التطور الأهم في أزمة "الإخوان"

التطور الأهم في أزمة الإخوان
أخبار البلد -  
أخبار البلد -  فهد الخيطان
تطوّر مهم حصل مؤخرا في صراع الإخوان المسلمين على الشرعية، جعل من قرار الحكومة الموافقة على ترخيص "الجماعة الجديدة" بقيادة عبد المجيد ذنيبات حدثا ثانويا. التطور الجديد تمثل في البيان الذي وقّعه العشرات من شباب الإخوان، وتضمن تصورا بديلا للخروج من الأزمة.
البيان مهم لأنه يمثل الجيل الجديد في الجماعة، ويحمل رؤية نقدية شاملة تجاه طرفي الأزمة؛ القيادة القديمة والقيادة الجديدة للحركة. والموقعون عليه يمثلون طيفا واسعا يتجاوز إشكاليات المنابت والأصول التي تلقي بظلالها على صراع الكبار في الجماعة.
البيان يقترح قيادة بديلة ومرحلية للجماعة برئاسة القيادي المعروف في الإخوان عبد اللطيف عربيات، لكن البيان في جوهره يشكّل طريقا ثالثا للإخوان، لم يسبق لهم أن جربوه.
صراعات الإخوان المسلمين في الأردن كانت على الدوام مشابهة لما يحدث في الأحزاب اليسارية والقومية؛ رموز قيادية تتصارع على قمة الهرم، وما على القواعد سوى الاصطفاف مع هذا الطرف أو ذاك.
وبسبب الطبيعة "الستالينية" لتنظيم الإخوان، كان من النادر أن تسمع صوتا ثالثا خارج الغرف، وعلى الملأ. في الأزمة الأخيرة والممتدة منذ أشهر طويلة تغير الحال تماما؛ صار بالإمكان أن تسمع أصواتا كثيرة داخل الجماعة، وآراء نقدية جريئة على مواقع التواصل الاجتماعي، تنتقد بحدة رموزا قيادية، وهيئات الجماعة. باختصار شباب الإخوان كسروا الطابع الكهنوتي للجماعة، ولم يعد هذا الجيل يرضى الوقوف في ساحة "العبدلي" بانتظار رؤية الدخان الأبيض معلنا اتفاق الشيوخ على اسم الزعيم الجديد.
ولا أظن أنهم، أي شباب الجماعة ممن وقّعوا على البيان المذكور، يقيمون وزنا لتوصيات مكتب الإرشاد العالمي، ولا هم يكترثون بأخبار الزيارات السرية والعلنية لقادة الجماعة إلى اسطنبول، بحثا عن فتوى بالشرعية.
لم يعد هذا الإسلوب يليق بجماعة وطنية، بعد كل الذي جرى في العالم العربي في السنوات الأربع الأخيرة.
إذا ما تماسك شباب الجماعة وصمدوا على موقفهم الذي أعلنوا عنه في البيان "الطريق الثالث"، فإن بالإمكان القول أن ربيع الإخوان في الأردن آتٍ دون شك.
ربيع يعيد تشكيل الجماعة وفق الشروط الوطنية للعمل السياسي في الأردن، وبما تقتضيه قواعد اللعبة الديمقراطية من انحياز تام ونهائي لثقافة جديدة غير تلك الثقافة التي سادت لعقود في الحركة.
ثمة نقاط اتفاق كثيرة نجدها في موقف شباب الحركة مع توجهات قيادات في الإخوان رفعوا شعار الإصلاح في السنوات الماضية. لكن المهم أن يكون للجيل الجديد كلمة الفصل في مستقبل الجماعة، وليس لشيوخ بينهم تاريخ من الأحقاد الشخصية والصراعات الحزبية، باتوا عاجزين عن رؤية الدنيا تهتز من حولهم، ولا يقيمون وزنا لقيم أصبحت محل إجماع عالمي.
إذا كان شيوخ الجماعة وكهولها جادين حقا في تجنيب الإخوان الانقسام، فما عليهم سوى التنحي، والتزام بيوتهم، وترك الساحة لجيل الشباب. والأمر ذاته ينطبق على معظم الأحزاب السياسية الأردنية، فلم يعد مفهوما أبدا أن يكون متوسط عمر الأمناء العامين سبعين أو ثمانين عاما في مجتمع سبعون بالمائة منه شباب.
 
شريط الأخبار فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا إيران تعلن إسقاط 3 مسيّرات أميركية في هرمز وقشم تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة طقس العرب: أول كتلة هوائية باردة تؤثر على الأردن بهذا الموعد الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية أبو خديجة: قراءة في خطاب العرش السامي.. مسؤولية وطنية تبدأ بالإنسان وتصنع المستقبل إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول إبراهيم الطراونة رئيسا لمجلس النواب العشرين في دورته الثالثة... وفريحات نائب أول المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر شركات تأمين توقف تعاملاتها مع شركة كبرى لتجارة المركبات الكهربائية والصينية..!! نقابة المقاولين الاردنيين تدرس ابرز مضامين خطاب العرش السامي (خارطة طريق سيادية تكرّس هيبة الدولة وتصون كرامة الوطن والمواطن) 9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية أسرة أردنية بلا دخل تستغيث بأهل الخير.. أب مريض وأبناء حرمهم الفقر أبسط مقومات الحياة حتى بات التعليم حلماً مؤجلاً. الديمقراطية في خبر كان.. جامعة الشرق الاوسط تُقيد التعليقات على السوشال ميديا وهواتف المقسم في فترة راحة طويلة