اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قرارات نابعة من الحس الوطني والقومي: تستحق الثناء

قرارات نابعة من الحس الوطني والقومي:   تستحق الثناء
أخبار البلد -  

ان ماقامت به الدولة الاردنية قبل ايام من سحب السفير الاردني من تل ابيب والتهديد باعادة النظر بمعاهدت وادي عربة كنتيجة لممارسات اسرائيل العنصرية الغاشمة بمدينة القدس لهو مدعاة للثناء والسرور حيث اننا منذ مدة طويلة ننتظر هذه الاجراءات التي فلربما ستحد من سياسات اسرائيل الغاشمة بارض فلسطين العربية , ففي الوقت الذي صمتت به اغلب العواصم العربية ونات بنفسها بعيدا عن التصريحات الرسمية التي ستدين دولة الكيان الصهيوني الغاصب, كان القرار الاردني واضح تماما وضوح الشمس , فما هي الاسباب وراء تلك الخطوات الاردنية الاحادية التي من خلالها اتخذ الاردن قيادة وحكومة تلك الاجراءات؟!!:
1. رغم عدم قناعة الكثيرين من اطياف الشعب الاردني بسياسات الحكومة في الشان الداخلي للبلاد الا أن السياسات الخارجية تسير باتزان منذ فترة طويلة متخذة من الحس الوطني والقومي والدولي كمعادلة اتزان بموجبها تتخذ الكثير من القرارات الحازمة والحاسمة , ولذلك كان امل الكثيرين من ابناء الوطن باتخاذ القرار الهام بهذه المرحة الحرجة التي تمر بها مدينة القدس .
2. ان الكثير من الدول العربية والاسلامية وشعوب المنطقة برمتها تنظر للاردن كدولة صاحبة الرعاية على المقدسات الاسلامية في القدس الشريف ولذلك تكون الاولوية باتخاذ القرارات الحاسمة بيد القيادة الاردنية التي تربطها مواثيق والتزامات تاريخية نحو القدس كون الاردن دولة ترتبط بمعاهدة سلام مع اسرائيل التي تمارس شتى انواع العنجهية والعنصرية نحو المقدسات الاسلامية بما فيها المسجد الاقصى الشريف,ولذلك تقع على عاتق الاردن اتخاذ مثل تلك القرارات المؤثرة مثل سحب السفير وتصعيد الموقف لاعلى دراجات الاهتمام في المحافل الدولية .
3. القياة الاردنية تؤمن بأن السلام هو ركيزة هامة لاستقرار المنطقة ولذلك كان من اولوياتها منذ بدء العملية السلمية قبل عقدين من الزمان من تكريس مبدأ الالتزام ببنود المعاهدات المبرمة بين جميع الاطراف على اعتبار ان العملية السلمية لاتحتمل الاخلال باي شرط مدون ومتفق عليه مسبقا, وان اي خلل يسببه احد الاطراف بحيثيات الاتفاق يستدعي اعادة النظر بالمعاهدات او اتخاذ اجرائات تقلل من حدة التوتر وان قام مستقبلا.
4. القرار السياسي الاردني نحو القدس والمقدسات هو قرار ثابت وراسخ لايحتمل التغيير او التبديل مهما كانت الظروف ومهما كان حجم العنجهية التي تمارسها اسرائيل فالنظام الاردني نظام ولد من رحم القومية العربية الاسلامية كما هو حال الشعب الاردني (شعب يرتبط بفلسطين والقدس كارتباط الدم بالوريد).
5. كان لابد من اتخاذ ذلك القرار الهام مثل سحب السفير والتهديد بمراجعة معاهدة وادي عربة لتذكير اسرائيل بان الاتزام يولد التزام وان قوة المقاومة للاحتلال تكرسها قرارات مؤثرة وفاعلة وان الجبهة الاردنية الداخلية قوية لاتحتمل التقسيم او الوهن ولن تتنازل عن الولاية على القدس والمقدسات مهما كن الثمن ... 
nshnaikat@yahoo.com
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً