حرب بلا نهايه

حرب بلا نهايه
أخبار البلد -  

تنتهي هذه الحروب متئ؟ وأين تكون المعركة الحاسمة؟ وكيف ستكون عليه النهاية؟ ما من أحد يستطيع الإجابة عن هذه التساؤلات. ذلك أن ما تمر به منطقة الشرق الأوسط، خاصة سوريا والعراق، بل وفي اليمن وليبيا أيضا، هو مزيج من الحروب الساخنة والباردة معا. وأهدافه المعلنة قد تكون أهدافا آنية ومؤقتة.
المسؤولون السياسيون والعسكريون الأميركيون «يبشرون» بأن الحرب على الإرهاب الجديد قد تطول سنوات. ومسؤولون سوريون يزايدون ويعدوننا بعقود من الحروب تمتد إلى كل الأوطان العربية. وهي حروب سوف تتخذ أشكالا وألوانا من العنف لم يعرف العالم مثيلا لها. ترى، كم سيبقى من البشر والعمران في عالمنا العربي، قياسا بما حدث ويحدث في سوريا، بعد عشرة أو عشرين عاما من مقاتلة بعضنا بعضا.. واستنجادنا بالقوى الدولية والإقليمية لإنقاذنا من أنفسنا؟!
المعركة العسكرية تدور الآن في سماء العراق وسوريا بين طائرات الحلف الدولي - العربي ومقاتلي «داعش» المحتلين لقسم من الأراضي السورية والعراقية. لكن القصف الجوي - باتفاق كل الأطراف - لن يحسم المعركة أو الحرب. بل الحسم هو الذي يتم على الأرض، أي بين الجيشين العراقي والسوري، وربما غيرهما، وهؤلاء المتطرفين الإسلامويين الطامحين إلى حكم البلدين بل وكل البلدان العربية والإسلامية وربما العالم!
غني عن القول أن أوضاع الجيش السوري النظامي تختلف عن أوضاع الجيش العراقي في نظر دول التحالف. وبالتالي فإن المقاربة القتالية مختلفة، وأشكال الحسم غير مرتسمة بوضوح.
في الواقع أن هذه الحرب على الإرهاب في سوريا والعراق من قبل تحالف دولي وعربي تقوده الولايات المتحدة، هي من أغرب الحروب التي عرفها العالم والتاريخ. إنها حرب مفتوحة على أكثر من أفق، ومرهونة بأكثر من نزاع وصراع إقليمي أكبر منها حجما وخطورة، ونعني: النزاع العربي - الإسرائيلي والمشروع الإيراني للهيمنة على الشرق الأوسط والذي قد يتطور إلى صراع يلهب المنطقة بأسرها.
التحالف الدولي - العربي الجديد قادر على وقف امتداد «داعش» في العراق وسوريا ومساعدة القوى السياسية العربية على التغلب عليها أو تحجيمها. لكن مقاتلي «داعش»، وأخواتها، باتوا منتشرين في أنحاء أخرى في العالم وبأسماء مختلفة. وما دامت المجتمعات والشعوب العربية والإسلامية - باستثناء بعض الدول الخليجية والمغربية - تشكو من التخلف الاقتصادي وتفتقر إلى ما تنعم به الشعوب الأخرى من حرية وتنمية وفرص اليناع الإنساني، فإن ظاهرة «داعش» مرشحة للتفرخ في بلدان عربية وإسلامية وأفريقية، إذا تم القضاء على «دولتها» في سوريا والعراق.
إن يقظة الرئيس الأميركي على خطورة الأوضاع في الشرق الأوسط جاءت متأخرة. كما أن الأخطاء الفادحة التي ارتكبتها الإدارة الأميركية في إيران وأفغانستان ومرورا بالعراق وصولا إلى تأرجحها إزاء «الربيع العربي» تتحمل قسطا كبيرا من المسؤولية في توصيل الشرق الأوسط والعالم العربي إلى ما وصلا إليه الآن، أي إلى حافة هاوية مجهولة القرار. ولا شك في أن البعض من الحكام السلطويين العرب يتحملون قسما من هذه المسؤولية. لكن وراء أو تحت كل ذلك يكمن عاملان: الصراع العربي - الإسرائيلي، والمشروع الإيراني للهيمنة على المنطقة. صحيح أن إيران ترفع عاليا لواء الصمود والتصدي لإسرائيل. لكن مشروع تصدير الثورة إلى الدول العربية من شأنه بعث وتأجيج النزاع في صفوف الشعوب العربية وتقليص الرابطة القومية العربية بين الناطقين بالضاد، إضافة إلى تفكيك الروابط الوطنية الكيانية بين الشعوب.
ترى، هذه الحرب الدائرة في سوريا والعراق على «داعش» وأخواتها.. هي حرب إنهاء الإرهاب.. أم بداية حروب أوسع ميدانا وأبعد آفاقا؟!
إنه السؤال الحقيقي والأهم المطروح.
وبانتظار الإجابة عن هذه التساؤلات المصيرية - ماذا سيتبقى من سوريا والعراق واليمن وليبيا وغيرها من عمران ومن معطيات ومعالم الشعوب الحية والراقية؟!
شريط الأخبار وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك