الحكومة باقية وتتمدد !

الحكومة باقية وتتمدد !
أخبار البلد -  
 





اخبار البلد

فهد الخيطان - اليوم، يصوت مجلس النواب على مشروع قانون الموازنة العامة للدولة، حسب ما صرح أمس رئيس المجلس عاطف الطراونة. مناقشات الأيام الماضية حملت انتقادات قاسية للحكومة، اتسم بعضها بالطابع الشخصي، لكن من غير المتوقع أن تؤثر على النتيجة النهائية للتصويت. المرجح أن تنال الموازنة تأييدا يكفي لتمريرها، مثلما تعودنا في حالات سابقة.

السؤال هو عن اليوم التالي للموازنة. هذا ما يعني النخب ووسائل الإعلام التي تترقب خطوة التعديل الوزاري المنتظر منذ وقت طويل على حكومة د. عبدالله النسور.


فيما هو متداول من معلومات، فإن التعديل الوزاري لن يشمل أكثر من خمس أو ست حقائب. وهو بهذا المعنى، تعديل محدود للغاية، خاصة وأن ما يرشح من أسماء لا يشير إلى أن التعديل يحمل جديدا ينبئ بتغير جوهري في أداء القطاعات المستهدفة.

لكن اللافت في الأيام الأخيرة، ارتفاع نبرة الأصوات التي تتوقع تغييرا حكوميا، وليس مجرد تعديل. ليس معلوما إن كانت مثل هذه التسريبات اعتمدت على معلومات جرى تسريبها بشكل متعمد، أم أنها تعبير عن رغبة أصحابها في الدفع بخيار التغيير إلى الواجهة عسى أن يتحول إلى حقيقة، أو أقلها إرباك الحكومة والتلاعب بأعصاب الوزراء.

من الصعب أن تنطلي حيلة كهذه على رئيس الوزراء؛ فقد بدا الرجل متماسكا في وجه الإشاعات من قبل. ويقول مقربون منه إنه واثق من معلوماته بشأن مصير الحكومة، ويتجه للتعديل من دون قلق من أي مفاجآت.

سياسيا، الاعتبارات التي تزكي التعديل أقوى بكثير من تلك التي تدفع للتغيير.

في مقدمة تلك الاعتبارات، رغبة صاحب القرار في تكريس تجربة "4×4"؛ أي مجلس نواب وحكومة معا لأربع سنوات، إلا إذا طرأت ظروف استدعت غير ذلك.

 ولغاية اللحظة لا يبدو أن سياق التطورات يتطلب تغييرا جوهريا على هذه المقاربة. صحيح أن الدولة في حالة اشتباك، لا بل حرب مع الجماعات الإرهابية، وتواجه تحديات أمنية غير مسبوقة، لكن بالنظر إلى التعديلات الدستورية الأخيرة التي تم بموجبها إعادة توزيع الصلاحيات، فإن دور الحكومة انحصر في مجالات داخلية ذات طبيعة اقتصادية وخدمية.

وفي هذا المجال، من المفترض أن ترفع الحكومة خلال أيام إلى جلالة الملك خطتها العشرية لتطوير الاقتصاد الوطني، والتي ستكون محور الاهتمام والعمل في المرحلة المقبلة.

كما ستتولى الدفاع أمام البرلمان، في دورته الحالية، عن مشروعي قانوني البلديات واللامركزية، وإنجازهما، تمهيدا لإجراء الانتخابات العام المقبل.

ذلك يعني أن الحكومة الحالية عالقة بملفات محلية لا يمكن أن ترحل قبل إنجازها. وإذا كان هذا هو الخيار الذي يرجحه أغلب المراقبين، يغدو ضروريا التفكير في التعديل الوزاري كمحطة لتطوير أداء الحكومة، وليس مجرد خطوة تكتيكية لإطالة عمرها. ثمة حاجة بالفعل لجعل التعديل نقطة تحول تمد الحكومة بالطاقة اللازمة لإكمال السنوات الأربع.
شريط الأخبار القباعي يوضح حول حقيقة تحميل المواطنين فاقد الكهرباء على فواتير الشتاء تحذير جديد من "الأمن العام" بشأن وسائل التدفئة وفاتان و8 إصابات جراء حوادث تصادم على الصحراوي وصافوط إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا" الداخلية: عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم الأردن يرحب باتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين دمشق وقسد استمرار تأثر عدد من مناطق المملكة بهطولات مطرية متوسطة الشدة.. والأرصاد تحذر وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص وزارة الطاقة السورية: اتفاقيات مع الأردن لتوريد الغاز والتعاون الكهربائي الرئيس الإيراني يحذر من حرب شاملة في حال استهداف خامنئي قرار سوري تاريخي... وقف شامل لإطلاق النار على الجبهات كافة مع "قسد" توقعات بانخفاض الدين العام للمملكة دون 83% من الناتج المحلي الاجمالي إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي الداخلية: إجراءات عاجلة للتخفيف من الاكتظاظ في جسر الملك حسين الشيخ طراد الفايز يكشف تفاصيل جديدة عن حادثة غرق طفلين ووالدهم بالجيزة الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج دار الامان للتمويل الاسلامي تعدل عقد الشركة ونظامها الاساسي شركة عرموش للاستثمارات السياحية - ماكدونالدز الأردن - تطلق حملة الشتاء السنوية "دفا ودعم" في الأردن الملك يتلقى دعوة من ترامب للانضمام لمجلس السلام تحذيرات من طرق احتيال الكتروني متعددة تستهدف العسكريين