وزير الداخلية والمرحلة الامنية الطارئة

وزير الداخلية والمرحلة الامنية الطارئة
أخبار البلد -  

فايز شبيكات الدعجه
بدأ المفكرون المتابعون لسير الأحداث المتسارعة المطالبة بحضور أكبر للمؤسسة الأمنية في المعادلة الداخلية مع دخولنا الحرب بشكل فعلي . أو بالمعنى الأدق بدأوا يتحدثون عن ضرورة تحرك وزارة الداخلية لوضع (خطة طوارئ أمنية ) يشعر بها الناس ،ويعد فيها للإرهاب ما يستطاع من قوة ومن رباط الخيل .
جاء ذلك بعد أن شعروا بارتخاء امني عام ،وعدم استجابة مديرية الأمن العام تلقائيا لنداءات الحاضر ،او تكيفها مع الظرف الطارئ على المعادلة الداخلية. فعلى ارض الواقع ليس ثمة مؤشرات تدل على التجاوب مع المتطلبات الأمنية للمرحلة الجديدة وكأن شيئا لم يكن ،ولم يرصد المتابعون تغيرا استباقيا لظهور امني واضح ،قائم في جوانبه المكشوفة على تكثيف دائم للدوريات ونقاط الغلق والتفتيش على الطرق في كافة أرجاء الوطن ،وتشديد الحراسة على المواقع والأماكن المستهدفة على مدار الساعة .
يعلم وزير الداخلية ان الوحدات الأمنية الميدانية هزيلة ولا يمكنها القيام بأي ادوار إضافية وتحمّل أعباء المرحلة الثقيلة المقبلة ،ويعلم كذلك ان الإستراتيجية الأمنية الحالية تقليدية ومستنسخة عما قبلها ويجب استيقافها الآن ،لعدم تناسبها مع المستجدات المفاجئة والتهديدات الكبرى المتوقعة الناجمة عنها .
ذاب الأمن ، وقبل أيام تجولت وقت الغروب برفقة احد ضباط الشرطة المتقاعدين في وسط البلد ،وكانت مناطق منصة فيصل وحول المسجد الحسيني وشارع طلال ومطعم هاشم وسوق الذهب ،مكتظة بالمواطنين والسياح الأجانب ،لكنها غير آمنة وتكاد تخلو من الحراسة الأمنية ،ولو جال الوزير في تلك الأماكن حينها لشاهد الحال بأم عينية ،وربما ينسحب الوضع على الساحة الهاشمية والمدرج الروماني وبقية ألاماكن الحساسة الأخرى ،وهذا مثال واحد يمكن للناظر المتابع للمشهد الأمني تعميمه بسهولة على أنحاء المملكة .
من سابع المستحيلات ان تقدم مديرية الأمن العام خطة طوارئ احترازية مفيدة في ظل أوضاعها الحالية ،وأمامها في هذا السبيل خيارين لا ثالث لهما ،فأما اللجوء إلى تنفيذ عملية طويلة ومكلفة ،لتجنيد عاجل لآلاف الأفراد والضباط ،وتوفر لهم الإمكانيات المادية ، وإما اللجوء إلى الخيار الأسهل والأسرع ، والمبادرة لإعادة ترتيب الأولويات ،والتخلص الفوري من الحمولة الزائدة غير الضرورية ، وتقليم وحدات الجهاز بإلغاء أو تعليق عمل الوحدات الدخيلة المستحدثة التي تم إيلاجها في جسم المؤسسة الأمنية فهذا ليس وقتها ،كالشرطة البيئة والأحداث والخادمات والاتجار بالبشر والشرطة المجتمعية ،وغيرها من الوحدات الهامشية الكثيرة الأخرى ، إضافة لخفض عدد العاملين في الإدارات المشبعة التي تأخذ نصيب الأسد من إمكانيات الأمن العام ،كالسير والترخيص والأجانب ،والعاملين في المكاتب المكتظة في إدارات مديرية الأمن العام الداخلية كالعلاقات العامة وشؤون الضباط والأفراد والديوان والتخطيط.
المطلوب من وزير الداخلية الإشراف على مغادرة مديرية الأمن العام لقوقعة الروتين بلا تردد لإعادة الانتشار الأمني ، والتخلص دون إبطاء من دِرْع البيروقراطية الصماء الذي يكسو برامجها التنفيذية قبل ان نلدغ من جحر أحداث تفجير فنادق عمان مرة أخرى ، فالمرحلة الحالية اشد خطرا وتفرض المرونة واتخاذ إجراءات غير عادية وأكثر جراءة ،لجمع شتات الجهاز وتركيزها لتصعيب الخروقات الأمنية المرتقبة التي أخذت تثير مخاوف الناس، وسيطرة مشاعر الهلع على نفوسهم .
شريط الأخبار لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت