اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عمان.. تجربة حية مع الفوضى

عمان.. تجربة حية مع الفوضى
أخبار البلد -  
فهد الخيطان
 
يخيّل إليك أن المدينة خرجت عن نطاق السيطرة؛ أعني عمان أول من أمس. هنا لا أتحدث نقلا عن شهود عيان، أو عما طالعته في صحف أمس، وما نشرته مواقع التواصل الاجتماعي من تعليقات؛ إنما عن تجربة حية عشتها مثل عشرات الآلاف من المواطنين الذين علقوا بسياراتهم في شوارع عمان لساعات طوال.
"الشتوة" إياها التي تحدث مع بداية الموسم كل عام، أغرقت الأنفاق، وعطلت الإشارات الضوئية ومضخات المياه، وشلت الحركة العامة في سائر الشوارع والتقاطعات.
مع الاعتذار من الجميع، لم أكن مثل كثيرين غيري أتوقع غير هذا السيناريو الذي حصل. فمن خبرة السنوات الماضية، تعلمنا كمواطنين أن نرمي وعود المسؤولين بتدارك الأخطاء وتحسين الخدمات، في البحر؛ ونثق بما عهدناه من أداء يجافي الوعود.
أول من أمس، ثبت بالدليل أننا على حق؛ فما سقط من أمطار لا يعادل ثلث "شتوة" العام قبل الماضي التي غرقت بها عمان. وإذا ما افترضنا جدلا أن مستوى الخدمات تحسن مقارنة مع ما كان عليه قبل عامين، وأن "الأمانة" تعلمت من دروس الماضي، فإن من المفترض أن تمر "الشتوة" هذه من دون أن يفيض "منهل" واحد. لكننا نأبى أن نتعلم.
المأساة لم تقف عند هذا الحد؛ فما حدث من إغلاقات وفيضانات في الشوارع، خلف أزمة مرورية رهيبة، تحولت معها مناطق عديدة في عمان إلى كراج كبير تراكمت فيه السيارات من دون حركة.
في مثل هذه الحالات، يلعب رجال السير دورا حاسما في تجاوز الاختناقات بأقصر وقت ممكن. لكن ما حصل في عديد التقاطعات والشوارع في عمان الغربية، وقد شهدتها بنفسي راجلا بعد استحالة التحرك بالسيارة، كان عكس ذلك تماما. فلم أر رجل سير طوال ثلاث ساعات في تلك الشوارع. ومع تفاقم الأزمة، تطوع مواطنون للعب دور رجال السير، لكن بالنظر إلى عدم تمتعهم بالسلطة القانونية، فإن مستوى الاستجابة لتعليماتهم كان محدودا للغاية.
مع مرور الوقت من دون انفراج الأزمة، وتزاحم السائقين عند الإشارات الضوئية المعطلة والتقاطعات الخانقة، زادت حدة التوتر في أوساط العالقين، ووقعت مشاحنات عنيفة ومشادات كلامية، تطورت في بعض الأحيان إلى العراك بالأيدي.
في غياب مظاهر السلطة، تبدو حال الناس مرعبة. كانت نظرة المواطنين لبعضهم عدائية؛ من تأخر عن موعد ضروري، بدا مستعدا لتحطيم السيارات من أمامه لتحقيق مراده. السيدة التي كانت تصيح خوفا من أن لا تلحق بوالدتها حية في المستشفى، كانت على وشك القفز بسيارتها من فوق أرتال المركبات في الشارع.
لقد شهدت مقطعا حيا لحالة الفوضى عندما تغيب السلطة وأدواتها. كم يبدو الوضع مرعبا بحق.
لكن التجربة تطرح أسئلة حول قدرتنا على إدارة الأزمات. باختصار، لم نفعل شيئا في هذا المضمار. وأنا عالق في الأزمة المستحكمة من كل الجهات، كنت أتساءل: كيف يمكن لعربة إطفاء أن تصل لفندق بجوارنا لو وقع فيه حريق؟ وماذا يفعل سائق سيارة الإسعاف لنداء مريض في شارع مغلق بالسيارات؟
ويمكن أن نفكر باحتمالات أخطر من ذلك؛ في عز الأزمة كان بوسع عصابة مسلحة أن تحتل حيا بأكمله، تنهب بيوته وتغادر بسلام، قبل أن تتمكن دورية أمنية من الوصول إلى الحي.
ما أسهل حصول الفوضى، وما أصعبها على الناس!
شريط الأخبار الاتحاد الأردني لكرة القدم: لجنة لما حدث خلال مباراة الأردن وسوريا.. وسيحاسب المسؤول القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مواطنا في خليج العقبة الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينار الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة اتحاد الكرة: يزن النعيمات قد يبدأ تدريباته على أرض الملعب الأسبوع الحالي الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل لأداء الحج للموسم الحالي بالاتفاق مع زوجته.. إمام مسجد يسرق75 ألف دينار و3 كغم ذهب من والديه في عمان يعاني من امراض نفسية.. شخص يقتل والده في المفرق قبول استقالة نصار.. والبدارنة أميناً عاماً للاتحاد بالإنابة (السيرة الذاتية) هل تستطيع حكومة حسان الإجابة على أسئلة طهبوب الـ 47 عن صندوق النقد الدولي تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف التجارة وفتح باب الترشح 20 تشرين الأول السجن 7 سنوات وغرامة تفوق 28 مليار دينار بحق النائب "الجبوري" لأول مرة منذ 100 عام جبنة (البقرة الضاحكة) تتخلى عن ضحكتها بن غفير : سأحرق جثمان السنوار نحو ممارسات أكثر وضوحًا وتنظيمًا في استقطاب العروض والاكتتاب في سوق التأمين الأردني الذهب يواصل التراجع محليًا.. وعيار 21 يسجل 84 دينارًا للغرام رئيس اتحاد النقابات العمالية "الصمادي": اطلب من الوزير "القطامين" اسقاط الدعوة التي رفعها ضدي "البكار" بأسم وزارة العمل عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز وزارة العمل: وضع إشارة تسفير إلكترونية لكل عامل وافد مخالف اعتبارا من 1 تشرين الأول طالب يعتدي على معلم بالمنشار في الزرقاء