اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صديقنا جاهل ومغرور

صديقنا جاهل ومغرور
أخبار البلد -  

قال الله تعالى بكتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم ( ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا..) لأنَّ التبيان يحقق العدل و يرفع الظلم وينصف الضعفاء ويرضي الله والضمير وحتى البشر
ومن يعتقد أنّهُ معصوم عن الخطأ فهو إما جاهل أو مغروركصديقنا وفي كلا الحالين بداية الانهيار والسقوط في مستنقعات الرذيلة لأنَّ الجهل هو التربة الخصبة لنمو الفساد الأخلاقي والاجتماعي والبيئة الصالحة لتفشي الأمراض الفكرية والقيم المنحرفة والمفاهيم المتخلفة
ولا يختلف الغرور عن هذا المعنى لأنه ثمرة من ثمار الجهل وآفة من آفاته، والإنسان المتزن ينفي العصمة عن نفسه ويفتش عن نقاط ضعفه ليتخلص منها، وعن أخطائه ليصححها، وعن هفواته وزلاته ليستبدلها بالتمعن والتمحيص والقراءة الدقيقة والرؤية الصافية التي لا تعكرها النزوات ولا تحجبها الغرائز.‏
والاتزان يستندُ في كثير من جوانبه إلى النقد والنقد الذاتي اللذين يشكلان القاعدة الصلبة لأي عمل ناجح، ومما لا شك فيه أنّ النقد يحتاجُ إلى مدِّ جسور التواصل واعتماد لغة الحوار لأنَّ التواصل يغذي شرايين المحبة للقلب النابض بالتسامح والألفة ويعيد إليه البهجة وينظم نبضه ويسيطر على أي خلل في نُظُم عمله التي ينبغي أن تبقى سليمة- ولأنه أيضاً يفتح أمام العقل آفاقاً واسعة لتذليل المصاعب ودرء الأخطار وتلافي الأخطاء ويعزز لغته ويردفها بمفردات تسهّلُ عليها الإدراك والفهم الصحيح وتساعده في تكوين الآراء الصائبة والأفكار الخلاقة البعيدة عن الحسابات الضيقة والمصالح المبنية على الأنانية والطمع وإرضاء الشهوات والنزوات، وبقدر ما يكون التواصل شفافاً وصادقاً بقدر ما يكون النقد بنّاءً ومفيداً ومساهماً في إعادة الأمور إلى مسارها الصحيح، إذ ليس من المعقول ولا المقبول أن ينتقد المرء من لا يعرفه ويأخذ موقفاً عدائياً منه بناءً على التكهن أو الافتراض أو السماع من الموتورين والحاسدين والفاسدين الذين لا يجدون أنفسهم إلا في الأذية وتشويه الحقائق والإساءات وتلفيق الأكاذيب والشائعات المغرضة والاتهامات الباطلة التي إن تعبّر عن شيء فإنما تعبّر عن حقيقتهم التي تنضوي على الأحقاد والهزائم النفسية والأمراض الأخلاقية والقصور العقلي والتصحر الفكري الذي يعمي البصائر ويقتل في النفس كل بادرة للخير ويستنهض الشرور ويجمّل الآثام ليحوّل من يعاني منه إلى وحش بشري لا يرى إلا الظلام ولا يعرف إلا الانتقام ولا يرتوي إلا من الدماء والدموع ولا يقتات إلا من الخراب والضرر والدمار.‏
من هنا فإنَّ الأمانة والصدق يقتضيان المعرفة والتجربة والمراقبة التي لا تشمل فقط الأقوال وإنما الأفعال لأن من لا ينطبق قوله على فعله فهو.‏ لان المثل يقول عرفته ثم هل جربته
ان هذا الزمن يغص بكثير من هؤلاء الذين أصبحوا يشكلون خطراً حقيقياً على المجتمعات الإنسانية، الأمر الذي يدفعنا إلى التذكير بقوله تعالى :‏
(إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا..) لأنَّ التبيان يرفع الظلم ويحقق العدل وينصف الضعفاء ويرضي الله والبشر، ولعله من الضروري أن نتبيّن عند من يدّعون العصمة قبل غيرهم لأنهم الأفسق والأكذب. فهل سنفعل
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً