اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مأساة مرضى الفشل الكلوي

مأساة مرضى الفشل الكلوي
أخبار البلد -  
أخبار البلد - أحمد جميل شاكر

من غير المعقول أن تستمر مأساة المئات من المواطنين الذين يعانون من الفشل الكلوي، ويقومون بعمليات الغسيل بمعدل مرتين أو ثلاث في الأسبوع، في وقت وصل فيه التقدم العلمي والطبي في المملكة الى مرحلة زراعة الكلى بكل سهولة ويسر وانهاء هذه المعاناة بكل بساطة رغم أن العديد من الفتاوى الشرعية قد صدرت من داخل المملكة، ومن مجامع الفقه الإسلامي بجواز التبرع بالكلى بعد الوفاة الدماغية لصالح مرضى الكلى بعد أن تمت وبنجاح زراعة آلاف القرنيات من مصادر محلية وبعد ان اصبح استيراد القرنيات من الخارج حتى مقابل الثمن في اضيق الحدود.

الحكومة تدفع نحو ثلاثين مليون دينار سنوياً لغايات الغسيل لمرضى الفشل الكلوي سواءً في القطاع العام أو الخاص يضاف الى ذلك حجم المعاناة الذي يشعر بها المريض وقضاؤه عدة ساعات في كل مرة لغايات الغسيل، وهدر جزء كبير من وقته، وتعرضه للمخاطر في اي وقت من الأوقات.
جميعنا يذكر دور الدفاع المدني والقوات المسلحة خلال العواصف الثلجية حيث تقوم آلياتها المجنزرة بالبحث عن المرضى المصابين بالفشل الكلوي في اماكن سكناهم ونقلهم الى المستشفيات للقيام بعمليات غسيل الكلى، لأن بقاءهم في البيت يعني الموت المحقق لهم.
استغرب ان تكون هناك عائلات يعاني بعض افرادها من امراض الفشل الكلوي وان زراعة كلية للمريض تنقذ حياته في وقت ينتقل به احد اقارب هذا المريض الى رحمة الله تعالى، ولا يبادر احد لتوقيع النماذج الخاصة بالتبرع بالأعضاء والموجودة في معظم مستشفيات المملكة حتى يتم زراعتها لمريضه اذا كانت مناسبة او لمريض آخر يعاني من الفشل الكلوي.
استغرب اننا نفقد في كل عام نحو ثمانمائة مواطن في حوادث السير المؤلمة، وانه لو تم التبرع بالقرنيات والكلى لنصف هذا العدد فقط لتم طي صفحة مرض الفشل الكلوي، وحتى الذين يعانون من تضخم أو تشمع الكبد او حتى امراض القلب والرئة.
لا نريد لأي مواطن ان يمر بتجربة اصابة أحد احبائه بالفشل الكلوي او فقدان البصر حتى يعلم اهمية التبرع بالأعضاء، لكننا نأمل ان يكون اقدامه على التوصية بالتبرع بالكلى او القلب او القرنية بعد عمر طويل، او التبرع بأعضاء احد احبائه عند وفاته عملا خالصاً لوجه الله تعالى حيث اكدت كل الفتاوى بأن هذا التبرع يعتبر صدقة جارية تنفع صاحبها بعد الوفاة.
لماذا يضطر البعض للذهاب الى بعض الدول لزراعة الكلية مقابل مبالغ كبيرة، وقد تنجح.. وقد لا تنجح؟، لماذا نحرم مئات الأطفال والشباب والصبايا والرجال والنساء من نعمة الحياة الكريمة الهانئة ونتركهم يعانون من مضاعفات الفشل الكلوي وغسيل الكلى في وقت يستطيع فيه المجتمع الأردني بتكافله وتضامنه ان يضع حدا لذلك بإقدامه على التبرع او التوجه بالتبرع بالأعضاء بعد عمر طويل.
وزارة الأوقاف ووسائل الإعلام يقع على عاتقها مسؤولية توعية المواطنين بشرعية واهمية التبرع بالأعضاء وان تضع وزارة الصحة ثقلها لتبسيط كل الإجراءات الإدارية والفنية والطبية المتعلقة بالحصول على الأعضاء وزراعتها.

 
شريط الأخبار الوظائفي: تكريم بورصة عمان إنجاز وطني يعكس المسار الإيجابي للاقتصاد الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات" الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تواصل دورتها التدريبية في عمّان.. شاهد الصور بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية لعام 2025 كأفضل أداء من البورصات العربية وزارة العدل: أكثر من 6 ملايين تبليغ إلكتروني منذ العام 2018 مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة سوليدرتي الأولى للتأمين تهنئ الدكتور عبدالله الصلاحات بحصوله على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال إعلان أسماء الطلبة المرشحين للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الضمان الاجتماعي: 1.67 مليون مؤمن عليه فعّال بينهم 458 ألف امرأة الاتحاد الأردني لكرة القدم: لجنة لما حدث خلال مباراة الأردن وسوريا.. وسيحاسب المسؤول القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مواطنا في خليج العقبة الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينار الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة اتحاد الكرة: يزن النعيمات قد يبدأ تدريباته على أرض الملعب الأسبوع الحالي الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل لأداء الحج للموسم الحالي بالاتفاق مع زوجته.. إمام مسجد يسرق75 ألف دينار و3 كغم ذهب من والديه في عمان يعاني من امراض نفسية.. شخص يقتل والده في المفرق قبول استقالة نصار.. والبدارنة أميناً عاماً للاتحاد بالإنابة (السيرة الذاتية) هل تستطيع حكومة حسان الإجابة على أسئلة طهبوب الـ 47 عن صندوق النقد الدولي تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف التجارة وفتح باب الترشح 20 تشرين الأول