اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اختطاف اليمن أم لا؟

اختطاف اليمن أم لا؟
أخبار البلد -  

انشغل كثيرون في المآل اليمني الراهن، وفي تداعياته على المنطقة، خاصة بعد تصريح مسؤول إيراني بأن صنعاء هي العاصمة العربية الرابعة التي باتت في قبضة إيران! ومع تسليم الجيش للحوثيين ومع سيطرتهم على العاصمة، ومع سحبهم للسلاح الثقيل والخفيف إلى صعدة ومعاقلهم الأخرى، يبدو أن الدولة اليمنية أضحت في يد فصيل ومكون لا يزيد حجمه عن ثلث المكون السكاني.
لكن، السؤال المهم، كيف ستتعامل دول الإقليم مع الواقع الجديد، وهل يريد الحوثيون عودة علي عبد الله صالح المتحالف معهم اليوم، ضد العلمية السياسية التي يقودها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بعدما أنفذته المبادرة الخليجية من الحساب والملاحقة، أم أن قوى الحوثيين يراد بهم التكفل بخطر حزب الإصلاح اليمني الذي يقوده الإخوان المسلمون، الذين لا يرون نداً راهناً لهم غير القوة الحوثية؟
سكان اليمن اليوم يزيدون عن أربعة وعشرين مليونا، وفيه مكونات متعددة، وتهيمن القبيلة على المجتمع بقوة، والحوثيون المنتسبون للمذهب الزيدي، لا يمثلون الفكر القريب للمذهب مع السنة وحسب، بل إنهم يُؤمنون للكثيرين، إمكانية استعادة الإمامة التي غابت منذ الثورة التي اسقطت الإمامة العام 1970 وحينها لجأت أسرة حميدين للمملكة العربية السعودية.
فهل يبيد الحوثيون سيطرة الحركة الإسلامية في اليمن وحزبها الذي تأسس العام 1990 بقيادة عبد الله بن حسين الأحمر وعلي محسن الأحمر وعبد المجيد الزنداني وآخرين. ثمّ ما هي القوة التي ستتكفل بالقوة الحوثية إذا ما أصبحت واقعاً مزعجا في الخاصرة الجنوبية السعودية؟.
ربما تعي المملكة العربية السعودية، بشكل جيد، خطورة التحولات الجديدة في اليمن، وتدرك أن الراهن اليمني لا يمكن أن يستقر على ما هو عليه، لكن ما الذي جعل الجيش اليمني الذي من المفروض أن الرئيس إدريس أجرى فيه مجموعة تنقلات وإصلاحات جادة؟ ولماذا لم يصل الحوثيون لقصر الرئاسة لإقالة الرئيس الانتقالي؟ مع أنه بوسعهم تقويض العملية السياسية برمتها، بعد أن فرضوا شروطهم في الاتفاق الأخير؟
لعل الحوثيين أرادوا الإبقاء على الرئيس اسمياً، في مقابل تسلطهم في تعيين القادة والوزراء، ومطاردة فلول الإخوان في دورهم وبيوتهم، هي إذن محاولة للتنظيف والتطهير بيد حوثية حتى الآن، لكن القائد عبد الملك الحوثي، لن تقنعه فلسفة وجود عبد ربه منصور إدريس كخلفاء بغداد، فهو يريد سلطنة بمعيار إمارة الاستيلاء، وسيخرج عبد الملك الحوثي مقلدا حسن نصر الله وهو يبشر اليمنيين بزمن جديد عنوانه دولة جديدة بحجم جامعة متدينة.
وفي النهاية، فالطريق إلى صنعاء انتهت بها في قبضة الحوثيين، والوصول إليها لم يكن مكلفاً بالنسبة إليهم، لكنه سيكون مكلفاً على جماعة الإخوان المسلمين، وعلى دول الإقليم إن لم يكن هناك خطوط اتصال معهم، ولعل هذا ما يحدث راهناً أو ما تفكر به بعض الدول.

 
شريط الأخبار بعد 98 جلسة.. نتنياهو ينهي شهادته في محاكمته بتهم فساد ويهاجم المدعين العامين بعد نهاية عشر سنوات من الجحيم امين عام وزارة التربية والتعليم يوجه رسالة الى ابنائه الطلبة تزامناً مع بدء امتحانات الثانوية العامة (تفاصيل ) فضيحة على الشواطئ الأمريكية.. تصوير عشرات المنقذين والموظفين عراة في غرفة تبديل الملابس إيران تحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها (دون تنسيق) جاء ليهدم المسجد فانهارت عليه المئذنة ومات.. مقتل سائق جرافة إسرائيلي خلال عمليات هدم في غزة زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة بدء أولى جلسات الثانوية العامة 2026 في الأردن اليوم جدل واسع بعد تسريب فيديو "مخل" لمسؤول نفطي في العراق.. ما حقيقته؟ أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد جولة مفاجئة للفراية في جسر الملك حسين للاطلاع على الإجراءات فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق الاثنين القادم - أسماء وفيات الخميس 25-6-2026 وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان