الاسلام يستنهض هممكم

الاسلام يستنهض هممكم
أخبار البلد -  

ان ظاهرة التكفير والعنف والإرهاب التي بدانا نلحظها مؤخرا على الساحة العالميه والعربية وحتى المحلية ليست حقيقة الإسلام الذي اعتنقه المليارات من الناس والواجب يفرض على كل مسلم تصحيح صورة الاسلام فكرياً وتقديم النموذج الآخرالنموذج الصحيح لحقيقة الاسلام اسلام الخير والمحبه والتسامح البعيد عن التشنج واستباحة الارواح والاعراض والقتل والتشريد . بالرغم من أهمية هذا الطرح والمسؤولية الكبرى للقوى والتيارات البعيدة عن الممارسات الشاذةوالواجب يلزمنا بان نشهر الاسلام كثقافة لمعظم مكونات الأمة خارج الاستخدام السياسي، وجعله حتما في وضعية النزاع على السلطة المعنوية والمادية الرمزية والواقعية 
وما نشهده الآن من تأزم للنزاعات يعود في جزء أساسي منه إلى إقحام الهويات الدينية في الصراع السياسي. 
فكلنا عربا ومسلمين اصبحنا نواجه اليوم أزمة تاريخية عميقة جراء صعود الإسلام السياسي وتصدّره المشهد لا سيما الإسلام السلفي الجهادي التكفيري من موقع الإسلام السياسي نفسه ومن سمي بداعش ونصرة وحزب الله الجهاد وغيرها من التسميات التي لاتنتسب للاسلام وكل محاولة لجعل الدين مشروعاً سياسياً أي مرجعية للدولة أو السلطة أو ثقافة سائدة أو مهيمنة هي مشروع صراعي، والصراع على السلطة له وسائل وأدوات غير ثقافية وعنفية في هذا المجال. 
وهذا الواقع الذي نعايشه اليوم لا يمكن معالجته بفتوى عالم او فقيه او شيخ ولا المرجعيات الدينية المتعددة والمتعارضة ولا من خلال البحث عن «المشترك الإسلامي و نحن نعرف ان المشترك الإسلامي لا رصيد له في ما نعلم إلا ما صار يُعرف بالقيم والمبادئ العامة التي صارت جزءاً من ثقافة الأمة ووجدانها الجمعي ومن بنية الدولة الحديثة. 
في ما خلا ذلك «لم يسل سيف في الإسلام كما سلّ في مسألة الخلافة والإمامة» أي الحكم والسلطة. 
هذا النزاع يتجدد اليوم مع تبلور غير مسبوق للطوائف بوصفها مؤسسات سياسية تعبر من خلالها الكثير من امتيازات السلطة. وليس أدل على ذلك من محاولة تغطية البعد المذهبي والبعد السلطوي تحت مسمى مواجهة الخارج، والدفاع عن هوية ومصالح الأمة. 
والإسلام السياسي بتياراته وأطرافه كافة لم ينتج حتى الآن نموذجاً جاذباً مؤسساً للتقدم الاجتماعي والإنساني، بل تفوق هنا أو هناك بمنطق القوة المرتكزة إلى العصبية لا إلى التنظيم الاجتماعي. فحين يرتبط صعود أي فئة اجتماعية ببعد إيديولوجي عصبي يتحول إلى مشروع شمولي مقلق للآخرين 
واليوم نوجه دعوه لكل مسلم حق امن بالله وملائكته وكتبه ورسله ان يقف بوجه هذه التيارات المعاديه للاسلام بكل حزم وقوه بالفكر فالفكر لايحاربه الا الفكر فكيف اذا كان مبنيا على واقع ان الاسلام لايقتل ولايشرد ولا يغتصب ولا يتاجر بالرقيق الاسلام دين المحبة والتسامح والعداله
شريط الأخبار لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت