الرواية الاسرائيلية لـ"ذهب عجلون"

الرواية الاسرائيلية لـذهب عجلون
أخبار البلد -  
أخبار البلد - 
 
لم تمر الأجهزة الإستخبارية التي زرعتها إسرائيل في الأراضي الأردنية مرور الكرام على الصحافة الإسرائيلية، حيث نشرت 'التايمز' يوم الأربعاء 1/10/2014 تقريرا كتبه 'آفي يسسخروف' وتاليا نصّه:

بدا سائق سيارتنا الأجرة عازم للغاية.. 'هناك كنز يسوى عشرات المليارات من الدولارات من الذهب'.. قال يوم الأحد، قبل ثلاثة أيام فقط.. في البداية لم أملك أي فكرة عما كان يتحدث. لكن السائق أحمد كان مُصراً.

'عثر الجيش على كنز من الذهب، في شمال غرب البلاد، ليس بعيداً من اربد، في مكان يعرف باسم عجلون. كمية الذهب التي وجدت هناك.. شيء كهذا يسوى 60 مليار دولار'.

هذا مبلغ من شأنه أن يزيد بشكل كبير الميزانية الأردنية العام المقبل. شائعة أخرى شبيهة هي أنه تم العثور على تمثال ذهبي عملاق لهرقل في موقع أثري يسمى خربة هيراكلا.

مخيلتي الواسعة، كما تلك للمواطنين الأردنيين، اتسعت.

يوم الثلاثاء، تم التأكيد على اكتشافات أكثر واقعية قليلاً: مجموعة منشآت التجسس الإسرائيلية التي أقيمت في الستينات في الأراضي الأردنية من مخاوف بشأن افتتاح جبهة شرقية – تحرك القوات العراقية والسورية إلى الأردن لمهاجمة إسرائيل من الأراضي الأردنية.

كانت هذه المنشآت على ما يبدو من نفس نوع تلك التي لم تزود إسرائيل بالاستخبارات قبل حرب يوم الغفران. في ذلك الوقت، تم تركيب معدات من هذا النوع أيضا في الأراضي المصرية من قبل القوات الإسرائيلية، لكن لأنها لم تكن نشطة لبعض الوقت، لم تزود إسرائيل بتحذير كاف حول الصراع الوشيك.

منذ حرب يوم الغفران، تغيرت أشياء كثيرة. خطر تسلل الجيش العراقي عبر الأردن إلى إسرائيل لم يعد موجودا. أيضا، عمل الجيش السوري ضد إسرائيل، عبر الأردن أو مرتفعات الجولان، لم يبدو ممكنا، ذلك جزئيا بسبب تفكك قوات الأسد الابن. والأهم من ذلك، مصر والأردن منذ ذلك الحين أصبحن حليفات إسرائيل، على مستوى الدفاع على الأقل، وإلى حد ما على المستوى السياسي.

تم كتابة العديد من الكلمات عن التنسيق الأمني، واكتشاف منشآت التجسس تلك هو مثال على هذا التعاون. إسرائيل هي التي أحالت المعلومات المتعلقة بها، والحقيقة أنهن كن محملات بالمتفجرات. يبدو أنه تم القيام به بعد وقوع انفجار في أحد المواقع، ولكن تبقى الحقيقة أن التنسيق بين الجيش الإسرائيلي والجيش الأردني يمكن أن يؤدي إلى حل للمشكلة.

هناك أمثلة أخرى كثيرة للتعاون بين القدس وعمان التي لا تزال غير معلنة بسبب حساسية الأردن وحتى العلاقات بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والملك عبد الله الثاني تحسنت بشكل كبير.

تسببت أحداث عملية الصخرة الصلبة بدرجة معينة من الضرر بالعلاقات بين إسرائيل والأردن.

انخفض تدفق الزوار اليهود إلى الأردن كثيراً، حتى في أماكن مثل منتجع البحر الأحمر في العقبة.

المعارضة الأردنية، خصوصا تلك التي تتماشى مع الإخوان المسلمين، تهاجم باستمرار إسرائيل وتطالب بقطع العلاقات مع الدولة اليهودية. مع ذلك، يبدو كما لو أن السلام الفاتر بين البلدين ينجح في الحفاظ على درجة حرارة ثابتة.

خير دليل على ذلك هو صفقة الغاز بقيمة 15-18 مليار دولار بين الأردن وإسرائيل (حتى إنها لا تقترب من قيمة كنز عجلون الوهمي).

حتى الأسود من حديقة الحيوانات في بيسان وفي غزة، الذين تضرروا خلال الحرب، سافروا عبر إسرائيل في طريقهم إلى منزل جديد.

شريط الأخبار %15 معدل انخفاض المديونية المترتبة على الأفراد والمؤسسات لشركة توزيع الكهرباء إيران: فتح مضيق هرمز مستحيل بانخفاض 40 قرشا.. عيار 21 يسجل 96.1 دينارا بالتسعيرة الثانية الأربعاء الأردن..الإنفاق الرأسمالي يقفز 60.4% منذ بداية 2026 دعماً للنشاط الاقتصاد النقل البري: طرح دعوات لتشغيل 35 خط نقل عام جديد في جرش والزرقاء والمفرق الشواربة: منظومة الرقابة الإلكترونية ليست اختراعًا جديدًا وتضبط سلوكنا الصرايرة: قوانين مهمة أُقرت في الدورة العادية الثانية وعقد 11 جلسة رقابية بشرى سارة لأهالي مرج الحمام الغول المدير الإداري لدائرة تطوير أعمال الشركات والتسويق في شركة سوليدرتي الأولى للتأمين ضبط مطلق النار في النزهة إدانة ملاكم أردني وحبسه 10 سنوات ونصف بقضية وفاة شاب 12 إصابة بتدهور باص على طريق الشونة الشمالية مالك حداد يكتب : الناقل الوطني وسكة الحديد نموذج يحتذى معان ترفع جاهزيتها لموسم الحج اعلان مهم من الضريبة حول موعد صرف الرديات نقطة و اول السطر .. امين السياحة يزن الخضير نقلة على رقعة شطرنج الحكومة .. اين التحديث الاداري 3 سفن تتعرض لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن بالارقام.. قفزة في مساحات المحاصيل الحقلية وإجمالي المساحة المزروعة يتجاوز المليوني دونم لعام 2023 الملوخية حيلة الغزيين للتدخين في مواجهة شحّ التبغ في القطاع الكهرباء الوطنية: عودة ضخ الغاز إلى سوريا عبر الأردن بواقع 70 مليون م³ يوميا