اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فلسفة أضحية العيد ومقالة (ناعوت)!

فلسفة أضحية العيد ومقالة (ناعوت)!
أخبار البلد -  

جاء في احد المواقع الالكترونية مقالة للكاتبة المصرية فاطمة ناعوت بعنوان أضحية العيد مذبحة تتكرر بسبب(كابوس)أحد الصالحين, واصفة ما يفعله المسلمون في عيدهم بأنه أهول مذبحة يرتكبها الإنسان كل عام منذ أكثر عشرة قرون, حيث تُساق ملايين الكائنات البريئة لأهول مذبحة يرتكبها الإنسان منذ عشرة قرون ونيف ويكررها كل عام وهو يبتسم,على حد قولها, وأضافت قائلة: مذبحة سنوية تتكرر بسبب كابوس باغت أحد الصالحين بشأن ولده الصالح، ورغم أن الكابوس مرّ بسلام على الرجل الصالح وولده وآله، إلا أن كائنات لا حول لها ولا قوة تدفع كل عام أرواحها وتُنحر أعناقها وتُهرق دماؤها دون جريرة ولا ذنب ثمنًا لهذا الكابوس القدسي، رغم أن اسمها وفصيلها في شجرة الكائنات لم يُحدد على نحو التخصيص في النص، فعبارة ذبح عظيمة لا تعني بالضرورة خروفًا ولا نعجة ولا جديًا ولا عنزة. 
وأردفت قائلة: هي شهوة النحر والسلخ ورائحة الضأن بشحمه ودهنه جعلت الإنسان يُلبس الشهيةَ ثوب القداسة وقدسية النص الذي لم يُقل، مضيفة: اهنئوا بذبائحكم أيها الجسورين الذين لا يزعجكم مرأى الدم، ولا تنتظروني على مقاصلكم، انعموا بشوائكم وثريدكم وسأكتفي أنا بصحن من سلطة قيصر بقطع الخبز المقدد بزيت زيتون وأدس حفنة من المال لمن يود أن يُطعم أطفاله لحم الضأن الشهي، وكل مذبحة وأنتم طيبون وسكاكينكم مصقولة وحادة. 
نقول للكاتبة المصرية, والمولودة في القاهرة، عام 1964, والدارسة الهندسة المعمارية, نقول بقولها (أضحية العيد مذبحة تتكرر بسبب كابوس أحد الصالحين), تكون قد انحرفت عن جادة الصواب, وحتى تعود للطريق الصحيح عليها قراءة (سورة الصافات) كاملة كلمة كلمة مع تفسير كل كلمة في هذه السورة, لتتوسع ثقافتها المنقوصة حول قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام, عليها استيعاب(سورة الصافات)لتميز بين الرؤيا والكابوس, ولتميز بين الطاعة والرفض, وتتعلم آداب طرح القضايا الجوهرية في القرآن الكريم, ويمكنها تعلم كل ذلك من خلال الحوار الصادق الذي تم بين سيدنا إبراهيم عليه السلام وابنه إسماعيل وبحضور السكين الطاهرة,التي اتهمتها الكاتبة بنحر الأعناق, وعليها أن تتأمل كيف انتهى المشهد الرهيب بمجيء جبريل عليه السلام ومعه (كبشا) أقرن عظيم الحجم والبركة من الجنة فداء لإسماعيل, وعليها أيضا فهم وتفهم أبعاد فلسفة الأضحية, وكيف جاءت مشروعية هذه الأضحية بالكتاب والسنة والإجماع منذ أكثر من عشرة قرون. 
لتعلم الكاتبة (ناعوت) وغيرها أن الإسلام الحقيقي لا يبيح إزهاق أي روح حتى ولو نملة صغيرة تسعى في أي درب من دروب الله عز وجل, ولتعلم أن الذي مر به سيدنا إبراهيم عليه السلام هي رؤيا وليس كابوسا كما تدعي, وان ما يفعله المسلمون في عيد الأضحى هو أضاحي وليس مذابح, وان ابتسامة المسلم عندما يضحي هي ابتسامة الطاعة التي تتمثل بتعظيم شعائر الله سبحانه وتعالى, كيف لا وقد تبسم سيدنا سليمان أيضا ضاحكا من قول النملة عندما خافت أن يحطمن سليمان وجنوده قوافل النمل السائرة, تبسم ضاحكا تقديرا لنعم الله سبحانه وتعالى عليه,(طبعا جاءت كلمة لا يحطمنكم على لسان النملة لأنها تعي بإذن الله أنها مجبولة من مادة الزجاج), ولتفهم كاتبتنا أن شهوة النحر والسلخ ورائحة الضأن بشحمه ودهنه في عيد الأضحى والتي جاءت بها, اطهر بكثير من نحر وسلخ ورائحة الحروف والكلمات التي خرجت من مقالتها المريضة, نعم لتفهم كاتبتنا المتعجلة في طرح وتحليل شعائر الله سبحانه, ولتفهم أن سكين سيدنا إبراهيم عليه السلام طاهرة وبريئة من اللحظة الأولى. 
لتعي (كاتبتنا) أن سلطة قيصر, وقطع الخبز المقدد, وزيت الزيتون التي تود أن تأكله بدلا من لحم (الأضاحي), كان يرافقه أيام قيصر كاس من العنب أو الشعير المعتق, كي تكتمل جميع العناصر الغذائية في هذه الوجبة, وان حفنة المال التي تود دسها لمن يود أن يُطعم أطفاله لحم الضأن الشهي, هي كعملة أو(كورق) أهل الكهف بعد أن لبثوا ثلاث مئة سنين وازدادوا تسعا,...لا تساوي شيء.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً