اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملك يفتتح بخطاب العرش "ثانية مجلس الأمة السابع عشر" الأحد

الملك يفتتح بخطاب العرش ثانية مجلس الأمة السابع عشر الأحد
أخبار البلد -  
عمان- يلقي جلالة الملك عبد الله الثاني، صباح الأحد المقبل أمام مجلس الأمة (الأعيان والنواب) خطاب العرش، مفتتحا أعمال الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة السابع عشر.
ويعقد مجلس الأعيان، فور الاستماع لخطبة العرش والسلام على جلالة الملك، جلسة قصيرة، تتلى فيها الإرادة الملكية، بدعوة مجلس الأمة للانعقاد، ويتم فيها تسمية لجنة الرد على خطبة العرش.
بعد ذلك يعقد مجلس النواب، جلسة ينتخب فيها رئيس المجلس، وأعضاء المكتب الدائم: النائب الأول والثاني والمساعدين، ولجنة الرد على خطاب العرش.
إلى ذلك، شهدت ردهات ومكاتب مجلس النواب اتصالات مكثفة، على  صعيد انتخابات الرئاسة وعضوية المكتب الدائم، إذ ما يزال عدد المرشحين حتى اليوم 5 مرشحين، مع احتمال إعلان أحدهم، انسحابه قبل ساعات من الانتخابات.
ويتنافس على موقع الرئاسة النواب: الرئيس الحالي عاطف الطراونة مرشح كتلة وطن، ومفلح الرحيمي مرشح كتلة جبهة العمل الوطني، أمجد المجالي مرشح كتلة النهضة، حازم قشوع مرشح كتلة الإصلاح، وحديثة الخريشا مرشح كتلة المبادرة.
وتشير المعطيات لذهاب النواب إلى جولة ثانية من الانتخابات، وذلك في حال بقي عدد المتنافسين 5 مرشحين، أما في حال انسحاب مرشح أو اثنين، فيتوقع أن تتعاظم فرص الباقين للفوز بالموقع من الجولة الأولى.
كما أن هناك "إشارات" إلى أن عدد المتنافسين سيتقلص لأربعة، وفي هذه الحالة سيكون الذهاب لجولة ثانية ممكنا، وهنا فان التنافس على الموقع سترتفع حدته بخلاف ما هو متوقع.
ويشترط النظام الداخلي لمجلس النواب حصول الفائز برئاسة المجلس على الاكثرية المطلقة للحضور، وفي حال عدم حصول اي من المتنافسين على النصف زائد واحد، فتجرى جولة ثانية بين النائبين، اللذين يحصلان على أعلى الأصوات، وهذا الحال ينطبق على انتخاب نائبي الرئيس الأول والثاني.
وفي اليومين المقبلين، يتوقع الإعلان عن تشكيل تكتل نيابي، من 4 كتل، ولكن يمكن ملاحظة أن بعض الكتل التي يجري الحديث عنها كعصب لهذا التجمع، غير مكتملة العدد، ومثال ذلك كتلة الوسط الإسلامي، التي يجري العمل على ترميمها في الوقت الحالي، بينما لم تسجل الكتلة الأخرى (تمكين) حتى الآن رسميا في الأمانة العامة للمجلس.
وهذا يعني أن الذهاب للإعلان عن تحالفات كتلوية، لن يكون بوصلة لمعرفة خريطة الرئيس المقبل، وأعضاء المكتب الدائم، فالكتل تشتكي من حالة شرذمة حقيقية، وبالتالي لا يمكن المراهنة على توحيد موقفها خلف هذا المرشح أو ذاك.
فيما التحالف، الذي يجري الحديث عنه، هو بصدد إعلان دعم الرئيس الطراونة، ونائبين: أول وثان، فيما تؤكد المصادر أن مرشحي الرئاسة بدأوا اتصالاتهم لايجاد تفاهمات على الجولة الثانية، بخاصة أن المرشحين: مفلح الرحيمي وامجد المجالي يسعيان للتفاهم مع المرشحين حديثه الخريشا وحازم قشوع، للتوافق على تشكيل ائتلاف لدعم أي مرشح منهم، يصل للجولة الثانية.
وحول موقع النائب الأول لرئيس مجلس النواب، فترشح النواب: احمد الصفدي، عدنان العجارمة، نصار القيسي ونضال الحياري، كما ترشح  لمنصب النائب الثاني: سليمان الزبن وعبدالله عبيدات وعلي بني عطا وفلك الجمعاني ووفاء بني مصطفى، ويتوقع أن يزداد العدد.
وشهدت خريطة الكتل النيابية تغييرات كبيرة، سينتج عنها إعلان ثلاث كتل جديدة، غالبية أعضائها من الكتل القائمة حاليا، ما سيؤثر على استمرارية بعضها.

 
شريط الأخبار وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم