اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العلاقة الأردنية السعودية مرة أخرى

العلاقة الأردنية السعودية مرة أخرى
أخبار البلد -  
صحيح أن مشاركة الأردن في عملية «عاصفة الحزم» التي تقودها السعودية في اليمن تبدو متواضعة بحسب الإمكانات المتوفرة، لكنها إشارة مهمة وقوية نحو العلاقة بين البلدين، وبخاصة أن أحدا لم يستطع بعد فك طلاسم زيارة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية ناصر جودة الأخيرة إلى إيران.
سمعنا الكثير من المسوغات والمبررات ولم يكن اي منها مقنع وتحديدا المتعلق بمخاوف اقتراب قوات محسوبة على إيران –حزب الله وغيره- من الحدود، بدليل أن توازنات القوى هناك تختل ويتم إعادة ضبطها كل يوم إن لم يكن خلال ساعات ويكفي مراجعة الأحداث الأخيرة في إدلب.
هذا ليس موضوعنا، وإن كانت تصريحات مصدر مسؤول حول المشاركة تبعث الطمأنينة بأن الأردن يعرف عمقه الاستراتيجي في بلد مثل السعودية على اعتبار أن أمنها واستقرارها مصلحة استراتيجية عليا، ذلك كان يتناقض ومن هم أوصياء بالفطرة على الدبلوماسية الخارجية عندما دافعوا عن زيارة جودة واعتبروا طهران خيارا استراتيجيا ولد حديثا في خضم «معمعة» يعيشها الإقليم.
هم أنفسهم اليوم يعادون إيران بعد أيام فقط من الترويج لزيارة عمار الحكيم ولاحقا يمكن مقتدى الصدر بل التبجح وصل لدرجة أن هنالك من ألمح لأهمية زيارة قاسم سليماني، حتى إن وزير السياحة والآثار وزير البيئة نايف حميدي الفايز لم ينتظر طويلا بقوله إنه لا يوجد ما يمنع استقبال السياح الإيرانيين بالمطلق، وأن هناك أعدادا منهم تصل البلاد سنويا لغايات السياحة الدينية، قبل أن يستدرك أن الإيرانيين من الجنسيات المقيدة التي تحتاج الى تأشيرة لزيارة الأردن.
المقصود أن حالة التناقض التي تعيشها الدبلوماسية الأردنية تجاه الملفات الإقليمية انعكست بالضرورة على من يؤيدونها من ساسة وإعلاميين ومحللين وجعلتهم يتناقضون في رؤاهم حول الوضع، بل أن بعضهم ارتبك لدرجة أنه عبر عن إيران بأنها دولة عربية شقيقة وآخر أخطا عندما تلفظ بان اليمن إيرانية، غير ذلك هناك من لا يعرف أهمية القات في بلد شبه مخدر، وأذكر لقاء لعلي عبد الله صالح المخلوع مع قناة «أم بي سي» كان قد خزن كميات كبيرة من القات ويمكن العودة للارشيف.
بين قاتنا وقاتهم مسافة، هذا صحيح أما ان ننتظر أن تحسم القوات الجوية المعركة فهذا أمر بالتأكيد غير صحيح، على الرياض سريعا أن تتدخل بريا وبمساندة حلفائها لفرض أمر واقع يستند للشرعية هناك، وألا نبقي حتى اقصر الفرص لمن يناهضون اليوم ويؤيدون الغد أن يحدثوا اي تحول كان سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي.
إذا كان للأردن ومصر علامات استفهام، يبدو أن الفرصة الآن مواتية لإزالتها؛ فمن جهة تعود السعودية من جديد كحضن عربي كما عهدناها ويعود أصدقاؤها الشرعيون مرة أخرى لهدف واحد فقط أننا نحافظ على أنفسنا من جديد.
 
شريط الأخبار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور تركيا تسحب الجنسية من 6134 شخصًا وتكشف صفقات عقارية صورية إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة في تركيا والقبض على المهاجم 3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند" أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء