الكعكة السورية وخفايا ما وراء الكواليس

الكعكة السورية وخفايا ما وراء الكواليس
أخبار البلد -  

اخبار البلد - 


بقررات وتصريحات متوقعة ,, اعلن من تركيا عن وضع أللمسات ألاخيرة ,,لمشروع تدريب المعارضة االسورية ,,في معسكرات خاصة ,,بتركيا ,,والسعودية ,ومن هنا نستطيع أن نقرأ بوضوح أن القوى الاقليمية وخصوصآ تركيا،، قد عادت من جديد لتمارس دورها في اعادة صياغة ورسم ملامح جديده لاهدافها واستراتيجياتها بهذه الحرب المفروضة على الدولة السورية بكل اركانها ،وما هذا التطور ألاجزء من فصول سابقة ، عملت عليها المخابرات والاستخبارات التركية منذ عدة سنوات فهي عملت على أنشاء وتغذية وتنظيم صفوف المجاميع المسلحة المعارضة للنظام السوري وخصوصآ بشمال وشمال غرب سورية ,وقد كانت الحدود التركية المحاذية للحدود السورية شمالآ، هي المنفذ الوحيد لمقاتلي  هذه المجاميع , فهذه الحدود المحاذية للحدود السورية كانت ومازالت المنفذ الوحيد لتجميع وتنظيم  صفوف هذه المجاميع المسلحة على اختلاف مسمياتها  في سورية ، وكل ذلك كان يتم بدعم أستخباراتي ولوجستي أمريكي-تركي -صهيوني-عربي،،،   فبعد أن تيقن ألامريكان من حتمية انهيار الحلف الامريكي -العربي الذي نشأ حديثآ وبفترة زمنية قصيرة،لمحاربة تمدد تنظيم داعش، ولذلك بدأت مبكرآ أمريكآ تبحث عن وجوه جديدة لهذا الحلف،، فبعد تأكيدات حكومية، فرنسية -بريطانية -ألمانية، على الاشتراك بهذا الحلف لضرب تنظيم داعش بسورية ولكن بمراحل متقدمه وليس بهذه الفتره تحديدآ،، لزيادة الضغوط الحكومية على برلمانات هذه الدول لاعلان موافقتها على اشتراك دولها بالحرب بسورية،، فامريكا ألان لا تضمن سوى بقاء السعودية وقطر بصفها بالمرحلة المقبلة لهذا الحلف،، وهي تعلم أن بنك أهدافها طويل بالمنطقة،، فهو لايتوقف عند الحدود السورية بل تعداها ويعبر البحر الابيض المتوسط الى بحر قزوين وابعد من ذلك بكثير،، ولهذا فمازال الامريكان يضغطون بقوه بهذه المرحلة تحديدآ لتوسيع حلفهم واشارك اطراف كثر فيه،، فهم ألأن يسعون قدر ألامكان على أبقاء أنفسهم بموقف الطرف الاقوى بهذا العالم،، وانهم هم القطب الاوحد بهذا العالم ،، فاسقاط سوريا يعني محاصرة روسيا،، واسقاط قوى المقاومة اللبنانية و "بعض" الفلسطينية يعني محاصرة ايران،، ومن هذا الباب لنقس على باقي البلدان التي سيطولها بنك الأهداف الامريكي بمراحل متقدمة من مشروع امريكا الجديد بالعالم،،    

 وبنفس ألاطار تسعى تركيا الدولة ألاقليمية الصاعدة و بقوة ,,ألى زيادة تمدد مشروعها بالمنطقة, ومن هنا نقرأ بوضوح مدى أرتباط ألمشروع ألاستعماري ألامريكي -مع ألاجندات التركية بالمنطقة وحقيقة التفاهم المشترك لرؤية كل طرف منهما للواقع المستقبلي للمنطقة العربية،وخصوصآ للحالة السورية,وخصوصآ للحرب "المزيفة والخادعة" التي تدعي أمريكا وتركيا وبعض حلفائها بالمنطقة أنهم يقومون بها لضرب تمددتنظيم داعش, ويعلم هنا جميع المطلعين على خفايا هذا الكائن الهلامي"داعش "، أنه ما كان لينمو ويصبح اكبر بكثير من حجمه الذي يجب ان يكون فيه، لولا تغذيته الاخيرة التي تمت بشمال وغرب العراق فهو نجح بسهولة الى الوصول الى مخازن اسلحة أمريكية متواجدة بشمال وغرب العراق، "وقبلها نجح بالوصول وبسهولة أيضآ الى مخازن سلاح أمريكية بشمال سوريا وبريف حلب المحاذي للحدود التركية تحديدآ "، وفيها ومن خلالها نجح بالتمدد حتى وصل الى مشارف بغداد" جنوبآ "وألى مشارف أربيل بأقصى" شمال العراق "ونجح من خلال هذه الاسلحه ألتي غنمها من شمال وغرب العراق ومن شمال سوريا بالتمدد أيضآ بشمال وشمال شرق سوريا،

 

ومن هنا نقرأ أن هذه التغذيه التركية -الامريكية،، لمقاتلي هذا التنظيم كانت مقصودة ومدبرة،، حتى ينمو هذا التنظيم وتكون هذه القوه "الهلاميه" ،، لهذأ التنظيم هي الحجة للتدخل،، بحجة وقف تمدد هذا التنظيم،،ومن هنا فلا يخفى على جميع المطلعين مدى أرتباط قيام ونمووتمدد تنظيم داعش، بألاجندات التركية -الآمريكيه،، بالمنطقة العربيه،، "وكيف لا وهم كانو من أول المستفيدين من النفط الذي يستخرجه داعش من حقول النفط بشرق وشمال شرق سورية" ،،

 

ومع كل هذه المكاسب النفطيه التركية -ألامريكية من حقول الطاقة السورية،، ألا أن ألاجندات التركية -ألامريكية -الصهيونيه ، بالمنطقة العربيه، قد حددت الرؤية المستقبلية لهذه الاجندات المشتركة، وفق تسلسل وتراتبيه تضمن تنفيذ جميع ألاجندات على ارض الواقع بدون أي تأخير تأخير،، فالمكاسب ألأنية يمكن تعويضها مستقبلآ بمكاسب ثابتة، ولهذا قررألاتراك والامريكان أن هذه الفترة، هي الفترة ألانسب لأعلان أن هذأ التنظيم ا"داعش " الذي ولد من رحم التزاوج الجماعي للمخابرات ألامريكية -والموساد الصهيونية والاستخبارات التركية-ألاعرابية،، قد بلغ مرحلة البلوغ ولهذا يجب أن يكون هذا المسخ البالغ هو الحجة المقبلة لتنفيذ ألأجندات التركية -ألامريكية بالمنطقة العربيه،،

 

 

ووفق هذا السيناربو والمرسوم وفق الرؤية ألامريكية -التركية، كما يقول بعض القادة العسكريين الامريكان والاتراك، هو ان تتحرك القوات التركية لتحتل اجزاء من اقصى الشمال السوري بحجة طرد داعش من مدينة عين العرب التي اصبحت بحكم الساقطة بأيدي هذا التنظيم الهلامي "داعش" ،، كافضل الحلول لتجنب سقوط المدينة بأيدي هذا التنظيم،، وهذا ماتريده تحديدآ تركيا ورئيسها "اردوغان" ،، الذي خرج قبل ايام،، أمام وسائل الاعلام،، ليؤكد وقوف تركيا بصف المتحالفين بهذه الحرب، وليؤكد مجددآ،، أن الدور التركي سيكون دور مهم بهذه المعركة وسيعمل بأطار واضح وهو أسقاط تنظيم داعش من جهة ومن جهة أخرى أسقاط النظام السوري،، ووعد بهذا اللقاء امام الصحفيين أن بلاده ستعيد مليون ونصف المليون لاجئ سوري موجودين بتركيا ألأن، قريبآ الى بلادهم،، وقال انه لايستطيع ان يدير ظهره كما فعل "غيره"، ، أمام كارثه انسانيه تحصل ببلد مجاور،، متنا سيآ الدور الكبير له بهذه الكارثة الأنسانية،،

 

  فهذه الحرب التي تدور اليوم بسورية ماهي ألا فصل من فصول تستهدف أولآ اسقاط الدولة السورية، ومعها قوى المقاومة اللبنانية والفلسطينية كهدف اول في هذه الحرب التي تستهدف بجملة ما تستهدف بنك اهداف طويل المدى يضرب من الشرق العربي الى الشرق الروسي الى الشرق الاسيوي الى جنوب القاره الامريكية،، فهذه الحرب التي تدور محاورها اليوم فوق ألأراضي السورية بحجج محاربة كيان "داعش الهلامي" ،، ماهي ألا أولى فصول هذه الحرب،، التي وصفها الرئيس الامريكي باراك اوباما،، بأنها حرب طويلة قد تستغرق عقد كامل بل واكثر،، لأن بها بنك اهداف ولن يكون الوصول الى هذه الاهداف هو شيء يسير،، ومن هنا نقرأ أن المعركة طويلة وتتعدى الحدود السورية،،

 

فالأتراك بهذه المرحلة ينتظرون بحذر الوقت ألانسب لاعلان حربهم البرية على الاراضي السورية،، وبحجج واهيه وهي محاربة تمدد تنظيم داعش لمنع تقدمه باتجاه الحدود التركية بعد ان أصبح على مقربة منها بعد وصوله الى عمق مدينة "عين العرب" المجاورة للحدود التركية،،

 

فهذه الحجج الواهية ما هي الى نوافذ لدخول محتمل للجيش التركي الى الاراضي السورية،، وأقامة مناطق عازلة ومناطق حظر جوي بأقصى الشمال السوري،، وكل هذا سيتم بحجج اعادة الاجئين السوريين الى وطنهم وتوفير مناطق آمنة لهم، وهذا مايتم بحثه ألان باروقة صنع القرار الامريكي، ، ومن المحتمل أن توافق الأداره الامريكية،، على التدخل البري التركي بأقصى شمال سوريا وبعض الاجزاء الشمالية الشرقيه منها،، كما ستمنحها الحق باقامة مناطق عازلة ومناطق حظر جوي بأقصى الشمال السوري ايضآ،، وكل ذلك مقابل أشتراك الاتراك بالحملة ضد كيان "داعش الهلامي" بسورية، والاستمرارمع الامريكان بحربهم الطويلة بالمنطقة ، 

 

وبالنهاية، فقد بعثت تركيا بكل رسائلها لكل الاطراف وخصوصآ للدوله السورية، بأن ساعة الصفر للتدخل بسوريا قد اقتربت،، وأن الامريكان سوف يوفرون لهم المظلة الشرعية والعسكرية لكل ذلك،، بمقابل ذلك سوف يقدم الاتراك صكوك الطاعة للامريكان،، فامريكا حربها بالمنطقة وبنصف العالم الاخر الذي منطقتنا جزء منه هي حرب طويلة ولا تتوقف عند حدود سورية، بل ستشمل قوى المقاومة الاخرى بالمنطقة وروسيا كهدف مقبل وايران وكوريا الشمالية والصين التي بدات رياح الفوضى الخلاقه الامريكية تحرك بعض من فيها مؤخرآ، وستمتد لاركاع قوى اقتصادية وهي الهند وجنوب افريقيا والبرازيل، وبنك الاهداف الامريكي مليئ بالاهداف الاخرى بهذا العالم  

 
شريط الأخبار الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة تركيا.. نساء يحملن نعش زوجة قُتلت في يوم المرأة العالمي (فيديو) ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد دخان في مستشفى الملك عبدالله المؤسس إثر تماس كهربائي بحرية الحرس الثوري الإيراني: أحبطنا مخططات نظام الهيمنة وأمامنا 3 أسابيع مصيرية الحرس الثوري يعلن تدمير مركز "سدوت ميخا" للاتصالات الفضائية جنوب تل أبيب بالكامل... ويصرح: من الآن فصاعدًا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد حزب الله يستهدف محطة الاتصالات الفضائية للجيش الإسرائيلي وقاعدة قيادة الجبهة الداخلية الجيش الإسرائيلي يستهدف مقر الطائرات المسيرة للحرس الثوري وبنى تحتية لإنتاج الصواريخ الباليستية الأمن العام: تعاملنا مع 234 بلاغا لحوادث سقوط شظايا البنك المركزي الأردني: تحسن مؤشر الصحة المالية للأفراد إلى 48% في 2025 الأردنية لانتاج الأدوية تدعو لاجتماعها العمومي السنوي بداية نيسان أكبر هجوم إيراني منذ بدء الحرب.. استهداف كيان الاحتلال والقوات الأميركية في العديري اول قرارات المهندس عدنان السواعير في البترا.. تمديد تجديد التراخيض.. والأهالي شكرا لمن يشعر معنا ناصيف: استحواذ المتحدة للاستثمارات المالية على شركتي وساطة مالية يهدف قاعدة العملاء والحصص السوقية الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق "سند" وتوسّع نطاق الخدمات الرقمية انفجار أمام كنيس يهودي في لييج البلجيكية دون إصابات نقيب المقاولين: تصعيد الحرب مع إيران قد يرفع أسعار الحديد وكلفة البناء في الأردن يديعوت: إيران تراهن على الوقت وترمب بلا خطة لإنهاء الحرب اسعار الدجاج "تنتف" جيوب المواطنين واسعارها تحلق بالعالي والمواطن " يكاكي" حسابات الفلك تحدد موعد عيد الفطر في الأردن