قيادة جديدة لهيئة مكافحة الفساد

قيادة جديدة لهيئة مكافحة الفساد
أخبار البلد -  
اخبار البلد-عصام قضماني
 
نقطتان مهمتان وردتا في لقاء الملك ومن بعده رئيس الحكومة بالرئاسة والأعضاء الجدد كليا لهيئة مكافحة الفساد أما الأولى فهي سرية التحقيقات والثانية توقفت عند إشاعة العدل.
لا يعني التركيز على هاتين النقطتين بأن ما إعترى عمل الهيئة في حقبتها السابقة كان فيه إثارة أكثر من اللازم أو أن إختلاطا في مفهوم إشاعة العدل قد حصل , لكن أستطيع أن أزعم هنا أن الاستجابة لاتجاهات الرأي العام المتناقضة والمتحاملة في آن معا كان لها تاثير لا ينكر على بعض مراحل عمل الهيئة وهو ما تبدى في تصريحات ذات طابع مثير أو ما سمح به من تسريبات ساخنة هنا وهناك , وهو سلوك طبيعي ربما وجدت فيه القيادة السابقة ضرورة تستجيب لنهم الشارع المترقب في حينها للنتائج.
مهمة القيادة الجديدة للهيئة دقيقة في الكشف عن الحقيقة لكنها متلازمة مع عدم الانجرار وراء الدسائس واغتيال الشخصية, وقد ينفع التكرار هنا وهو مما كان يغضب كثيرا من المتحمسين المتعجلين لقطف النتائج والرؤوس معا أن كثرة الحديث عن وجود فساد له اثر سلبي على الاقتصاد وعلى الاستثمارات، وقد غاب عن فلسفة إنشاء الهيئة في بعض الأحيان أنها مؤسسة عدلية واقتصادية في آن معا.
«الفساد» كان نجم مداولات الشأن العام في أوقات ما يسمى بالربيع العربي وإن كان الحماس له هنا كان منقولا عن الغير في بقاع عربية أخرى بأكثر مما كان متأصلا او حتى شائعا, وقد جاء ذلك إنسجاما مع أجواء المرحلة وفي ظل التدفق الكبير للقضايا لدى هيئة مكافحة الفساد , ما وفر دعما لحملة إجتثاثه , ومنح في ذات الوقت يدا مطلقة لمحاربته , لكن ذلك كله وإن كنا معه قلبا وقالبا لا يمنع من إبداء بعض المحاذير التي لا نريد لها أن تتجدد.
ربما يكون الحديث عن الفساد سهلا في مقابل إثباته , وبين الحالتين , تضيع الحقائق في أتون الإتهامات والشائعات التي سنحتاج الى وقت لإزالة أثرها على الإقتصاد , بينما يبقى الإنطباع بأنه متفش سائدا حتى وقت الحديث الساخن حول الفساد ,لا يجب أن يعني الإستجابة السريعة لضغوط المطالب الشعبية فدفعت بعشرات مرة جديدة , محاربة الفساد لا يجب أن تكون منصة للبحث عن الشعبية سواء لمؤسسات مكافحته أو للمتبرعين بالكشف عنه , ومعالجة ذلك تتم عبر الإستمرار بسرية التحقيقات وجعل المحاكمات في القضايا الجادة إن تمت علنية.
الفساد ليس شبحا بل هو حقيقة موجودة وملموسة , ولا ندعي بأن كثيرا من القضايا ربما تقع في إطار اغتيال الشخصية , أو في إطار تقديم قرابين للشارع الذي كان جامحا , لكن كما أن الأمر سيحتاج الى تيقن غرضه عدم تلويث الإنجازات الإقتصادية والسمعة الحسنة التي بنيت, سيحتاج الأمر من القيادة الجديدة والأعضاء الذين لا يقلون كفاءة عن سلفهم الى وقفة مراجعة حتى يذهب الزبد الذي قد يكون أحاط في فترة ما مسيرة العمل.
شريط الأخبار إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول فريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب بـ88 صوتا المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر شركات تأمين توقف تعاملاتها مع شركة كبرى لتجارة المركبات الكهربائية والصينية..!! نقابة المقاولين الاردنيين تدرس ابرز مضامين خطاب العرش السامي (خارطة طريق سيادية تكرّس هيبة الدولة وتصون كرامة الوطن والمواطن) 9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية أسرة أردنية بلا دخل تستغيث بأهل الخير.. أب مريض وأبناء حرمهم الفقر أبسط مقومات الحياة حتى بات التعليم حلماً مؤجلاً. الديمقراطية في خبر كان.. جامعة الشرق الاوسط تُقيد التعليقات على السوشال ميديا وهواتف المقسم في فترة راحة طويلة صدمة مالية تضرب شركة الفوسفات بالربع الثالث.. الارباح تراجعت اكثر من 100 مليون دينار..!! سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل 79.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية دار الدواء تعيّن منار الأسعد نائباً للمدير العام للشؤون العلمية وأحمد الفقيه نائباً للمدير العام للشؤون التجارية حنين أبو لبن خلفاً لعادل فراج في إدارة الشؤون المالية والمحاسبة بشركة الأسواق الحرة الأردنية. طهبوب: لو عرف الأنباط أن البترا ستصبح قاعة حفلات على صوت «النهارده فرحي يا جدعان» لربما تراجعوا الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين المهندس نصرالله يترشح لمنصب نائب رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان الأردني - نص البيان خلاف مالي وراء الجريمة.. منشار كهربائي يكشف تفاصيل مقتل شابة فلسطينية