اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بائع البيتزا خريج المدرسة والسجن

بائع البيتزا خريج المدرسة والسجن
أخبار البلد -   اخبار البلد_
الأخوان سعيد وشريف كواشي، اللذان نفذا الهجوم على المجلة الباريسية بتكليف من تنظيم القاعدة فرع اليمن، يشتركان في الكثير من مسيرة الإرهابيين الذين انتهوا في أحضان الجماعات المتطرفة، القواسم المشتركة هي المدرسة والمسجد والسجن. الأخوان كانا، ككثير من صغار الشباب المهاجر في فرنسا، يقومان بأعمال بسيطة، وظيفتهما إيصال البيتزا. لاحقا، تردد الاثنان على مسجد الدعوة في إحدى ضواحي باريس، وهناك وقعا في براثن أحد الدعاة المتطرفين.
وبعد تورط شريف مع جماعة متطرفة زُج به في السجن، وهناك أكمل تعليمه المتطرف، حيث تقوم خلايا من المساجين بالتلقين والتوجيه. خرج شريف من السجن إرهابيا متكاملا. أخوه سعيد سافر لليمن، حيث التحق بجامعة الإيمان التي يشرف عليها الداعية المتطرف عبد المجيد الزنداني، وبعدها التحق بتنظيم القاعدة.
المدرسة والمسجد والسجن تتكرر في سير الإرهابيين، بمن فيهم الذي يعتقد أنه زعيم خلية باريس التي نفذت العملية الأخيرة. جميل بيغال هو الآخر مدان، وحبس عشر سنوات، تم تجنيده وتدريبه في سجن فرنسي، وهناك التقاه شريف. والقصة مماثلة للإرهابي محمد مراح، الذي قتل سبعة في تولوز بفرنسا عام 2012، فقد كان سجينا لسنتين بعد إدانته في سطو مسلح، وتعرف على سجناء متطرفين قاموا بتأهيله وتجنيده.
وفي سجون فرنسا نحو أربعين ألف مسلم معرضين لبيئة الحبوس التي تفشى فيها التطرف، واخترقتها التنظيمات الإرهابية.
وهي ليست مشكلة خاصة بمسلمي الغرب، فالسجون مكان مثالي لتجنيد المتطرفين أكثر من المدارس والمساجد والبيوت. وفوق هذا فإن مساجين الفكر المتطرف، رغم محاولات إصلاحهم قد لا يشفون بمجرد انتهاء عقوبتهم، فأحد السعوديين الذين نفذوا الهجوم الإرهابي على نقطة الحدود السعودية مع العراق، قبل نحو أسبوعين، من خريجي السجون. وكذلك أحد الذين نفذوا عملية الهجوم على الحسينية في المنطقة الشرقية السعودية كان أحد موقوفي السجون المخصصة للمحكومين أو المتهمين بقضايا الإرهاب. ويوجد في السجون المخصصة للإرهابيين الآن حوالي ثلاثة آلاف سجين، رقم ضخم، ورقم الذين أطلق سراحهم أكبر من ذلك بكثير خلال السنوات القليلة الماضية، بسبب نقص الأدلة، أو انتهاء مدد محكوميتهم. الآلاف من المتطرفين، أو المتطرفين المحتملين، من نزلاء سجون العالم، هاجس يؤرق المجتمعات، والأعداد في ازدياد، وستضيق بِهِم السجون، وستغص بسببهم دور المحاكم، وسيصبحون الشاغل الأول لأجهزة الأمن.
هذا كله سيقودنا، أو يعيدنا، إلى الحل الأول، الثقافي. مواجهة المتطرفين ثقافية، مكافحة التطرف تحتاج إلى مشروع بديل، والبديل هو الإسلام الوسطي، بالترويج لثقافة الإسلام العصري المعتدل، التي لم تصل بعد إلى جامعاتنا ومساجدنا.
شريط الأخبار بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء 763 غطسة خلال 15 عاماً.. ياباني يبحث عن زوجته التي ابتلعها التسونامي اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا