اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأميرة بسمة: هجرات الشـركس والشيشان والأرمن عززت رأس المال البشـري في الأردن.

الأميرة بسمة: هجرات الشـركس والشيشان والأرمن عززت رأس المال البشـري في الأردن.
أخبار البلد -  

اخبار البلد -



القت سمو الاميرة بسمة بنت طلال في مركز دراسات اللاجئين بجامعة اوكسفورد في لندن محاضرة تناولت فيها التجربة الأردنية المتعلقة بعملية تكيف المهاجرين وتفاعلاتهم مع البلد المضيف والنتائج على المدى الطويل لاستضافة ثلاث موجات من الهجرة القسرية.

ويستضيف مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة اوكسفورد في اطار محاضرات» هاريل بوند»  شخصيات عالمية يتم اختيارها سنويا للحديث حول موضوع اللاجئين، وذلك تكريما للدكتورة باربرا هاريل بوند التي أسست المركز عام 1982.

وخلال عرضها لاستضافة الأردن لثلاث مجموعات هي الشركس والشيشان والأرمن، تستكشف سمو الأميرة بسمة، الحاصلة على درجة الدكتوراة في القضايا التنموية من جامعة اوكسفورد واستنادا على خبراتها لفترة طويلة كممارسة ومدافعة عن القضايا التنموية, الأساليب التي اتبعها هؤلاء للاندماج في المجتمع الأردني، مع الحفاظ على هوياتهم الخاصة، وبيان مساهماتهم العديدة للأردن.

وذكرت سموها أن اختيار هذه المجتمعات الثلاثة للنقاش يستند إلى حقيقة أن هجرتهم القسرية وقعت منذ أكثر من قرن، ما يوفر فترة زمنية كافية لمراجعة وتحليل أساليب التكيف، والإسهامات التي قاموا بها ونتائجها ومكتسبات الأردن منها.

 

 

 

وبـيـنـت أن الـكـثـيـر مـن الـمـهـجـريـن جـلـبـوا مـعـهـم الـعـديـد مـن الـمـهـارات مـا عـزز رأس الـمـال البشري، إلا ان سموها ركزت على أن المكاسب التي جناها الأردن منهم لم يكن لها أن تتحقق دون انفتاح وحسن ضيافة الشعب والمؤسسات الأردنية،الى جانب استعداد اللاجئين للاندماج في المجتمع،مشيرة الى انه ومنذ عهد الملك المؤسس عبدالله الأول، وحتى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، لا يزال حرس الشرف الشركسي بملابسه التقليدية ظاهرا في  جميع أنحاء الديوان الملكي.

وعلى الرغم من التحديات القاسية التي واجهت الأردن مع كل موجة جديدة من اللاجئين، أظهرت الأميرة بسمة تأييدها الكامل للرأي القائل بأن النتائج الأكثر إثارة للملاحظة هي تلك التي جعلت من الأردن ما هو عليه اليوم:  دولة ومجتمعا تعرض إلى تحولات متعددة بسبب التفاعل ما بين الأعراق المختلفة التي سعت إلى ملجأ ووجدته ضمن حدود هذا البلد، حيث أصبح أولئك الذين كانوا لاجئين ذات يوم مستضيفين لموجات هجرة جديدة مع مرور الوقت.

ورغم أن المحاضرة ركزت في معظمها على الهجرات القسرية للشركس والشيشان والأرمن، وتأثيرهم على تطور الأردن، فقد أكدت سموها اعتقادها بأن عطاء هذه المجتمعات وشعورهم بالانتماء لم يتم بعزلة، وإنما جنبا إلى جنب مع الدور الحيوي لمجموعات اللاجئين من أصول عربية، حيث لعبت كل مجموعة دورها.

وفي ختام المحاضرة أظهرت سموها أنه وبنفس قدر عطاء جميع هذه المجموعات،وان الادارة السياسية الأردنية لعبت دورا  أساسيا  من خلال سياسة الانفتاح والمشاركة المتبعة، حيث قالت سموها:  «أساسا، لا يمكن أن يكون هنالك أي إنجاز أعظم من تطور الأردن بحد ذاته، سواء كدولة أو شعب، حيث تمسك الجميع بالتنوع العرقي والديني والثقافي الذي يشكل أساس هذا الوطن».

 
شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)