صديقنا جاهل ومغرور

صديقنا جاهل ومغرور
أخبار البلد -  

قال الله تعالى بكتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم ( ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا..) لأنَّ التبيان يحقق العدل و يرفع الظلم وينصف الضعفاء ويرضي الله والضمير وحتى البشر
ومن يعتقد أنّهُ معصوم عن الخطأ فهو إما جاهل أو مغروركصديقنا وفي كلا الحالين بداية الانهيار والسقوط في مستنقعات الرذيلة لأنَّ الجهل هو التربة الخصبة لنمو الفساد الأخلاقي والاجتماعي والبيئة الصالحة لتفشي الأمراض الفكرية والقيم المنحرفة والمفاهيم المتخلفة
ولا يختلف الغرور عن هذا المعنى لأنه ثمرة من ثمار الجهل وآفة من آفاته، والإنسان المتزن ينفي العصمة عن نفسه ويفتش عن نقاط ضعفه ليتخلص منها، وعن أخطائه ليصححها، وعن هفواته وزلاته ليستبدلها بالتمعن والتمحيص والقراءة الدقيقة والرؤية الصافية التي لا تعكرها النزوات ولا تحجبها الغرائز.‏
والاتزان يستندُ في كثير من جوانبه إلى النقد والنقد الذاتي اللذين يشكلان القاعدة الصلبة لأي عمل ناجح، ومما لا شك فيه أنّ النقد يحتاجُ إلى مدِّ جسور التواصل واعتماد لغة الحوار لأنَّ التواصل يغذي شرايين المحبة للقلب النابض بالتسامح والألفة ويعيد إليه البهجة وينظم نبضه ويسيطر على أي خلل في نُظُم عمله التي ينبغي أن تبقى سليمة- ولأنه أيضاً يفتح أمام العقل آفاقاً واسعة لتذليل المصاعب ودرء الأخطار وتلافي الأخطاء ويعزز لغته ويردفها بمفردات تسهّلُ عليها الإدراك والفهم الصحيح وتساعده في تكوين الآراء الصائبة والأفكار الخلاقة البعيدة عن الحسابات الضيقة والمصالح المبنية على الأنانية والطمع وإرضاء الشهوات والنزوات، وبقدر ما يكون التواصل شفافاً وصادقاً بقدر ما يكون النقد بنّاءً ومفيداً ومساهماً في إعادة الأمور إلى مسارها الصحيح، إذ ليس من المعقول ولا المقبول أن ينتقد المرء من لا يعرفه ويأخذ موقفاً عدائياً منه بناءً على التكهن أو الافتراض أو السماع من الموتورين والحاسدين والفاسدين الذين لا يجدون أنفسهم إلا في الأذية وتشويه الحقائق والإساءات وتلفيق الأكاذيب والشائعات المغرضة والاتهامات الباطلة التي إن تعبّر عن شيء فإنما تعبّر عن حقيقتهم التي تنضوي على الأحقاد والهزائم النفسية والأمراض الأخلاقية والقصور العقلي والتصحر الفكري الذي يعمي البصائر ويقتل في النفس كل بادرة للخير ويستنهض الشرور ويجمّل الآثام ليحوّل من يعاني منه إلى وحش بشري لا يرى إلا الظلام ولا يعرف إلا الانتقام ولا يرتوي إلا من الدماء والدموع ولا يقتات إلا من الخراب والضرر والدمار.‏
من هنا فإنَّ الأمانة والصدق يقتضيان المعرفة والتجربة والمراقبة التي لا تشمل فقط الأقوال وإنما الأفعال لأن من لا ينطبق قوله على فعله فهو.‏ لان المثل يقول عرفته ثم هل جربته
ان هذا الزمن يغص بكثير من هؤلاء الذين أصبحوا يشكلون خطراً حقيقياً على المجتمعات الإنسانية، الأمر الذي يدفعنا إلى التذكير بقوله تعالى :‏
(إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا..) لأنَّ التبيان يرفع الظلم ويحقق العدل وينصف الضعفاء ويرضي الله والبشر، ولعله من الضروري أن نتبيّن عند من يدّعون العصمة قبل غيرهم لأنهم الأفسق والأكذب. فهل سنفعل
شريط الأخبار لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت