اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بلا إصلاح بلا بطيخ !!

بلا إصلاح بلا بطيخ !!
أخبار البلد -  
اخبار البلد

تامر البواليز

لم أجد ألطف وأرق وأنعم من عنونة المقالة بهذه التسمية الإنبطاحية الإنهزامية ولعلمي الأكيد بأنه لن يروق لمن يراه قبل قراءته ولكنها الحقيقية التي أراها من وجهة نظري في حالة بات مجتمعنا يعزف على وترها من اللحظة الأولى التي قيل فيها عن معزوفة عربية قيل عنها بانها الربيع الذي ينتظره الملايين منهم ، ونحن ها هنا في بلدنا الحبيب نسميه ولله الحمد بالإصلاح المنشود أو الإصلاح الذي بات غصة في الحلق أكثر من كونه ملاذا للكثير من القضايا التي يعيشها الوطن الغالي على قلوبنا . 

وبعيدا عن الخوض من لحظة إنطلاق الإصلاح السياسي الصفرية التي يحلو لكل طرف وضع تاريخ زمني لها وأغلبهم يحلو له أن ينسبها للربيع العربي وما أدراك ما هو ربيعنا الجاف ! ، فبصراحة شديدة بت أجد في نفسي أن بيننا وبين الإصلاح فجوة عميقة جدا ومؤشراتها كثيرة من نبض الحالة الإجتماعية ومن الحالة السياسية ومدى رقي طرحها على الصعيد العام . 

فأي إصلاح نرجو ونحن من يقتتل على طابور النقل العام !
وأي إصلاح نرجو ونحن نقتتل على إشارة خضراء برق وميضها !
واي إصلاح نرجو ونحن من يسعى لمحاربة الواسطة والمحسوبية وأول زبائنها نحن !
وأي إصلاح نرجو و مجلس نوابنا تمثيله كوتات عشائرية !
وأي إصلاح نرجو ونوابنا يضعون جل وقتهم في انتخاب رئيس ومجلس دائم !
وأي إصلاح نرجو ونحن نفصل الديمقراطية على مقاس كل جمعية ورابطة !
وأي إصلاح نرجو ونحن أبناء سلطة مصفقون ونحن راحلون معترضون ! 
 
هي استفسارات من وحل الواقع وإن اشتدت حمم حروفها ولكنها تبقى الصورة التي نعلمها دون رتوش ومساحيق وبعيدا عن مجاملة أنفسنا بأننا نتحمل هذه الخطيئة الكبيرة فنحن من يعزز سطوة الحرس القديم على العمل السياسي ونحن من يقدم لأحزاب سياسية هزيلة كل الدعم لينتفخ أمينها العام ويصبح نائبا ! وهنا ترى العقلية السياسية فينا أرضية مناسبة للسيطرة وبسط نفوذها وتمرير أي قرار تراه هي لوحدها فقط مناسبا لديمومتها ! 
 
لست متشائما ولكن المشهد الأخير في مجلس الأمة أكد لي مجددا أننا بحاجة لمراجعة مع النفس كمجتمع عرف عنه الوعي والحنكة بين الشعوب العربية كافة ، فحين تجد عتاعيت السياسة !! يفرغون أنفسهم على مدار أسابيع طويلة لكولسات وجلسات ولبن ولحم وشراك ولوز في سبيل اختيار رئيس مجلسهم ! ودورهم التشريعي الى الخلف در ! وحين تجد سياسة أكون انا وليسقط الجميع فهنا المصيبة بعينها .

نعم نحن بحاجة للإصلاح في ظروف عصيبة وضغوط كبيرة تحملها المواطن الأردني ليبقى الوطن فقط لا ليبقى المسؤول وينتفخ كرشه المتدلي ، علينا أن نعي تماما ان زمن السطوة على العقول قد ولى ولا رجعة عنه ومصيبتنا ستبقى قائمة ولن يكون لهذه الفئة الخيرة من مجتمعنا قائمة ما لم نسعى لسحق رقعة التخلف الموجودة ومنح الفرصة لدعاة الإصلاح السياسي الصادقين منهم لإبداء رأيهم والأخذ به و أن تكون الحراكات السياسية المطالبة بالإصلاح جزءا من القرار مستقبلاً و لكن بعيدا عن باحثي الوجاهة والمنفخة !!
والله المستعان
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً