اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سؤال إلى المعنيين؟!

سؤال إلى المعنيين؟!
أخبار البلد -  
-اخبار البلد
كيف يمكن لعشرات آلاف الطلاب الجدد في الجامعات ، ممن سينفقون عشرات الآلاف من اجل الحصول على بكالوريوس جامعي، ما بين رسوم ومصروف، ان يحتملوا زيادات جديدة على الرسوم، وهم يعرفون ان شهاداتهم لم تعد ذات قيمة، والأمر ينطبق على سابقيهم؟!.
أغلبهم يتخرج ولا يجد عملا، والذي يجد وظيفة يتم استغلاله كما «تجارة الرقيق»، بمئتي دينار، لا تكفي لمواصلاته وهاتفه وطعامه وسجائره إن كان مدخناً.
التعليم في الاردن لم يعد سمة، لكنه ميزة من ناحية اجتماعية فقط، لوصف فلان بأنه جامعي، لكنه لم يعد سمة تؤشر على منفعة اقتصادية أو علمية.
والسؤال الذي نوجهه للمعنيين في المطلق: كيف تفترضون أن هناك قدرة لدى الأردني على تعليم أي واحد من عائلته، ولو جلس أي مسؤول وحسب بشكل بسيط لاكتشف الكارثة، واذا افترضنا ان الأب والأم يعملان، ومجموع راتبهما 800 دينار في المتوسط، وقمنا بقسمة المبلغ على الايجار وقسط السيارة والوقود والكهرباء والطعام والشراب واللباس والدواء، لما كفى عائلة تتكون من خمسة افراد مثلا، فكيف يمكن أإن يتم تدبير رسوم لطالب جامعي واحد فوق مصاريفه الشهري، فما بالك بمن تقل دخولهم عن هذا الرقم وهم الأغلبية؟.
اغلب الناس تستدين، واغلب الناس، باتوا يتحاشون تعليم جميع ابناء العائلة الواحدة، لأن التعليم بات لعنة، والمبالغات بشأن الرسوم، لا تريد أن تعترف اننا ندفع ثمن المباني الفخمة وديون الجامعات، وتعيينات الواسطة، والسيارات الفخمة التي تتم استدانتها، لوجاهة المسؤولين في الجامعات.
هذا واقع خطير جدا، فمن حق الإنسان أن يتعلم وأن يعمل، لكننا هنا نجعل عائلته تنتحر حتى يتعلم، ثم ينتحر هو شخصيا إذا لم يجد وظيفة.
هذا واقع يتسبب بـ»غضب اجتماعي» وعنف نراه ايضا في تصرفات طلاب الجامعات، فالذي يجد والده يتسول ليدفع رسومه، وهو يعرف انه بلا مستقبل، فمن الطبيعي ان يتحول الى قنبلة موقوتة.
واقع التعليم ينحدر ايضا في مستواه، والخريج الاردني لا ينافس عربيا اليوم، لأن بديله المصري والسوري والسوداني، يقبل براتب اقل منه، وفي مهن اخرى مثل التمريض والطب والكمبيوتر يأتيه الفلبيني والهندي لينافساه، فيما المهن اليدوية باتت من نصيب العمالة الآسيوية.
هذا يعني أنه لا مستقبل في الداخل ولا الخارج، وفوق كل هذا يتم تحويل التعليم من حق للانسان، الى مذبحة عائلية، ولو جلس أي مسؤول وحسب متوسط دخل العائلة الاردنية، ومتوسط عدد افرادها، لأدرك أن سياسات رفع الرسوم يراد منها، تشليح الناس، عظمهم، بعد سحب دمهم.
توقفوا قليلا، واتركوا للناس، شيئا في حياتهم، بدلا من هذه السياسات التي تتعامل مع الشعب بروح غريبة في بصمتها واحساسها، ولا كأنها منَّا.
شريط الأخبار زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة (بث مباشر) - عاجل بدء أولى جلسات الثانوية العامة 2026 في الأردن اليوم جدل واسع بعد تسريب فيديو "مخل" لمسؤول نفطي في العراق.. ما حقيقته؟ أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد جولة مفاجئة للفراية في جسر الملك حسين للاطلاع على الإجراءات فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق الاثنين القادم - أسماء وفيات الخميس 25-6-2026 وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟