اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قلق ومخاوف أردنية من الوضع الداخلي السعودي

قلق ومخاوف أردنية من الوضع الداخلي السعودي
أخبار البلد -  
اخبار البلد
 
:الإعتقاد على مستوى الغرف العربية المغلقة دبلوماسيا يتصاعد بأن هوامش المناورة والمبادرة أمام المملكة العربية السعودية في السياق الإقليمي تحديدا يضيق لصالح تنامي واضح داخل المملكة السعودية من إحتمالات ومخاطر التطرف والتشدد والأهم الحاضنة الإجتماعية التي يمكنها أن تؤيد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.
وزارة الإعلام السعودية إستدعت الأسبوع الماضي نخبة من الإعلاميين العرب العاملين في مؤسسات أوروبية تحديدا وإستضافتهم لعدة أيام للتحدث عن مظاهر الإعتدال الديني في إدارة المؤسسات السعودية ردا على التقارير التي تتوقع تفاعلا في التطرف داخل السعودية.
الوفد الإعلامي وكما علم تعرض لجلسات متتالية من التغذية السياسية بعنوان الإعتدال وإستقرار الأوضاع في المملكة العربية السعودية لكن إنطباعات الوفد عن نسبة البطالة بين الشباب وعدد زوار المساجد منهم وثقت إنطباعات معاكسة تماما عن الغرض من تنظيم الزيارة.
المهم في المسألة وحسب شاهد عيان بأن مبادرة وزارة الإعلام السعودية في إستضافة نحو 16 إعلاميا من العاملين في الغرب تحديدا إنتهت برسائل غير مطمئنة على الوضع العام.
ترافق ذلك مع التسريبات التي صدرت عن لجنة المتابعة في السفارة الأمريكية في العاصمة الأردنية عمان والتي قدرت أن عدد مؤيدي تنظيم «داعش» في الحاضنة اللبنانية قد يصل إلى 10 % من اللبنانيين وقد يزيد في بلد لا توجد فيه طوائف مثل السعودية.
في الأثناء أفسدت تصريحات وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل العدائية تجاه إيران والتي تطالب بإنتهاء مظاهر «الإحتلال» الإيراني لأراض عربية في العراق واليمن.. إتصالات «أمر واقع»مع بعض القيادات الخليجية كانت تجري مع الإيرانيين عبر الوسيط الدائم في السياق وهو سلطنة عمان.
بعض الأطراف في الكويت والإمارات تحديدا وكذلك في قطر دفعت بإتجاه التأسيس لحوار إستراتيجي مع طهران على اساس تفاهم وتبادل المصالح بدلا من ترك المسألة تماما في حضن الإدارة الأمريكية لكن تصريحات سعود الفيصل وحسب مصدر مطلع جدا أفسدت الأمر خصوصا بعد ترسيمها كتصريحات «إنفعالية» مدرجة على بوصلة الحدث اليمني الذي فاجأ كل الأطراف.
الخلافات «الخليجية» مع السعودية تتجاوز فيما يبدو الملف الإيراني أو كيفية التواصل مع إيران وتشمل الملف السوري حيث يصر النظام السعودي على أن تشمل عمليات التحالف الدولي النطاق السوري بصورة تؤذي نظام الرئيس بشار الأسد أو على الأقل لا تؤدي له أي خدمة من أي نوع خلافا لموقف أطراف أخرى ترى ان الخطر الأكبر من تنظيم «داعش» مستقر في عمق المعادلة العراقية وليس في سوريا خصوصا في ظل إصرار نظام آردوغان التركي على عدم تحديد موقف حاسم وحازم من مجريات الأحداث في العراق مما ساهم في «نمو» حراك تنظيم «داعش» الميداني والعسكري على إيقاع الضربات الجوية للتحالف الجوي.
الوضع داخل «تركيبة» الحكم السعودية معقد جداحسب خبراء أردنيون تحدثوا عن «مصارحات» جرت مؤخرا مع قيادات خليجية مهمة حول الوضع السعودي المعقد. وكان الملك الهاشمي عبدالله الثاني قد زار أبو ظبي مؤخرا بعد وقوفه على محطة موسكو في الوقت الذي تفاعلت فيه حمى الخوف الأردني على الوضع الداخلي في السعودية في ظل تأكيدات المنظر الأبرز للتيار السلفي الجهادي الأردني أبو محمد المقدسي التي سمعتها «القدس العربي» مباشرة وأشار فيها إلى أن الحاضنة التي ستؤيد «داعش» في داخل السعودية ستفاجىء جميع الأطراف إذا ما تطورت سياقات المسألة. داخل المؤسسة الأردنية يتم الإصغاء بهدوء للتحذيرات التي ترد عن أوضاع مقلقة وخطوات إنفعالية وحماسية للماكينة السعودية التي عرفت بأنها بطيئة الحركة وثقيلة خصوصا وان الوضع في اليمن يهدد تماما الإستراتيجية الأمنية في جنوب السعودية وزرع تحديات لم تكن محسوبة تزامنت مع إنطلاق مؤشرات الحراك في أوساط قبائل تهامة الكبيرة.
بعض التقارير الإعلامية الروسية كانت قد تحدثت عن مخاوف عرضها الأردن على موسكو بخصوص حساسية وضع السعودية لكن «الأثر الراجع» من السعودية للأردن لا يمكن رصده وسط ضجيج الأحداث في المنطقة والحراك الإنفعالي للماكينة السعودية، على الأقل هذا ما تشعر به المؤسسة الأردنية التي لم تحصل على ما تستحق او تريد من الجار الأكبر.
عمان بدأت تعلن عن مخاوفها «السعودية» سواء في موسكو أو أبو ظبي أو في الأقنية المحلية الضيقة.القدس العربي
شريط الأخبار عاطف أبو حجر يكتب: بطيخ وجبنة شركة التأمين الإسلامية تشارك بجناح في معرض وفعاليات Jordan Test Drive Festival 2026، الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا منتخب النشامى يصعد تحضيراته لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم ساحر غاني يضع شرطا غريبا لفوز كريستيانو رونالدو بكأس العالم عبير قواس ..مرشحة فلسطينية أمريكية تفوز بتمهيديات مجلس شيوخ نيويورك.. طارق خوري.. الرجل الذي لا يعرف ارتداء الأقنعة إرادة ملكية بنقل سفراء الأردن في قطر والبحرين والبرازيل والصين إلى مركز وزارة الخارجية استشهاد ابن شقيق إسماعيل هنية.. وبيت لاهيا تحت نيران متواصلة الكشف عن تدمير قاعدة البحرين.. وأمريكا تقلص وجودها في الكويت والسعودية الأردن.. حضور إنساني ودعم لا ينقطع للأشقاء برلمانات الدول الإسلامية تؤكد أهمية الوصاية الهاشمية سحب مكملات شائعة تسوّق لدعم صحة القلب بسبب مكون غير معلن مقتل 235 شخصا وإصابة أكثر من 4300 جراء زلزال فنزويلا وواشنطن ترسل قوات للمساعدة ارتفاعات متتالية على درجات الحرارة بالمملكة .. التفاصيل وفيات الجمعة .. 26 / 6 / 2026 اللجنة التنفيذية للجنة إدارة المخاطر والامتثال تدرس مشروع تعليمات مكافحة غسل الاموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح الخاصة بالمؤسسات المالية الخاضعة لرقابة البنك المركزي الأردني اليمن.. عبد الملك الحوثي يهدد باستهداف أي وجود إسرائيلي في إقليم "أرض الصومال" (فيديو) مقهى بنيويورك يشعل غضب اللوبي الإسرائيلي "الأوراق المالية": نعمل على حوافز لتشجيع الشركات الخاصة والعائلية للتحول لشركات مساهمة عامة