اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

" جرجه " و سيف الله المسلول

 جرجه  و سيف الله المسلول
أخبار البلد -  

يروى أن أحد أمراء جيش الروم و يدعى " جرجه " خرج من الصف في معركة اليرموك و استدعى خالد بن الوليد رضي الله عنه فأمّنه و جاء إليه حتى اختلفت اعناق فرسيهما ، فقال جرجه : يا خالد أخبرني فاصدقني ولا تكذبني ، فإن الحر لا يكذب ، ولا تخادعني فإن الكريم لا يخادع ، هل أنزل الله على نبيكم سيفا من السماء فأعطاكه فلا تسله على أحد إلا هزمتهم ؟ قال : لا ، قال جرجه : فبم سُميت سيف الله ؟ قال خالد : إن الله بعث فينا نبيه فدعانا فنفرنا منه و نأينا عنه ، ثم إن بعضنا صدقه وتابعه ، و بعضنا كذبه و باعده ، فكنت أنا فيمن كذبه و باعده ، ثم إن الله أخذ بقلوبنا و نواصينا فهدانا به و بايعناه ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " أنت سيف من سيوف الله سلّه على المشركين " و دعى لي بالنصر ، فسُميت سيف الله بذلك فأنا من أشد المسلمين على الكافرين .
قال جرجه : يا خالد ، إلى مَ تدعون ؟ قال خالد : إلى شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبده و رسوله و الأقرار بما جاء به من عند الله عز و جل ، قال جرجه : فمن لم يجبكم ؟ قال خالد : فالجزية ، قال جرجه : فإن لم يعطها ؟ قال خالد : نؤذنه بالحرب ثم نقاتله .
قال جرجه : فما منزلة من يجيبكم و يدخل في هذا الأمر اليوم ؟ قال خالد : منزلتنا واحدة فيما افترض الله علينا ، قال جرجه : فلمن دخل فيكم اليوم من الأجر مثلما لكم من الأجر ؟ قال خالد : نعم ، قال جرجه : و كيف يساويكم و قد سبقتموه ؟ قال خالد : إنا قبلنا هذا الأمر و بايعنا نبينا وهو حي بين أظهرنا، تأتيه أخبار السماء و يخبرنا بالكتاب و يرينا الآيات، و حق لمن رأي ما رأينا و سمع ما سمعنا أن يسلم و يبايع و انكم أنتم لم تروا ما رأينا و لم تسمعوا ما سمعنا من العجائب و الحجج ، فمن دخل في هذا الأمر منكم بحقيقة و نية كان له فضل كبير .
قال جرجه : بالله لقد صدقتني ولم تخادعني ؟ قال خالد : تالله لقد صدقتك و إن الله ولي ما سألت عنه .
عند ذلك قلب جرجه الترس و مال مع خالد و قال : علمني الأسلام ، قال له خالد : قل أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله ، فتشهد جرجه و دخل في الأسلام ،فمال به خالد إلى فسطاطه " خيمته " فصب عليه قربة من ماء ثم صلى به ركعتين ، ثم زحف خالد و جرجه بالمسلمين على الروم حتى تصافحوا بالسيوف ، فضرب فيهم خالد و جرجه من لدن أرتفاع النهار إلى غروب الشمس و أصيب جرجه و استشهد يرحمه الله ، ولم يصلّ لله إلا تلك الركعتين مع خالد بن الوليد .
يقول خالد بن الوليد " اعتمرنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فحلق شعره فسبقت إلى الناصية فاتخذت قلنسوة فجعلتها في مقدمة القلنسوة فما وجهت في وجه إلا فُتح لي .
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً