اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما الذي بقي للعرب؟!

ما الذي بقي للعرب؟!
أخبار البلد -  

لم يبق على إيران إلَّا أن تعلن رسميّاً عن أنها عينت الجنرال قاسم سليماني حاكماً عسكرياً في المنطقة العربية وحقيقة أن هذا هو واقع الحال وإلَّا ما معنى أن نسمع كل هذه التصريحات الإيرانية التي تفقأ العيون وتصمُّ الآذان لكننا لا نملك إلَّا أن «نطنِّشْ» ونتذكر قصيدة مظفر النواب الشهيرة التي يقول فيها :
إخوان (...) هل تَسْكُت مغتصبة؟!.
حتى المجاهد الكبير «محمود الزهار لم يتورع ،إزاء هذا السكوت ..وأكثر من السكوت العربي تجاه «عربدة» إيران في العراق وسوريا واليمن.. والمنطقة كلها، من أن يتحلى بالشجاعة المفرطة ويعلن أنَّ دولة الولي الفقيه: «حليف إستراتيجي ثابت» له أي لحركة «حماس» وهذا في حقيقة الأمر يجب أن تأخذه مصر الشقيقة بعين الاعتبار أولاً: لأن هذه الحركة أعلنت عن نفسها فرعاً للإخوان المسلمين في فلسطين وثانياً: لأن الإخوان المسلمين يشنون حرباً إرهابية مدمرة على الشعب المصري وثالثاً: لأن هذا الزهار يحمل الجنسية المصرية.
آخر تجليات الإهانات التي دأب كبار القادة الإيرانيين كيْلها للعرب تلك الشتائم التي أطلقها أحدهم ضد الرئيس اليمني عبد ربه هادي منصور ووصْفِهِ بأنه انفصالي وأن نهايته ستكون قريبة ووصْفِ ما يجري في اليمن أنه يهدد الأمن القومي الإيراني وهذا بالإضافة إلى تصريحات مستشار إيران علي يونسي التي أعلن فيها عن أن بغداد هي عاصمة الإمبراطورية الإيرانية وتصريحات قائد حراس الثورة الإيرانية التي تحدث عن أن قوات بلاده قد حررت خمسة وثمانين في المائة من الأراضي التي كانت تسيطر عليها المعارضة السورية . 
والمعروف أن الأميركيين ورغم تخاذل أوباما وتواطئه مع الإيرانيين و»تقليده»!! لمرشد الثورة علي خامنئي لم يستطيعوا مواصلة السكوت على ما تفعله إيران في العراق والمفترض أن من يعنيهم الأمر عربياً قد سمعوا تصريحات رئيس الأركان الأميركي مارتن ديمبسي التي حذر فيها من أن خلافات العراق الطائفية تهدد التحالف الدولي ضد «داعش» وتصريحات وزير دفاع الولايات المتحدة أشتون كارتر التي قال فيها الشيء نفسه تقريباً. 
فإلى متى يبقى العرب يا ترى يضعون أكفهم فوق عيونهم حتى لا يروا ما يفعله الإيرانيون بدون خجل ولا وجل وعلى رؤوس الأشهاد وإلى متى يبقوا يضعون أصابعهم وعميقاً في آذانهم حتى لا يسمعوا هذه التصريحات التي تُشْعر كل مواطن عربي بالضيم وبأن الوطن العربي غدا مستباحاً وأن هناك عملية ثأرية رداً على «القادسية» الأولى عنوانها إحياء الإمبراطورية الساسانية الفارسية وعاصمتها «المدائن»!!.
ما الذي يبقى للعرب عندما يعلن الإيرانيون أن أربع عواصم عربية ،بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، غدت تابعة لطهران؟ ما الذي بقي للعرب عندما يطوِّق الإيرانيون بـ»هلالهم» المنطقة العربية بما فيها قطاع غزة الذي غدا بمثابة خنجر في خاصرة مصر؟ ما الذي بقي للعرب عندما يصبح قاسم سليماني هو من يرسم حدود النفوذ الإيراني في هذه المنطقة التي من المفترض أنها منطقة عربية ؟!.

 
شريط الأخبار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور تركيا تسحب الجنسية من 6134 شخصًا وتكشف صفقات عقارية صورية إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة في تركيا والقبض على المهاجم 3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند" أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء