المؤشرات تؤكد ان الانقسام مستمر-لا اعمار غزة

المؤشرات تؤكد ان الانقسام مستمرلا اعمار غزة
أخبار البلد -  

توقف إطلاق النار ودوي المدافع ولم يتوقف هدير التصريحات والاتهامات الموجهة بالاستقواء بالمحاور والتحالفات الاقليمية ومن يتخذ قرار الحرب والسلم ، و حكومة الظل في غزة. كما توقف الحديث عن إعادة الاعمار ، وكأن دماء الضحايا والبيوت المدمرة لم تعد تعني شيئ للمسؤولين سوى اسماعنا اصواتهم تصدح في انه لن يكون هناك إعمار ولا فتح للمعابر ، وغزة سيبقى وضعها على ما هو عليه بدلا من تحميل العدو المسؤولية السياسية و القانونية و الأخلاقية عن الجرائم التي ارتكبتها و التدمير والقتل ، ومطالبة المجتمع الدولي القيام بواجباته وتحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية عن التدمير والقتل وضرورة محاسبة مجرمي الحرب من دولة الاحتلال. 
الحال هو الحال ، المؤشرات تؤكد ان الانقسام مستمر وربما سيعمق اكثر ، في حال لم يتم اقتناص الفرصة و اتخاذ قرارات شجاعة ومصيرية من أجل الوطن وإنصاف الضحايا ، كذبنا على انفسنا اثناء العدوان وكنا نقنع انفسنا بالوحدة و المناخ التصالحي والأمل والتفاؤل والتآخي ، والصبر والصمود والتسامح وقبول الاخر ، الى ان جاءت ساعة الحقيقة وأصبح القلق والوجع يؤلمنا اكثر. 
من سوء طالعنا ان تحكمنا قيادة تغلب مصالحها الحزبية على مصلحة الوطن ، وتعتقد انها تغلب المصلحة الوطنية العليا ، ونحن مستمرون في التعايش والتكيف مع الحال السيئ منذ سبع سنوات ، وكارثة ان يستمر الحال على ما هو عليه من دمار وخراب وقتل و تنكر لدماء الضحايا والنازحين والمشردين. 
لم يعد في وسعنا العيش مع هذه الحال والهروب منها وعدم مواجهتها في وجود هموم وأوجاع الضحايا والاحتلال و العدوان والاستيطان ، وتهويد القدس ، والعدوان والقتل والشهداء والجرحى ، والأسرى والمفاوضات والمقاومة ، والخلاف والاختلاف ، والمصالحة ، والهم اليومي ، والكهرباء ومياه البحر الملوثة ، ومياه الشرب غير الصالحة للاستعمال الادمي ، والرواتب والفقر والبطالة ، وشظف العيش والبؤس والشقاء. 
الفلسطينيون و الضحايا ينظرون بقلق وشك إلى التصريحات الصادرة عن المسؤولين في السلطة ويتساءل هؤلاء : كيف ستتم عملية الأعمار عن بعد في ظل حكومة الوفاق ولم يتم الوفاق وما زالت حركة حماس تسيطر على القطاع والاتهامات الموجهة لها بتشكيل حكومة ظل ، وفي وقت لم تستشر السلطة أي جهة في القطاع ، بما فيها مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص اللتين تعتبران جهة أساسية في إعادة الأعمار ، وعمليات الإحصاء والتوثيق والدراسات الحقيقية لحجم الدمار الهائل لم تنته بعد ، وكيف تصدر التقديرات بتكلفة الاعمار تم وضع الخطط بهذه السرعة؟ 
وكما ينظر الفلسطينيون في قطاع غزة بشك وريبة لحملة الاتهامات ، فإنهم ينظرون أيضاً من المنظار نفسه إلى توقف الحديث عن اعادة الاعمار وتأجيل انعقاد المؤتمر ، وعدم قيام المجتمع الدولي بدوره ومسؤولياته وبذل الجهود الحقيقية للقيام بدوره ، وهم كانوا جزءاً أصيلا من الحصار المفروض على القطاع وصمتهم ومشاركتهم في العدوان على القطاع. 
الأموال الأوروبية والأميركية ربما تعيد بناء ما بناه في السابق الأميركيون والأوروبيون ، ودمرته أسلحة الطرفين! لكن هل يمكن أن تعيد هذه الأموال إلى الفلسطينيين " الأرواح ” التي حصدتها قوات الاحتلال؟ 
وهل يمكن أن تعوض هذه الأموال العذابات والمعاناة التي عانها مليون ونصف المليون فلسطيني في القطاع ، وأكتر منهم في الضفة وملايين البشر عبر العالم المتضامنين معهم ، بمن فيهم أوروبيون وأميركيون؟ 
الفلسطينيون خاصة في غزة بأمس الحاجة لمن يمد لهم يد العون والعمل على إعادة ما تم تدميره ، وهم أيضاً بحاجة إلى ضمانات من العدو الصهيوني بعدم استهداف منازلهم ومقرات السلطة والبنية التحتية التي استثمرت فيها أوروبا على مدار عشرون عاماً بلايين الدولارات ، وعدم تكرار متوالية التعمير من قبل الأوربيين والتدمير من قبل إسرائيل. 
إن المشكلة لدى الفلسطينيين ليست في عملية الأعمار ومن يقوم به ، بل في استمرار الاحتلال ، وعدوانه على الفلسطينيين ، ولن يفيد إعمار غزة من دون أن يتم محاسبة المسؤولين من الصهاينة وملاحقتهم قانونيا وان يعترف العدو بحقوق الفلسطينيين . 
اذا لم نقوم بواجبنا ووقف الاتهامات يبقى السؤال إما المصالحة وإما هدر حقوق الضحايا ، فالبدء في حوار حقيقي واتخاذ خطوات لبناء النظام السياسي وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقاً هو الحل لحالنا ، وإلا سيبقى حالنا على ما هو عليه ويضيف لهمنا اليومي وأوجاعنا وجعاً كبيراً ، وسيدفع الضحايا وذووهم ثمنا اضافيا من دمهم وسيفلت المجرمون من المسؤولين الصهاينة من العقاب ، ونكون بأيدينا حجبنا شمس الحرية عن وطن الحرية ، وتداس الكرامة والحقوق والعدالة غائبة ، و تغيب من اجل برامج سياسية متنافرة . 
بقلم جمال ايوب.
شريط الأخبار "اشتباكات مباشرة في الخيام وتدخل مروحيات للإخلاء".. "حزب الله" يتصدى ويهاجم الجيش الإسرائيلي 150 مليون دينار تكلفة الأحداث الإقليمية على الأردن خلال شهر الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية المتوقعة ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة الحرس الثوري يستهدف تل أبيب وحيفا وبئر السبع في هجوم صاروخي كبير إحباط 25 ألف جريمة مخدرات خلال عام.. والإعدام بانتظار قاتل شهداء الأمن البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك للمرة الثانية في 2026.. الفيدرالي الأميركي يبقي أسعار الفائدة دون تغيير الأردن يرحب بإعلان الهدنة المؤقتة بين أفغانستان وباكستان بمناسبة عيد الفطر إليكم عدد المشتركين الاختياريين الذين خرجوا من الضمان بعد إعلان التعديل الحنيطي والسرطاوي ينعيان شهداء الواجب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن عن انتقام كبير و"دية دم" إسرائيل: أضرار بالغة لثلاث طائرات بمطار بن غوريون جراء قصف إيراني اشتداد الحالة الماطرة على الأردن خلال الساعات المقبلة.. وتنبيهات جدية من السيول والانهيارات دول تعلن الجمعة أول أيام عيد الفطر مديرية الأمن العام تُشيع شهدائها المواجدة والرقب والدويكات تراجع الدولار مع انحسار أسعار النفط الجزائر بين مكاسب النفط ومخاطر الاعتماد.. هل تنقذها الحرب على إيران أم تؤجل الأزمة؟ بموافقة أمريكية .. إسرائيل تستهدف منشأة معالجة غاز طبيعي في إيران إسرائيل تجيز للجيش اغتيال أي مسؤول إيراني رفيع متى سنحت الفرصة