اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«داعش» وهم تغذيه أموال الخليج

«داعش» وهم تغذيه أموال الخليج
أخبار البلد -  

انه مشروع حدود الدم الذي رسمته المصالح الصھیونیة منذ عقود للمنطقة، الیوم توج بـ«داعش» الوھم، كیان إرھابي قوامة مرتزقة وممول من حكومات تملك أموالاً طائلة.

تلك الحكومات الفاسدة أخلاقیاً وسیاسیاً الخادمة للمشروع الصھیو ـ أمیركي الھادف إلى تعزیز أمن ما یسمى «إسرائیل» والضامن الوحید لاستمرار الحیاة في اقتصاد أمیركا الاحتكاري الذيُبني على حساب الشعوب الفقیرة والدول النامیة.

فعناصر «داعش» لیست لدیھم عقیدة دینیة أو مذھبیة أو سیاسیة وما انتشارھم على الأرض إلا عملیة رسم حدود جغرافیة تتم وفق مصالح وأوامر استخباریة مصدرھا واشنطن والموساد الصھیوني، وما نسمعه من تصریحات تصدر من تركیا أو

السعودیة أو قطر ھي فقاعات صابون لا معنى لھا، لأن اللاعب الأساسي ھي أمیركا نفسھا التي ترید إلھاء الرأي العام الداخلي الأمیركي والرأي العام العالمي بأنھا غیر مسؤولة عن ھذه الأحداث الدمویة وأنھا تتحاور مع الحلفاء الوھم حول كذبة محاربة الإرھاب.

الجمیع یعلم تماماً أن من یحكم الخلیج ویخطط سیاسته الخارجیة ھي الإدارة الأمیركیة نفسھا ولو عدنا إلى زمن لیس بالبعید نسبیاً ھو زمن حكم الشاه لإیران لوجدنا أن سیاسة الخلیج اتجاه إیران كانت تحت عنوان إیران الجار والصدیق، ولكن الأمر تغیر بعد الثورة الإیرانیة لتتحول إیران إلى خطر ویجب معاداتھا ومنع توسعھا! لأن أمیركا كانت تطلق على حكومة الشاه في سبعینات القرن الماضي اسم شرطي الخلیج الذي كان یؤمن مصالحھا النفطیة في المنطقة. وبسقوطھ وانتصار الثورة الإیرانیة وإعلان موقفھا من ما یسمى «إسرائیل» كان یجب أن تتحول السیاسة الأمیركیة من خلال مكاتبھا وخصوصاً في الریاض كونھا تمثل الكتلة الأكبر والمتحكمة بالخلیج.

ولھذا كان یجب صنع «داعش» الوھم الیوم بعد تعزیز فكرة الإسلام الأمیركي كما تحب أن تسمیه أمیركا وبمال خلیجي وعناصر مرتزقة أكثرھم جاؤوا من مناطق یسیطر علیھا المال الخلیجي الذي أفسد أصحابھ وحولھم إلى وحوش بشریة لا

تدرك حجم الجرائم التي یمارسونھا بحق الإنسانیة. فالسعودیة مثلاً تتفاخر بأنھا طرحت مشروع إنشاء أربع مدن صناعیة في السعودیة بقیمة سبعین ملیون دولار سیتم على مراحل في حین أنھا دفعت، أي السعودیة نفسھا، مئات الملایین من

الدولارات وفوراً لحساب «داعش» ودعم الإرھاب لتدمیر سوریة وخنق المقاومة التي تحارب المشروع الصھیوني، ومن أجل تحقیق ھدف أمیركا والصھیونیة في تنفیذ مشروع التقسیم الذي ما زال ھو الشغل الشاغل لتلك القوى. فضربات الأكثر مشاهدة اليوم التحالف الجویة لم تضعف «داعش»، وبنفس الوقت فرصة القضاء على «داعش» ممكنة لو أن أمیركا فرضت على تركیا السماح للأكراد بدعم إخوانھم في عین العرب حیث الصمود الأسطوري لكوباني.

الیوم یثبت أن «داعش» الوھم یمكن قھره على رغم الضخ والدعم الذي یتلقاه من قطر والسعودیة وتركیا... ولن نكون واھمین إذا قلنا أن أمیركا أیضاً تدعمھ وترسم لھ تحركاتھ العسكریة على الأرض.

أما الطرف المعني بھذه الحرب ما زال یمارس سیاسة التكتم والعمل بصمت من دون تلك الفقاعات الإعلامیة. فالتنسیق الروسي الإیراني السوري یعتمد على تحقیق نتائج عملیة لا فقاعات إعلامیة، فضرب البؤر الإرھابیة في الداخل السوري ھو المھمة الأولى لمنع أي تمدد جدید لتلك العناصر الإرھابیة أو السماح لھا بالتواصل. فالثقل الحقیقي للجبھة السوریة سیكون على محور الجنوب حیث تتربص «إسرائیل» منتظرة الفرصة لدفع عناصرھا لدخول دمشق.

عبر غوطة دمشق، فقد تطول المعركة أو تقصر فالزمن لیس عاملاً مھماً بقدر النتائج التي یجب أن تتحقق على أرض وقد استطاع حلف المقاومة الیوم تحدید إطار المعركة وتحجیم دور تلك العناصر انطلاقاً من حدود لبنان إلى حدود الأردن

الواقع.

فـ»داعش» الوھمُیضرب الیوم وُیستنزف على رغم الدفع الخلیجي والتسویق الأمیركي له لأن فكرة المناطق العازلة التي تقترحھا تركیا إذا ما طبقت ستكون فاتحة الحرب الجدیدة التي ستعید الاصطفاف من جدید... وستدفع كل من تركیا والسعودیة الثمن قبل سوریة.

واختیار السعودیة الیوم توقیت إعلان حكم الإعدام بالشیخ النمر ھو دلیل تخبط وتسارع نحو الھاویة لا دلیل قوة، فالسعودیة تعلم الیوم إنھا مصدر الاحتقان المذھبي وھي التي سُتجبر بالنھایة على الرضوخ لأن العالم لم یعد یحتمل ھذه البدائیة البذیئة في التعامل مع الدول.

 
شريط الأخبار كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل