت وما زالت تمارسها سلطات الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني ، بهدف إبعاده عن أرضه ووطنه .
إن الوطن هو أغلى ما نعتز به لأنه مهد الصبا ومرتع الطفولة ، ومأوى الكهولة ومنبع الذكريات ونبراس الحياة ، وموطن الآباء والأجداد ، وملاذ الأبناء والأحفاد ، ووطن لجميع الناس أحب وطنك ، واعتز به ، وافخر بالانتماء إليه ، لأن الوطن هو الدنيا ، ورمز السعادة وعزة الإنسان وسعادته .الشعور بالوطنية والانتماء للوطن أمر فطري فالإنسان كائن اجتماعي بطبعه يتفاعل مع الآخرين من أجل الاستمرار وهذا الإحساس نشاهده في الدفاع عن الوطن والتضحية من أجله وقت المعارك والحروب وفي وقت السلم. والحرص علي رقيه وتطوره . الوطن : دماء وشرايين ، تراب وجذور ، زيتون وبلوط ، الوطن هو الطائر الوردي الذي يحلق عالياً في السماء ، وهو زهرة السوسنة السوداء التي تعطر السماء والأرض ..
إن المقاومة خيار أوحد في الظروف العربية الحالية التي لم يبقَ فيها للواقعين تحت الاحتلال أمل في تحرك أقطار أو جيوش عربية لحمايتهم ، بل نصرتهم وتحريرهم والخروج بهم مما هم فيه .. وذلك لكي يدافعوا عن أنفسهم ولا يذبحون ذبح النعاج ، ولكي تبقى قضيتهم العادلة حية ، وليرفعوا أمام الأجيال القادمة راية التحرير بمصداقية. والمقاومة تدخل في باب الدفاع عن النفس فضلًا عن كونها حقًّا مشروعًا لكل شعب يتعرض للاحتلال ، ولكل من يفترسه الظلم والقهر والتمييز العنصري بأشكاله وألوانه وظلال أشكاله وألوانه ..
أما قول من يقول اليوم بأسطورية المقاومة ، بالمعنى السلبي للكلام والمفاهيم والخيارات ، فهو ضال مضلل فتاك كالداء العضال في جسم الأمة ، وهو يخدم سياسات معادية لشعبه ووطنه الواقع تحت الاحتلال أو المستهَدين من قبله بكل أشكال التهديد والانتهاك .. وأولئك يتصدرون منابر ويصدرون عنها وهي منابر في خدمة أعداء الأمة ولا تقوم إلا بالتشهير والكيد والافتراء والتضليل ، وتفتح أسواقًا فاسدة مفسدة لتجار الكلام والسياسة والنضال والمواقف والمبادئ.متى ننتصر على الكيان الصهيوني ، ونطرده من بلادنا ، ونقيم فيها دولتنا ، ونعيد إليها أهلنا ، ونبني فيها مؤسساتنا ، ونعمل فيها ، ونحصد خيراتها ، ونجني ثمارها ، ونكون نحن أسيادها وسكانها ، وأصحابها وأهلها ، متى ندخل المسجد الأقصى المبارك ، فاتحين مطهرين ، مكبرين ومهللين ، نصلي فيه ، ونزور مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعراجه ، بعد أن يتطهر من رجس اليهود ، ودنس الغزاة المحتلين الغاصبين . متى تطبق الديمقراطية في بلادنا ، وتتعدد فيها الأحزاب ، وتتسع عقولنا لكل الآراء والتوجهات ، ويصبح من الطبيعي تداول السلطات ، وتغير القادة والحكومات ، والقبول بنتائج الانتخابات ، والتسليم بالهزيمة ، والمباركة للفائز ، وتمكينه من ممارسة دوره ، ومساعدته بما يعينه على أداء واجبه ، والقيام بمهامه ، بلا نكرانٍ لنتيجته ، ولا عقباتٍ توضع في طريقه . متى تزدهر بلادنا ، ويعم الخير أوطاننا ، ونعيش الرفاهية والرخاء ، فلا يكون فينا فقيراً ولا مريضا ، ولا محتاجاً ، ولا مطروداً ولا ملعوناً ، ولا نكون خاضعين ، ولا تابعين ومأجورين ... لا قيمة لمن لا يقاوم ، أو لا يدعم المقاومة ، ولا يساند المقاومين ، ولا يمدهم بما يحتاجون ، ولا يقدم لهم ما يريدون ، مساندةً ومناصرة ، وإيواءاً ومساعدة ، ودعماً وعطاءاً ، فليس منا من لم يقاوم ، أو لم يحدث نفسه بالمقاومة ، ويحلم بها ، ويتوق إليها ويتمناها. فالمقاومة هي الهوية والوطن ، وهي العزة والشرف ، وهي الكرامة والسؤدد ، وغيرها ذلٌ واستعباد ، وضعفٌ واستسلام ، وصغارٌ وهوانٌ لا يمنح هويةً ، ولا يجلب اعترافاً ، ولا يحقق هدفاً ، ولا يصل إلى غاية ، ولا يصنع مجداً ، ولا يعيد حقاً ، ولا يرغم عدواً ، ولا يجبره على كف العدوان ، ووقف الاعتداء ، والامتناع عن الظلم والقتل والإيذاء. إن المقاومة خيار أوحد في الظروف العربية الحالية التي لم يبقَ فيها للواقعين تحت الاحتلال أمل .....
بقلم جمال ايوب
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً