اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حملة الدكتوراه المزورة

حملة الدكتوراه المزورة
أخبار البلد -  
أخبار البلد - د. مهند مبيضين

 

حتى الآن لا موقف واضحا من وزارة التعليم العالي بحق الحاصلين على شهادات الدكتوراه غير المثبتة صحتها، ولا إعلان نوايا على الأقل بأنها ستحاسب أو تكشف عن السير والوجوه التي ظلمت البلد وضحكت على الناس وعاشت على الخديعة سنوات طويلة وهي تقول للناس بأنها حاصلة على مؤهلات علمية عالية، فالناس لا يعرفون أن الشهادة على الأقل لم تستكمل صحتها ولم تولد بشكل شرعي، ومن حقهم معرفة الصحيح.


الوزارة لديها سجل مبني على معلومات وتحقق دقيق، ولديها وسائلها التكنولوجية اليوم بضبط الرسائل العليمة المسروقة، لكن هذا الملف الذي يعتبر من اخطر الملفات يبدو انه مطلوب له أن يبقى طي التكتم والإخفاء، والحق أن من بين أصحاب هذه الشهادات قامات واسماء ليس بالهين أن تكشف للرأي العام، وقد قامت الوزارة سابقاً واليوم بحملة وجهد كبير لمتابعة معادلة الشهادات غير المثبت صحتها، وكانت الاستجابة ضعيفة، وتوقف العمل بهذا الجهد فجأة بالرغم من إثارته تحت قبة البرلمان، إلا أن بعض النواب حصل على درجة دكتوراه من جامعات في فترة قياسية زمنيا مما يثير السؤال عن صحة الدرجة.


الوزارة كانت قد أعلنت قبل سنوات عن حصيلة رقمية للشهادات المزورة وكان الرقم يقفز كل مرة إلى الأعلى من 38 شهادة إلى 46 وصولاً إلى 70 وهذا قبل أعوام، ويقال إن الرقم وصل اليوم لنحو ألفي شهادة وأكثر الدول التي تصدرت القائمة هي السودان واوكرانيا وروسيا، بحسب تصريحات صحفية منسوبة لأمناء عامين سابقين للوزارة عام 2009.


إذا ما أضفنا لهذه المشكلة وجود مؤسسات تطوعت «لدكترة» المجتمع، وتحويل الجميع لفيالق من حملة الدكتوراه، وباتت تمنح الكثيرين شهادات الدكتوراه الفخرية، وإذا تذكرنا أن البعض فجأة حظي بلقب دكتور وهو لم يدخل جامعة بعينها، فإن الأزمة اليوم هي أزمة اخلاقية بالدرجة الأولى وتعكس ثقافة عجيبة، إذ يظن الناس أن «الدكترة» تمنحهم حق تقدم الناس، مع العلم أنه مهما كان المرء فإن الذي يقدمه خلقه وانجازه، وعلى سبيل المثال كان تأثير الراحل عبد الحميد شومان وانجازه أكثر من دكاترة الاقتصاد والسياسة، ويعتبر تأثير موسى حجازين الفنان المحترم أكثر من بعض دكاترة المسرح الذين زاروا وتخرجوا من أعرق الجامعات، والمسألة لا تتصل هنا بالدرجة بل بالقدرة على الحضور والتأثير في حياة الناس.


عبد الحميد شومان أو الراحل وصفي التل لم يطلبا شهادة دكتوراه بل حضرا في وجدان الناس لطبيعة العمل والمهمة التي حملوها، ولم يستندبا نفسيهما إلى موقع او منصب غير مستحق، هذا الكلام يجب ان يدفع وزارة التعليم للإفصاح عن المزورين والمدعين للدرجات العلمية كي لا نفوت الكثير، وكي لا نخسر السمعة التي بناها الوطن في مجال التعليم والصحة.

 
شريط الأخبار متحدث باسم نتنياهو: واقعة طائرة "فلاي دبي" ليست عملية خطف ارتفاع مُفاجىء حذِر في أعداد مشتركي الضمان بمقدار 43 ألفاً خلال 30 يوماً فاطمة الزهراء المنصوري.. من هي أول امرأة تترأس حكومة المغرب؟ يديعوت احرونوت: هجوم "7 أكتوبر " يشعل حرب الاتهامات بين نتنياهو ورئيس "الشاباك" السابق: من يكذب؟ مشهد غريب يصدم الجزائريين.. أسماك تطفو في الصحراء (فيديو) أم أمريكية تطعن طفليها نحو 50 مرة في هجوم عنيف مجلس الشيوخ الأميركي يرفض قرارا لإعداد تقرير عن انتهاكات إسرائيلية في الضفة هيغسيث يعيد هيكلة الجيش الأمريكي.. خطة تطيح بـ20% من الجنرالات المملكة تتأثر بحالة ضعيفة من عدم الاستقرار الجوي مع زخات مطر متفرقة وفيات الاربعاء 30/9/2026 الوظائفي: تكريم بورصة عمان إنجاز وطني يعكس المسار الإيجابي للاقتصاد الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تواصل دورتها التدريبية في عمّان.. شاهد الصور مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة سوليدرتي الأولى للتأمين تهنئ الدكتور عبدالله الصلاحات بحصوله على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال إعلان أسماء الطلبة المرشحين للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الضمان الاجتماعي: 1.67 مليون مؤمن عليه فعّال بينهم 458 ألف امرأة الاتحاد الأردني لكرة القدم: لجنة لما حدث خلال مباراة الأردن وسوريا.. وسيحاسب المسؤول الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينار الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل لأداء الحج للموسم الحالي