اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاسلام يستنهض هممكم

الاسلام يستنهض هممكم
أخبار البلد -  

ان ظاهرة التكفير والعنف والإرهاب التي بدانا نلحظها مؤخرا على الساحة العالميه والعربية وحتى المحلية ليست حقيقة الإسلام الذي اعتنقه المليارات من الناس والواجب يفرض على كل مسلم تصحيح صورة الاسلام فكرياً وتقديم النموذج الآخرالنموذج الصحيح لحقيقة الاسلام اسلام الخير والمحبه والتسامح البعيد عن التشنج واستباحة الارواح والاعراض والقتل والتشريد . بالرغم من أهمية هذا الطرح والمسؤولية الكبرى للقوى والتيارات البعيدة عن الممارسات الشاذةوالواجب يلزمنا بان نشهر الاسلام كثقافة لمعظم مكونات الأمة خارج الاستخدام السياسي، وجعله حتما في وضعية النزاع على السلطة المعنوية والمادية الرمزية والواقعية 
وما نشهده الآن من تأزم للنزاعات يعود في جزء أساسي منه إلى إقحام الهويات الدينية في الصراع السياسي. 
فكلنا عربا ومسلمين اصبحنا نواجه اليوم أزمة تاريخية عميقة جراء صعود الإسلام السياسي وتصدّره المشهد لا سيما الإسلام السلفي الجهادي التكفيري من موقع الإسلام السياسي نفسه ومن سمي بداعش ونصرة وحزب الله الجهاد وغيرها من التسميات التي لاتنتسب للاسلام وكل محاولة لجعل الدين مشروعاً سياسياً أي مرجعية للدولة أو السلطة أو ثقافة سائدة أو مهيمنة هي مشروع صراعي، والصراع على السلطة له وسائل وأدوات غير ثقافية وعنفية في هذا المجال. 
وهذا الواقع الذي نعايشه اليوم لا يمكن معالجته بفتوى عالم او فقيه او شيخ ولا المرجعيات الدينية المتعددة والمتعارضة ولا من خلال البحث عن «المشترك الإسلامي و نحن نعرف ان المشترك الإسلامي لا رصيد له في ما نعلم إلا ما صار يُعرف بالقيم والمبادئ العامة التي صارت جزءاً من ثقافة الأمة ووجدانها الجمعي ومن بنية الدولة الحديثة. 
في ما خلا ذلك «لم يسل سيف في الإسلام كما سلّ في مسألة الخلافة والإمامة» أي الحكم والسلطة. 
هذا النزاع يتجدد اليوم مع تبلور غير مسبوق للطوائف بوصفها مؤسسات سياسية تعبر من خلالها الكثير من امتيازات السلطة. وليس أدل على ذلك من محاولة تغطية البعد المذهبي والبعد السلطوي تحت مسمى مواجهة الخارج، والدفاع عن هوية ومصالح الأمة. 
والإسلام السياسي بتياراته وأطرافه كافة لم ينتج حتى الآن نموذجاً جاذباً مؤسساً للتقدم الاجتماعي والإنساني، بل تفوق هنا أو هناك بمنطق القوة المرتكزة إلى العصبية لا إلى التنظيم الاجتماعي. فحين يرتبط صعود أي فئة اجتماعية ببعد إيديولوجي عصبي يتحول إلى مشروع شمولي مقلق للآخرين 
واليوم نوجه دعوه لكل مسلم حق امن بالله وملائكته وكتبه ورسله ان يقف بوجه هذه التيارات المعاديه للاسلام بكل حزم وقوه بالفكر فالفكر لايحاربه الا الفكر فكيف اذا كان مبنيا على واقع ان الاسلام لايقتل ولايشرد ولا يغتصب ولا يتاجر بالرقيق الاسلام دين المحبة والتسامح والعداله
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً