اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزير التربية.. احمِ معلمات

وزير التربية.. احمِ معلمات
أخبار البلد -  


أكثر من (5700) دارس يتلقّوْن التعليم في حوالي (500) مركز محو أمية في المملكة، ويعمل في كل مركز معلّمة واحدة على الأقل، فيما تعمل آذنات في بعض هذه المراكز، ويقول وزير التربية والتعليم بأن الوزارة تفتتح مراكز محو الأميّة وتُقدِّم كل التسهيلات والمستلزمات الدراسية لإنجاح عملها والتشجيع على الالتحاق بها، وأشار إلى أن خطط الوزارة أسهمت من خلال هذه المراكز في خفض نسبة الأمية من 19.5% عام 1990 إلى 6.8% عام 2013، وهو إنجاز مشهود ومشرّف.. 
إلى هنا والكلام جميل، ولكن ألا يحق لنا أن نتساءل عن حقوق العاملات في هذه المراكز من معلّمات وآذنات، وقد تم تحقيق كل هذه الإنجازات الرائعة التي يحق للوزارة أن تفتخر بها..؟! 
لقد شكَتْ لي إحداهنّ وتعمل معلمة في أحد مراكز محو الأمية بإحدى المحافظات بأنها تعمل خمسة أيام في الأسبوع ومنذ تسع سنوات وبراتب لا يتجاوز مائة دينار، ودون أي حقوق عمالية أخرى على الإطلاق، فلا تأمين صحي ولا حدّ أدنى للأجور، ولا ضمان اجتماعي ولا غيره من الحقوق التي نصّ عليها قانون العمل..! واستمعت مباشرةً إلى شكوى مريرة من سيدة تعمل آذنة في مركز لمحو الأمية تقول بأنها تتقاضى أجراً شهرياً قيمته عشرة دنانير فقط لا غير، نعم عشرة دنانير، مقابل عملها من ثلاثة إلى خمسة أيام في الأسبوع، وقد تأكّدت من هذه المعلومة التي اعترف بها مسؤولون في وزارة التربية والتعليم واعترف بها وزير سابق للتربية، هاتفني حينها مستغرباً بعد أن كتبت في الموضوع، وأخبرني بأنه لم يكن لديه علم بالموضوع قبل ذلك..!! 
أليس أمراً مُخجِلاً أن يحصل هذا في دولة تتفاخر بأنها استطاعت أن تحقق قفزات كبيرة على طريق محو الأميّة بين مواطنيها..!!؟ 

أقول لمعالي وزير التربية والتعليم، إن حقوق هؤلاء العاملات في كافة مراكز محو الأمية التي تشرف عليها وزراتكم هي في عنقه، وإن عليه المبادرة لإنصافهن دون أي تسويف أو مماطلة، ولا أدري كيف يتم الإشارة إلى موضوع بهذه الأهمية ينطوي على انتهاكات واضحة لحقوق الإنسان، ولا تنتفض الحكومة بأكملها من هول الانتهاك، وتنتصر لهؤلاء العاملات المستضعفات..!!؟ 
من المؤسف أن أحداً لم يحرّك ساكناً، منذ أن كتبت في الموضوع قبل أكثر من ثلاث سنوات، وعلم به كافة المسؤولين ورجال الدولة بدءاً من الوزيرين المعنيين: التربية والعمل، مروراً بمنظمات حقوق الإنسان وانتهاءاً بالمسؤولين في الديوان الملكي، ولكن حتى اللحظة لم يتغيّر شيء...!! ألا يدل ذلك على استهتار بحق الإنسان، وإصرار على الظلم.. ولا أريد أن أقول شيئاً آخر..!!!؟ 
أقول للوزير الذي يقود حالياً معركة تصحيح مسيرة التعليم، بأن عليه أن واجباً كبيراً تجاه مراكز محو الأمية والعاملين والعاملات فيها، وكنت قد علمت قبل أكثر من سنتين أن هنالك نظاماً خاصاً بهذه المراكز يجري العمل على إعداده لعرضه على مجلس الوزراء، ولكن شيئاً من هذا لم يحدث بعد..! 
قال لي أحدهم: لو كان الأمر يتعلق بتعديلات على حقوق تقاعدية لعلية القوم، لكان الأمر قد انتهى في لمحة بصر.. وأضاف آخر: انظر إلى التعديل الأخير على "الدستور" .. لم يستغرق سوى بضع دقائق.. فكيف تعجز حكومة بل حكومات عن تعديل نظام "مراكز محو الأمية" في سنوات..!! 

فيا وزير التربية والتعليم: إحمِ معلمات مراكز محو الأمية، وأنصفهن.. ليتك تفعل..ليتك تفعل..! 

Subaihi_99@yahoo.com
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً