اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما بين المنكب والعنق !

ما بين المنكب والعنق !
أخبار البلد -  

أخبار البلد -

أطراف المعادلة السياسية في بلدنا هي الملكية الهاشمية، أعضاء مجلس الأمة، الحكومة، الأحزاب السياسية، المواطنون، وفي الورقة النقاشية الخامسة لجلالة الملك توصيف لدور ومسؤوليات جميع هذه الأطراف لتحقيق التحول الديمقراطي المنشود ضمن مجموعة من الضوابط القيمية والممارسات الجوهرية.

أقول للذين قد يظنون أن الحديث عن ورقة نقاشية يقدمها رأس الدولة لإغناء الحوار الوطني، هو شكل من أشكال الاحتفالية بالورقة، أنتم على خطأ، ففي هذا العالم الثالث المحكوم معظمه بالأنظمة الشمولية والدكتاتورية ، هنالك "ملك" يطرح أوراقا للنقاش، وليس مراسيم وأوامر لتبني نهج ديمقراطي مفصل على القياس، والأهم من ذلك أنه لا يضع نفسه طرفاً تقابله أطراف أخرى، إنه يشمل نفسه من حيث هو رأس الدولة في هذا النقاش، ويحدد مهامه قبل أن يقترح تصوره لمهام تلك الأطراف من أجل أن يدور الحوار حول كيفية توظيف المسؤوليات لتحقيق الهدف الأسمى.

تستخدم الورقة تعبير " يقع على عاتق الملكية الهاشمية والعاتق هو المنطقة ما بين المنكب والعنق، وهو دلالة على حمل العبء الأكبر لتوفير نهج قيادي جامع لكل المكونات، يستشرف المستقبل بهدف تحقيق الازدهار لأجيال الوطن، ولأن الملك هو رأس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة، فإن مسؤولية الدفاع عن قضايانا المصيرية المرتبطة بالسياسة الخارجية وأمننا القومي وحماية تراثنا الديني ونسجينا الاجتماعي وكل ما يرتبط بحماية الدستور والاستقرار والعدالة تقع على عاتقه.

في موقع آخر تضع الورقة مسؤولية العمل لخدمة الصالح العام على " كاهل " أعضاء مجلس الأمة، وتشير إلى أهمية " التوازن " بين المصالح المحلية والمصالح الوطنية، وبين مسؤولية التعاون، ومسؤولية المعارضة البناءة، والكاهل هو موصل العنق في الصلب، " والصلب " هو عظم الظهر.

ثم يتوالى توصيف المسؤوليات على بقية أطراف المعادلة، بما يشبه الجسم الواحد الذي تعمل وظائف أطرافه بكفاءة عالية ، ليتمتع بقوة العقل والبدن، قادر على الذود عن حماه، وعلى تفعيل قدراته الذاتية كي يصمد في وجه المخاطر والأزمات، ويحقق الآمال والطموحات، وذلك يعني أن السؤال الذي يفترض أن نجيب عليه هو كيف نشارك؟ وليس كيف نناقش!

yacoub@meuco.jo

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً