رفقا بالاسلام

رفقا بالاسلام
أخبار البلد -  

من يستمع لمحاضرات بعض من يعتلي منصة الخطابة في المساجد أو يشاهد البرامج المتلفزة
يصاب بالشفقة على هذا الإسلام الذي يتحدثون عنه. ملاحظاتنا هذه تجمعت من خلال تنقلنا كثيرا بين المساجد ومشاهدة البرامج الدينية المتلفزة عسى أن نسمع لحديث علمي منطقي يتواءم مع ما نشانا عليه من فهم للإسلام عندما كانت( عصا المرحوم الأستاذ يحيى الشركسي في مدرسة وادي السير الابتدائية تنزل على أصابعنا لخطاء في قراءة القران الكريم أو شرح حديث نبوي شريف .

نورد هذه الملاحظات لعل القائمين أمور الدعوة في بلدنا وربما البلاد د الأخرى أن يوجهوا نحو تغير خطاب هؤلاء المأزومين والمتأزمين ممن يسمون أنفسهم دعاة فهم بحاجة للتعلم قبل غيرهم هذا مع عدم معرفتنا كيف يتم تدريس العلوم الدينية في مدارسنا خصوصا للنشء الغض.
الإسلام دين السماحة والأخلاق الحميدة والمخاطبة بالتي هي أحسن "بشروا ولا تنفروا" " ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك" ونوجز هنا بعض السلوكيات في مخاطبة المسلمين التي ربما أصبحت ظاهرة لمعظم إن لم يكن لكل مدعي الدعوة.:
• صراخ الداعية في المسجد ليس من الإسلام فبالرغم من توفر مكبرات الصوت إلا أن المتحدث دائما يصرخ وكأنه يريد أن يقنع الناس بكلامه من خلال الصراخ!!!هل كان الرسول (ص) يصرخ بهذا الشكل عندما كان يجاهر بدعوته ؟؟ حاشا لله.
• لا نعرف سببا لكثرة التركيز على مواضيع نسائية في الأحاديث الدينية خصوصا أحاديث يخجل المرء أن يستمع لها لو كان منفردا فكيف لو كان مع أسرته؟؟؟ شيء مقزز وعيب شيوخ ابيضت لحاهم وان صبغوها بالقطران أن يتحدثوا بتلك المواضيع التي لا تتجاوز فكر وثقافة ومعرفة طلاب الابتدائية!! ثم أليس من العيب الأكبر أن تبث فضائيات دعاية يخجل المرء أن يشاهدا أو يستمع لهلا على خلفية بث آيات من القران الكريم !!! هل أصبحت تجارة القران هي الرائجة !! سحتا لهم ولما يكسبون بل هم يكتسبون بهذه الأعمال المشينة!!
• باستمرار يتحدثون ( وبالذات في خطب الجمعة)عن حرمة شرب الخمر والقمار والزنا " والطفل الصغير يعرف ذلك" وكان المصلين ثملين وزناة ولاعبي قمار !!! هل هذا منطق !!! من جاء للصلاة بالتأكيد لا يمارس تلك الأفعال وكان من الأفضل للداعية أن ويقف أمام الخمارة والنادي الليلي ليدعو الناس لترك الموبقات هذا إذا ضمن أن لا يصبح من الزبائن المفضلين لهم !!!
• يدعون على الكفار بالموت والهلاك !! لماذا لا يدعون لهم بالهداية للإسلام ؟؟ سيدنا محمد(ص) لم يدعو على كفار قريش بالهلاك بل دعا لهم بالهداية" اللهم اهدي قومي فإنهم لا يعلمون" لعل الله أن يخرج من أصلابهم مؤمنين موحدين !! الكفار هم من صنعوا الطائرة والسيارة والميكروفون الذي يتحدث الدعاة من خلاله وهم من صنعوا الآلة التي تحيك قماش سراويل الدعاة فلماذا لا ندعو لهم بالهداية!!!! "
• الغريب انه لا يتفق داعيان على تفسير آية قرآنية كريمة واحدة أو حديث نبوي شريف لان التفسير يتبع الهوى ولعله أهم أسباب اختلاف هذه الأمة بعد وفاة الرسول( ص) والى ما شاء الله !!!.
• نحن نؤمن أن القران الكريم فقط هو المصون من أي تحريف " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" أما كتب الأحاديث الأخرى وحتى الصحاح منها من يضمن لنا سلامتها كيف تم تناقلها ومدى سلامة النقل من يضمن انه خلال أكثر من 1200 لم يتم تحريف الكثير منها ؟ من يستطيع إثبات ذلك!!
• قبل فترة استمعنا لخطيب جمعة ما شاء الله ظننا انه عمر بن الخطاب في وعظه وما أن انتهت الصلاة حتى وقف احد المصلين وكشف عن موبقات هذا الخطيب ولمدة أكثر من عشر دقائق فانسحب الخطيب ول يستطع الرد على ذالك المصلي !! وبدا من وجه الحاضرين أن ما تفوه به المصلي فيه نسبة من الصحة !!! كيف نصلي خلف هذا النوع من الدعاة !!! نحن في عصر النفاق !! هل هذا امرجديد علينا !!! الأعراب اشد نفاقا.
نكتفي بهذا ولدينا الكثير وسلام للقارئ الكريم!!!
دكتور خضر الصيفي
شريط الأخبار إحباط 25 ألف جريمة مخدرات خلال عام.. والإعدام بانتظار قاتل شهداء الأمن البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك للمرة الثانية في 2026.. الفيدرالي الأميركي يبقي أسعار الفائدة دون تغيير الأردن يرحب بإعلان الهدنة المؤقتة بين أفغانستان وباكستان بمناسبة عيد الفطر إليكم عدد المشتركين الاختياريين الذين خرجوا من الضمان بعد إعلان التعديل الحنيطي والسرطاوي ينعيان شهداء الواجب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن عن انتقام كبير و"دية دم" إسرائيل: أضرار بالغة لثلاث طائرات بمطار بن غوريون جراء قصف إيراني توقعات الأمطار والمناطق المشمولة بها خلال الحالة الماطرة غيث دول تعلن الجمعة أول أيام عيد الفطر مديرية الأمن العام تُشيع شهدائها المواجدة والرقب والدويكات تراجع الدولار مع انحسار أسعار النفط الجزائر بين مكاسب النفط ومخاطر الاعتماد.. هل تنقذها الحرب على إيران أم تؤجل الأزمة؟ بموافقة أمريكية .. إسرائيل تستهدف منشأة معالجة غاز طبيعي في إيران إسرائيل تجيز للجيش اغتيال أي مسؤول إيراني رفيع متى سنحت الفرصة مجلس إدارة المستشفى الاستشاري يوصي بتوزيع أرباح 2025 بنسبة تجاوزت ثلاثة أضعاف العام الذي سبقه الأحوال المدنية: استمرار خدمة تجديد جوازات السفر في العيد أمانة عمان اليوم تناطح المخرز وتمضي باتجاه حلول النقل الذكية وخط عمان - السلط انجاز يتبعه اخر تشييع جنازة علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج المغتربون الأردنيون حولوا 373.6 مليون دولار في كانون الثاني