صفعة روسية لـ آل سعود... سوريا و إيران خط أحمر

صفعة روسية لـ آل سعود... سوريا و إيران خط أحمر
أخبار البلد -  

أخبار البلد -  

تكشف وسائل الإعلام عن صفعة روسية قوية لـ «الدبلوماسية السعودية» إن صح لفظ دبلوماسية على ما تمارسه حكومة آل سعود من ممارسات سياسية٬ فالمملكة التي نشأت بفعل قوة النفط و مدى تأثيره على بوصلة الطموحات الغربية تحاول أن تلعب دوراً يوحي بأنها خارج إطار التبعية الأمريكية٬ فتخفض أسعار النفط و تحاول أن تمرر مقابل خفض تصديرها و رفع الاسعار مطالب لا يمكن للروسي أن يقبلوها٬ وربما رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاستقبال وزير الخارجية السعودي «الهزاز» سعود الفيصل واحدة من الصفعات القوية التي يمكن أن يتلقاها آل سعود على الصعيد

السياسي٬ فالفشل الكبير في إدارة دفة الخليج و التحكم به بما تشتهي الحكومة الأمريكية بات يقض مضاجع الأسرة الحاكمة التي تراقب متغيرات الساحة الداخلية في أمريكا بحذر مخافة أن يطاح بعرش آل سعود كقربان ضمن حرب «الوجود السياسي» في واشنطن٬ فـ مستشاري الملك أن يتلقفوا تضحية أوباما بـ وزير دفاعه تشاك هاغل مقابل إسكات منتقديه على إن الرئيس الأمريكي يمتلك سياسة تقبل حرق الأوراق مقابل بعض المكاسب.

خروج الفيصل من موسكو غاضباً بحسب ما نقلته وسائل الإعلام عن مصادر دبلوماسية يعني أن ما سمعه الوزير السعودي من نظيره الروسي سيرغي لافروف لم يكن وفق ما تشتهي السعودية سماعه من الروس الذين من المفروض أن يتأثروا بالعقوبات الاقتصادية المفروضة عليهم٬ وبالتالي فإن اعتقاد السعوديين بأن موسكو يمكن أن تتخلى عن شركائها مقابل أن تنجو وحيدة من السفية قبيل غرقها لم يكن في محله٬ و مما قد يكون سمعه الفيصل من لافروف ( إيران و سوريا خط أحمر)٬ وعلى هذا لملم الفيصل أرواقها المصفرة و غادر العاصمة الباردة٬ فمن المعروف عن الروس أن العلاقة التي تبقى مع أي شريك تقوم على مبدأ الندية و التكافؤ٬ فلا يغتر الروس بقوة تأثيرهم بالقرار الدولي وقدرتهم على حماية أصدقائهم من مشاريع القرارات التي تصاغ لتقدم إلى مجلس الأمن الدولي رغبة بتمرير بعض الرغبات السياسية عبر البوابة الأممية٬ كما حاولت أن تفعل أمريكا و حلفاءها مراراً بما يخص الشأن السوري٬ ولا تحول موكسو شركاءها إلى اتباع و لا تتعامل معهم على هذا الأساس. و أكثر ما صدم السعوديين و من قبلهم الأمريكيين من المواقف الروسية الأخيرة٬ هو ما نقل عن المحادثة الهاتفية بين الرئيس بوتين و نظيره الإيراني حسن روحاني و التي أكد فيها بوتين نية موسكو رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران و لو من جهة واحدة٬ ومن ثم جاءت زيارة وزير الخارجية السورية وليد المعلم٬ لتطلق المواقف الروسية الأكثر قوة خلال المرحلة الماضية٬ فموسكو حريصة على التعاون مع الأسد و دعم سوريا في مكافحة الإرهاب٬ و برأيها الحوار «السوري­ السوري» هو الحل على ألا يكون ثمة جنيف٬3 وهذا ما سيربك السياسة السعودية التي تحاول اللعب بورقة أسعار النفط٬ وكأن السعوديين ومن يحركهم يغيب عن بالهم أن الغاز الروسي و الإيراني أكثر تأثيراً في أسعار الطاقة في أوروبا٬ و العزف على وتر «أسعار الطاقة» هو عزف روسي منفرد الإيقاع.. فما الذي يتوقعه الغرب و حلفاءه.

الغريب أن تحاول الشخصيات المقربة من الفيصل تحميل فشله في اقناع الروس بالرأي السعودي إلى عدم استقبال بوتين له و يعللون ذلك بحرب داخلية في أوساط آل سعود بالقول أن دورا سلبيا لمنع هذا الإستقبال قام به الأمير بندر بن سلطان من خلال علاقاته النافذة في موسكو٬ وذلك بسبب خلافات قديمة بين الفيصل و بندر٬ وبكون الأخير يعتبر أن ملف التواصل مع روسيا من ملفاته الشخصية في المملكة ولن يسمح بأن يشغل مكانه أي شخصية سعودية مهما بلغت درجة قربها من الملك السعودي٬ وكل هذه التكهنات و التصريحات الخفية الإسم عبر وسائل الإعلام ما هي إلا محاولة من السعوديين أنفسهم للتشويش على القرارالذي اتخذه الرئيس الروسي بعدم استقبال الفيصل لتكون صفعة قوية لـ آل سعود يجب أن يفهموا منها أن ما يحاولون الوصول إليه من خلق حالة من الخلاف و الشقاق في تحالفات روسيا مع كل من سوريا و إيران ستبوء بالفشل.

لكن الأكثر طرافة في فشل «الهزاز» في جملة مهامه وعلى اعتبار أنه بات وزيراً منتهي الصلاحية تبعاً لسوء وضعه

الصحي٬ فالسؤال يقول: لماذا لام يدرج تحت بند بـ «رغبته» الذي اعتادت السعودية أن تأطر فيه أياً من مسؤوليها الفاشلين في مهامهم – وما أكثرهم­٬ خصوصاً و إن الفيصل ومنذ بدء الأزمة السورية يعجز عن تحقيق أي مكتسب سياسي للمملكة٬ فهل سيقرأ اسم سعود الفيصل مقالا من منصبه بحجة مرضه قريباً..؟


 
شريط الأخبار الحرس الثوري يعرض فتح مضيق هرمز أمام دول عربية وأجنبية بشرط واحد الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة تركيا.. نساء يحملن نعش زوجة قُتلت في يوم المرأة العالمي (فيديو) ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد دخان في مستشفى الملك عبدالله المؤسس إثر تماس كهربائي بحرية الحرس الثوري الإيراني: أحبطنا مخططات نظام الهيمنة وأمامنا 3 أسابيع مصيرية الحرس الثوري يعلن تدمير مركز "سدوت ميخا" للاتصالات الفضائية جنوب تل أبيب بالكامل... ويصرح: من الآن فصاعدًا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد حزب الله يستهدف محطة الاتصالات الفضائية للجيش الإسرائيلي وقاعدة قيادة الجبهة الداخلية الجيش الإسرائيلي يستهدف مقر الطائرات المسيرة للحرس الثوري وبنى تحتية لإنتاج الصواريخ الباليستية الأمن العام: تعاملنا مع 234 بلاغا لحوادث سقوط شظايا البنك المركزي الأردني: تحسن مؤشر الصحة المالية للأفراد إلى 48% في 2025 الأردنية لانتاج الأدوية تدعو لاجتماعها العمومي السنوي بداية نيسان أكبر هجوم إيراني منذ بدء الحرب.. استهداف كيان الاحتلال والقوات الأميركية في العديري اول قرارات المهندس عدنان السواعير في البترا.. تمديد تجديد التراخيض.. والأهالي شكرا لمن يشعر معنا ناصيف: استحواذ المتحدة للاستثمارات المالية على شركتي وساطة مالية يهدف قاعدة العملاء والحصص السوقية الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق "سند" وتوسّع نطاق الخدمات الرقمية انفجار أمام كنيس يهودي في لييج البلجيكية دون إصابات نقيب المقاولين: تصعيد الحرب مع إيران قد يرفع أسعار الحديد وكلفة البناء في الأردن يديعوت: إيران تراهن على الوقت وترمب بلا خطة لإنهاء الحرب