الحلاقون والزبائن

الحلاقون والزبائن
أخبار البلد -  

تعد مهنة الحلاقة من إحدى المهن المنتشرة في المجتمع، ومن الواجب على العاملين فيها - الحلاقين - اتقانها بكفاءة عالية، ومع انتشار محلات الحلاقة في المناطق التجارية و السكانية، يحرص العديد من الناس على انتقاء الحلاق الذي يناسبهم للحلاقة عنده، ويختار كل شخص الحلاق بناءً على معايير يضعها له، مثل حسن التعامل مع الزبائن، ووجود مميزات في محله وأهمها نظافة المحل والأدوات المستخدمة في الحلاقة، فهل يلتزم كل الحلاقين بالقواعد المهنية؟، وهل يحافظ الحلاق على نظافة محله وأدواته بشكل دائم؟

توجد العديد من الملاحظات التي يجب أن يتم تسليط الضوء عليها حول بعض الحلاقين ومحلاتهم، ومنها ما سأذكره في هذا النص: بداية من نظافة المحل والأدوات المستخدمة في الحلاقة فنجد أن بعض الحلاقين يقومون بعد الانتهاء من الحلاقة لشخص ما، بمناداة الشخص الذي يليه دون التفكير في تنظيف مقص الحلاقة أو مشط الشعر حتى بمجرد غسلهم بالماء فقط، وعند جلوس الزبون الجديد يقوم الحلاق بنفض أدوات الحلاقة كأنه قام بتنظيفها، وأيضاً عندما يستخدم موس الحلاقة يكتفي بوضع القليل من العطر عليه ومن ثم اشعال النار فيه عن طريق الولاعة، ظاناً بذلك أنه قضى على جميع الجراثيم والفيروسات الموجودة على موس الحلاقة، ولا يعلم أن هذه العملية التي يقوم بها لا تقضي على بعض الفيروسات التي لا تتأثر بدرجة حرارة الولاعة، وأما بالنسبة للتسعيرة تضع نقابة الحلاقين لائحة بأسعار الحلاقة، والأمور الأخرى التي من الممكن أن يطلبها الزبون من الحلاق، ولكن يقرر بعض الحلاقين وضع لائحة خاصة بهم، تتناسب وفقاً للأسعار التي يريدونها، ويعللون ذلك بأنهم يريدون تجميع مبالغ أجرة المحل، وفاتورتي الكهرباء والماء، ولذلك يقومون بوضع هذه الأسعار التي تكون مرتفعة بشكل ملحوظ، ويسعى بعض الحلاقين إلى استغلال الزبائن، فبعد قيام الحلاق بقص شعر الزبون، يقوم باستخدام "سشوار الشعر"، ويقول للزبون بأنه يريد أن يغسل له شعره، وأن يضع له كريماً خاصاً بعد حلاقة الذقن، وعندما يأتي الزبون للمغادرة ودفع الحساب، يكتشف أنه سيدفع مبلغاً أكثر من الذي يتوقعه، وذلك مقابل الأمور الزائدة التي قام بها الحلاق، ولم يطلبها الزبون منه، وإن كل ما سبق ذكره هي تصرفات يقوم بها أغلب الحلاقين، ويجب أن يتم العمل على إيجاد حلول لها.

من الواجب على الحلاقين التقيد بالتعليمات والأخلاق المهنية، والحرص على الإلتزام بمعايير الكفاءة في العمل، فإن الزيادة على الناس في الدفع، لن يكون مفيداً لأي حلاق، بل يؤثر عليه، وعلى عمله بشكل سلبي، وينشر عنه سمعة سيئة، فليس من الضروري أن يتحمل الزبون تكاليف هو ليس ملزماً فيها، وبالطبع ليس كل الحلاقين هكذا، فيوجد الذين يتقيدون بالأسعار، ويلتزمون بالقواعد المهنية، ويحافظون على القيام بعملهم بأكمل وجه، ويقدمون صورة جيدةً عنهم، وعن عملهم، فلا نفع بكثرة المال، دون اتقان الأعمال.

مجد مالك خضر
mjd.khdr@yahoo.com
شريط الأخبار سعيد جليلي « الأكثر تشددا ».. المرشح الأبرز لخلافة لاريجاني الفيدرالي يجتمع وسط توقعات بإبقاء الفائدة بدون تغيير عراقجي: بروتوكول جديد لمضيق هرمز بعد الحرب وسط خلاف على حرب إيران.. ترمب يواجه خصوماً جدداً داخل معسكر MAGA مَن هو علي لاريجاني بعد إعلان اغتياله في طهران؟ السيرة الكاملة لا تفوت إجاباتها.. 10 أسئلة علمية فيزيائية عن رمضان والحرق وضغط الدم الحرس الثوري يكشف عن أنواع الصواريخ التي استهدف بها تل أبيب الليلة وثيقة إسرائيلية: إيران لم تنكسر ومستعدة للقتال حتى النهاية التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد إيران تكشف سبب شن غارات على مدن الخليج 6 مشروبات تساعد في تخفيف أعراض الربو وتحسين التنفس تفاصيل جديدة عن مقتل لاريجاني ونجله.. من كان معهما في منزل ابنته بمنطقة برديس؟ استشهاد 3 من مرتبات "مكافحة المخدرات" خلال مداهمة مطلوب خطير.. اسماء وفيات الأربعاء.. 18 / 3 / 2026 متى تخرج زكاة الفطر؟ وحكم تقديمها قبل العيد إيران تعلن مقتل علي لاريجاني اميركا تقصف مرابض صواريخ إيرانية مضادة للسفن قرب هرمز تفاصيل الحالة الجوية يوم الاربعاء - تحذيرات سقوط مقذوف قرب محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران الشرق الأوسط للتأمين تعزّز ثقافة التميّز بتكريم أبرز النتائج في المبيعات خلال عام 2025