فلسفة أضحية العيد ومقالة (ناعوت)!

فلسفة أضحية العيد ومقالة (ناعوت)!
أخبار البلد -  

جاء في احد المواقع الالكترونية مقالة للكاتبة المصرية فاطمة ناعوت بعنوان أضحية العيد مذبحة تتكرر بسبب(كابوس)أحد الصالحين, واصفة ما يفعله المسلمون في عيدهم بأنه أهول مذبحة يرتكبها الإنسان كل عام منذ أكثر عشرة قرون, حيث تُساق ملايين الكائنات البريئة لأهول مذبحة يرتكبها الإنسان منذ عشرة قرون ونيف ويكررها كل عام وهو يبتسم,على حد قولها, وأضافت قائلة: مذبحة سنوية تتكرر بسبب كابوس باغت أحد الصالحين بشأن ولده الصالح، ورغم أن الكابوس مرّ بسلام على الرجل الصالح وولده وآله، إلا أن كائنات لا حول لها ولا قوة تدفع كل عام أرواحها وتُنحر أعناقها وتُهرق دماؤها دون جريرة ولا ذنب ثمنًا لهذا الكابوس القدسي، رغم أن اسمها وفصيلها في شجرة الكائنات لم يُحدد على نحو التخصيص في النص، فعبارة ذبح عظيمة لا تعني بالضرورة خروفًا ولا نعجة ولا جديًا ولا عنزة. 
وأردفت قائلة: هي شهوة النحر والسلخ ورائحة الضأن بشحمه ودهنه جعلت الإنسان يُلبس الشهيةَ ثوب القداسة وقدسية النص الذي لم يُقل، مضيفة: اهنئوا بذبائحكم أيها الجسورين الذين لا يزعجكم مرأى الدم، ولا تنتظروني على مقاصلكم، انعموا بشوائكم وثريدكم وسأكتفي أنا بصحن من سلطة قيصر بقطع الخبز المقدد بزيت زيتون وأدس حفنة من المال لمن يود أن يُطعم أطفاله لحم الضأن الشهي، وكل مذبحة وأنتم طيبون وسكاكينكم مصقولة وحادة. 
نقول للكاتبة المصرية, والمولودة في القاهرة، عام 1964, والدارسة الهندسة المعمارية, نقول بقولها (أضحية العيد مذبحة تتكرر بسبب كابوس أحد الصالحين), تكون قد انحرفت عن جادة الصواب, وحتى تعود للطريق الصحيح عليها قراءة (سورة الصافات) كاملة كلمة كلمة مع تفسير كل كلمة في هذه السورة, لتتوسع ثقافتها المنقوصة حول قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام, عليها استيعاب(سورة الصافات)لتميز بين الرؤيا والكابوس, ولتميز بين الطاعة والرفض, وتتعلم آداب طرح القضايا الجوهرية في القرآن الكريم, ويمكنها تعلم كل ذلك من خلال الحوار الصادق الذي تم بين سيدنا إبراهيم عليه السلام وابنه إسماعيل وبحضور السكين الطاهرة,التي اتهمتها الكاتبة بنحر الأعناق, وعليها أن تتأمل كيف انتهى المشهد الرهيب بمجيء جبريل عليه السلام ومعه (كبشا) أقرن عظيم الحجم والبركة من الجنة فداء لإسماعيل, وعليها أيضا فهم وتفهم أبعاد فلسفة الأضحية, وكيف جاءت مشروعية هذه الأضحية بالكتاب والسنة والإجماع منذ أكثر من عشرة قرون. 
لتعلم الكاتبة (ناعوت) وغيرها أن الإسلام الحقيقي لا يبيح إزهاق أي روح حتى ولو نملة صغيرة تسعى في أي درب من دروب الله عز وجل, ولتعلم أن الذي مر به سيدنا إبراهيم عليه السلام هي رؤيا وليس كابوسا كما تدعي, وان ما يفعله المسلمون في عيد الأضحى هو أضاحي وليس مذابح, وان ابتسامة المسلم عندما يضحي هي ابتسامة الطاعة التي تتمثل بتعظيم شعائر الله سبحانه وتعالى, كيف لا وقد تبسم سيدنا سليمان أيضا ضاحكا من قول النملة عندما خافت أن يحطمن سليمان وجنوده قوافل النمل السائرة, تبسم ضاحكا تقديرا لنعم الله سبحانه وتعالى عليه,(طبعا جاءت كلمة لا يحطمنكم على لسان النملة لأنها تعي بإذن الله أنها مجبولة من مادة الزجاج), ولتفهم كاتبتنا أن شهوة النحر والسلخ ورائحة الضأن بشحمه ودهنه في عيد الأضحى والتي جاءت بها, اطهر بكثير من نحر وسلخ ورائحة الحروف والكلمات التي خرجت من مقالتها المريضة, نعم لتفهم كاتبتنا المتعجلة في طرح وتحليل شعائر الله سبحانه, ولتفهم أن سكين سيدنا إبراهيم عليه السلام طاهرة وبريئة من اللحظة الأولى. 
لتعي (كاتبتنا) أن سلطة قيصر, وقطع الخبز المقدد, وزيت الزيتون التي تود أن تأكله بدلا من لحم (الأضاحي), كان يرافقه أيام قيصر كاس من العنب أو الشعير المعتق, كي تكتمل جميع العناصر الغذائية في هذه الوجبة, وان حفنة المال التي تود دسها لمن يود أن يُطعم أطفاله لحم الضأن الشهي, هي كعملة أو(كورق) أهل الكهف بعد أن لبثوا ثلاث مئة سنين وازدادوا تسعا,...لا تساوي شيء.
شريط الأخبار لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت