شخصيات وطنية مميزة وجودها أصبح ضرورة ملحة ..

شخصيات وطنية مميزة وجودها أصبح ضرورة ملحة ..
أخبار البلد -  
شخصيات وطنية مميزة وجودها أصبح ضرورة ملحة ..
إنني اتألم جداً من مواقف بعض ااًشخصيات والذين تقلدوا مناصب رفيعة في الدولة وكانوا خلال خدمتهم مطلعين على حقائق هامة سواء سياسيا او اقتصاديا
إن هذه الشخصيات والتي اشبعتنا وطنية بعد أن أمضت كل عمرها في السلطة نطلب منها أن تستريح قليلاً بعد أن أنجزت مهمتها وحررت الوطن من الأستعمار و رفعت من شأنه في المحافل الدوليه .. وأصبح ذو قوة اقتصادية كبيرة ,وأصبح المواطن هدفاً لخططهم لأنه هو اساس العملية ( سياسياً واجتماعياً اقتصادياً ) وأصبح الجميع يقوم على خدمته آولا وآخرا بعد ان صنعت المستقبل له والى ابنائه وصنعت من التراب ذهبا ورفعوا راية الوطن عالياً . وسوف يكتب التاريخ عن البطولات التي أنجزوها لأن المواطن لم يعد يعرف الفقر ولا الجوع ولا يوجد بطالة وأصبحت العدالة الاجتماعية في الوطن مثل يحتذى به بالعالم .
كل من يتابع الأحداث الساخنة والجارية بالمنطقة يشعر بالقلق على هذا الوطن نتيجة موقعه الجغرافي والذي فرضت عليه الخطورة قصرياً نتيجة دخول أعداد كبيرة ومن مختلف الدول ولا نستبعد أن تكون بعض الجهات استغلت دخول اللاجئين لأدخال عناصر لها اجنده ينتمون إلى احزاب ومنظمات مختلفة واهدافهم مجهولة لا يعلم بها إلا الله , اذاً لابد من الاقتناع ان استيعاب التحولات الحالية تحتاج الى تفعيل برامج واضحة وحقيقية تتم ترجمتها بخطوات عملية على الارض. من خلال اعطاء دور حقيقي للشخصيات الوطنية النقية والتي كان لها دور كبير في الاصلاح ومحاربة الفساد بشتى اشكاله و الذي ما اوصلنا إليه الا انها كانت تعتمد في تشكيلها على سياسة الاسترضاء وتهميش الأغلبية من القيادات الوطنية الشريفة والكفاءات الموثوقة والتي تتصف بالامانه والنزاهة لأننا شاهدنا دورهم خلال ما يعرف بالربيع العربي اثناء الحراك النشط عندما أغلقوا الأبواب على انفسهم وكانوا يشاهدوا ما يجري على الساحة الاردنية من ثقب الباب او على شاشات التلفزة العربية والعالمية وكأن الامر لا يعني لهم شيئا والعرس عند الجيران
الاردن بحاجة ماسة جداً إلى حكومة وطنية مميزة تحوي تلك الشخصيات الوطنيه التي فقدناها والتي لها القدره على وضع خطط للتعامل مع هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن بعيدا عن المصالح والمكاسب الشخصيةودعاة البراغماتيه ، بعد ان عجزت اكثر الحكومات من تحقيق ذلك فنحن ما زال ينقصنا الخطط الواضحة لإدارة هذه الازمات، حتى هذة الحكومة برئاسة الدكتور عبدالله نسور عجزت عن تحقيق طموح الشعب الاردني بعد ان منحت الولاية العامة بالكامل ولكن للاسف بعض الوزراء في هذة الحكومة كانوا غير مؤهلين وعدم ادراكهم للاستراتيجيات التي يجب اتباعها لمحاربة الفساد وانهاء حالة الترهل الاداري وعجز المؤسسات عن القيام بدورها الامر الذي ادى الى زيادة الترهل الكبير في مؤسس ات الدولة .وارتفاع معدلات الفقر والبطاله كنيجة طبيعية لاداءهذه الحكومة وبالتالي ارتفاع وتيرة عدم الرضا الشعبي عن ادائها
التعاضد ضرورة ملحة لدرءا المخاطر عن الوطن ويجب ان يكون المواطن هو عنوان المرحلة وهو اساس العملية سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وأن يكون العدل والعدالة الاجتماعية بين الجميع هو الاساس والعنوان للمرحلة القادمة
ومن هنا لا بد من رفد الواقع السياسي الاردني بنخبة سياسية جديدة من الاغلبية الصامتة المنتشرة في كل مكان في هذا الوطن سواء في القرى او البوادي او المدن او المخيمات والتي لها القدرة والكفءة في التعامل مع القضايا الراهنة في وطننا والتي فضلت الانطواء والعزلة في الفترة الماضية،ناهيك عن اهمية اعادة دور الشخصيات الوطنية الغير ملوثة التي تم استبعادها بمكائد بعض الصالونات السياسية فلا بد من كسر طوق العزلة عن كثير من النخب الاردنية الحقيقية واقحامها في معترك السياسة المستقبلية...ومن هذا المنبر اقول أن الاردن سيبقى قوياَ بوجود حكومة قوية سوف نخرج من هذه الازمات بانتصار كبير ليبقى عصياً على كل من تسوول له نفسه المساس به آيا كان .
حمى الله الوطن وحمى قائده , مليكنا المفدى وعاش الشعب الاردني حرا ابياً
المهندس علي شويطر ..
رئيس جمعية صوت الحق لحقوق الانسان .
شريط الأخبار إحباط 25 ألف جريمة مخدرات خلال عام.. والإعدام بانتظار قاتل شهداء الأمن البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك للمرة الثانية في 2026.. الفيدرالي الأميركي يبقي أسعار الفائدة دون تغيير الأردن يرحب بإعلان الهدنة المؤقتة بين أفغانستان وباكستان بمناسبة عيد الفطر إليكم عدد المشتركين الاختياريين الذين خرجوا من الضمان بعد إعلان التعديل الحنيطي والسرطاوي ينعيان شهداء الواجب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن عن انتقام كبير و"دية دم" إسرائيل: أضرار بالغة لثلاث طائرات بمطار بن غوريون جراء قصف إيراني توقعات الأمطار والمناطق المشمولة بها خلال الحالة الماطرة غيث دول تعلن الجمعة أول أيام عيد الفطر مديرية الأمن العام تُشيع شهدائها المواجدة والرقب والدويكات تراجع الدولار مع انحسار أسعار النفط الجزائر بين مكاسب النفط ومخاطر الاعتماد.. هل تنقذها الحرب على إيران أم تؤجل الأزمة؟ بموافقة أمريكية .. إسرائيل تستهدف منشأة معالجة غاز طبيعي في إيران إسرائيل تجيز للجيش اغتيال أي مسؤول إيراني رفيع متى سنحت الفرصة مجلس إدارة المستشفى الاستشاري يوصي بتوزيع أرباح 2025 بنسبة تجاوزت ثلاثة أضعاف العام الذي سبقه الأحوال المدنية: استمرار خدمة تجديد جوازات السفر في العيد أمانة عمان اليوم تناطح المخرز وتمضي باتجاه حلول النقل الذكية وخط عمان - السلط انجاز يتبعه اخر تشييع جنازة علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج المغتربون الأردنيون حولوا 373.6 مليون دولار في كانون الثاني