بلا إصلاح بلا بطيخ !!

بلا إصلاح بلا بطيخ !!
أخبار البلد -  
اخبار البلد

تامر البواليز

لم أجد ألطف وأرق وأنعم من عنونة المقالة بهذه التسمية الإنبطاحية الإنهزامية ولعلمي الأكيد بأنه لن يروق لمن يراه قبل قراءته ولكنها الحقيقية التي أراها من وجهة نظري في حالة بات مجتمعنا يعزف على وترها من اللحظة الأولى التي قيل فيها عن معزوفة عربية قيل عنها بانها الربيع الذي ينتظره الملايين منهم ، ونحن ها هنا في بلدنا الحبيب نسميه ولله الحمد بالإصلاح المنشود أو الإصلاح الذي بات غصة في الحلق أكثر من كونه ملاذا للكثير من القضايا التي يعيشها الوطن الغالي على قلوبنا . 

وبعيدا عن الخوض من لحظة إنطلاق الإصلاح السياسي الصفرية التي يحلو لكل طرف وضع تاريخ زمني لها وأغلبهم يحلو له أن ينسبها للربيع العربي وما أدراك ما هو ربيعنا الجاف ! ، فبصراحة شديدة بت أجد في نفسي أن بيننا وبين الإصلاح فجوة عميقة جدا ومؤشراتها كثيرة من نبض الحالة الإجتماعية ومن الحالة السياسية ومدى رقي طرحها على الصعيد العام . 

فأي إصلاح نرجو ونحن من يقتتل على طابور النقل العام !
وأي إصلاح نرجو ونحن نقتتل على إشارة خضراء برق وميضها !
واي إصلاح نرجو ونحن من يسعى لمحاربة الواسطة والمحسوبية وأول زبائنها نحن !
وأي إصلاح نرجو و مجلس نوابنا تمثيله كوتات عشائرية !
وأي إصلاح نرجو ونوابنا يضعون جل وقتهم في انتخاب رئيس ومجلس دائم !
وأي إصلاح نرجو ونحن نفصل الديمقراطية على مقاس كل جمعية ورابطة !
وأي إصلاح نرجو ونحن أبناء سلطة مصفقون ونحن راحلون معترضون ! 
 
هي استفسارات من وحل الواقع وإن اشتدت حمم حروفها ولكنها تبقى الصورة التي نعلمها دون رتوش ومساحيق وبعيدا عن مجاملة أنفسنا بأننا نتحمل هذه الخطيئة الكبيرة فنحن من يعزز سطوة الحرس القديم على العمل السياسي ونحن من يقدم لأحزاب سياسية هزيلة كل الدعم لينتفخ أمينها العام ويصبح نائبا ! وهنا ترى العقلية السياسية فينا أرضية مناسبة للسيطرة وبسط نفوذها وتمرير أي قرار تراه هي لوحدها فقط مناسبا لديمومتها ! 
 
لست متشائما ولكن المشهد الأخير في مجلس الأمة أكد لي مجددا أننا بحاجة لمراجعة مع النفس كمجتمع عرف عنه الوعي والحنكة بين الشعوب العربية كافة ، فحين تجد عتاعيت السياسة !! يفرغون أنفسهم على مدار أسابيع طويلة لكولسات وجلسات ولبن ولحم وشراك ولوز في سبيل اختيار رئيس مجلسهم ! ودورهم التشريعي الى الخلف در ! وحين تجد سياسة أكون انا وليسقط الجميع فهنا المصيبة بعينها .

نعم نحن بحاجة للإصلاح في ظروف عصيبة وضغوط كبيرة تحملها المواطن الأردني ليبقى الوطن فقط لا ليبقى المسؤول وينتفخ كرشه المتدلي ، علينا أن نعي تماما ان زمن السطوة على العقول قد ولى ولا رجعة عنه ومصيبتنا ستبقى قائمة ولن يكون لهذه الفئة الخيرة من مجتمعنا قائمة ما لم نسعى لسحق رقعة التخلف الموجودة ومنح الفرصة لدعاة الإصلاح السياسي الصادقين منهم لإبداء رأيهم والأخذ به و أن تكون الحراكات السياسية المطالبة بالإصلاح جزءا من القرار مستقبلاً و لكن بعيدا عن باحثي الوجاهة والمنفخة !!
والله المستعان
شريط الأخبار عمومية جمعية “متقاعدي الضمان” تنتخب هيئة إدارية جديدة (أسماء) بقيمة مليار دولار... الأردن يوقع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء نقابة الصيادلة على صفيح ساخن.. انسحاب المجلس و وملف الـ16 مليون يتفجر استقرار أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 95.80 دينار استهداف سفينة بقذيفة مجهولة شمال شرق قطر الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين الضمان الاجتماعي: 6.70 دنانير مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين باكستان... مقتل 12 شرطياً بانفجار سيارة وإطلاق نار المدن الصناعية تشيد بالزيارة الملكية لمدينة الزرقاء الصناعية إجراءات جديدة لضمان سلامة الأجهزة الكهربائية في الأسواق المتحدث باسم خارجية إيران يستشهد ببيت شعر عربي للمتنبي الأردن .. إجراءات جديدة لضمان سلامة الأجهزة الكهربائية في الأسواق دراسة: فيروس «هانتا» قد ينتقل بين البشر عبر السعال والعطس جدة تقتل حفيدتها بسبب اجبارها على تناول الكحول كعقاب الكلاسيكو الاسباني والترجي ضد الإفريقي.. مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة دراسة حديثة.. عدد السكان تجاوز قدرة الأرض على استيعابهم مسؤول إيراني يكشف تفاصيل إصابة المرشد مجتبى صدور نظام معدل للتنظيم الإداري لوزارة الصحة يستحدث "مديرية اللجان الطبية" إربد.. سقوط صاحب صهريج مياه عادمة وابنه في حفرة مياه عادمة أثناء سحبها طقس صيفي والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات اليوم