اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فشل الصهاينة في غزه نصرا لكل العرب

فشل الصهاينة في غزه نصرا لكل العرب
أخبار البلد -  

لا شك أن العدو الصهيوني المجرم قد تلقّى هزيمة قاسية في قطاع غزه وفقد عددا كبيرا من قطعانه الذي يسميهم نخبة جنوده بين قتيل وجريح ، وعلى مدار أكثر من خمسون يوما لم يتمكن الصهاينة من تحقيق أي اختراق للأهداف التي وضعوها لحربهم الهمجية على قطاع غزه الصامد ، وأن هذه الهزيمة للعدو سيكون لها ارتدادات خطيرة على مستقبله ووجوده من الأصل ، والمعروف أن أي حرب أو معركة تتوقف على تحقيق الأهداف السياسية التي تضعها أي دولة من حربها أو عدوانها على دولة أخرى وحشى الله أن نعترف أن هذا الكيان المجرم دولة ، انه مجرد عصابة أو شركة أوجدتها بريطانيا الاستعمارية لأجل استثمارها كرأس حربة لمصالحها الإمبراطورية ، وبعد سقوط الإمبراطورية البريطانية ورثتها الولايات المتحدة لنفس الأهداف ، ولكن على ما يبدو أن هذه الشركة (العصابة) قد انتهى دورها مبكرا وشاخت قبل أوانها وأصبحت عبئا على من أوجدوها .
لقد وضع العدو الصهيوني أربعة أهداف لعدوانه على قطاع غزه ، الأول تدمير الأنفاق والثاني منع صواريخ المقاومة من ضرب قطعانه والثالثة إجبار المقاومة على تسليم أسلحتها والرابعة وهي مهمة جدا تكفير الشعب الفلسطيني في غزه بالمقاومة نتيجة عدد الضحايا من الشهداء والأضرار المادية الجسيمة من الخراب والدمار وهدم البيوت ، ولكن ماذا كانت النتيجة الشعب الفلسطيني في غزه وهي فلسطين مصغرة التف حول مقاومته الباسلة والصدمة الكبرى للعدو إعدام جواسيسه وعملائه ، والرائع في ذلك أن أهالي وذوي الجواسيس هم من سلموهم للمقاومة وأهدروا دمائهم لينالوا جزائهم العادل ، والعالم كله تابع تلك السيدة المسنة وهي تضرب ابنها بالحذاء حتى وهو ميت لأنه كان عميلا للعدو الصهيوني المجرم وهي تستغفر الله وتدعو للمقاومة بالنصر والتوفيق والثبات .
إضافة لكل ذلك أن هذا النصر أعاد خيار المقاومة للصف الأول واختفت الأصوات صاحبة الخيار الاستراتيجي إياه وأصبحت المقاومة هي صاحبة الكلمة العليا واستطاعت أن توحد صفوف جميع العرب وأحرار العالم خلفها وأصبح خيارها هو الأوحد ومن تابع ما قالته صحافة وإعلام حتى العدو يعرف أن مستقبل هذا الكيان قد أصبح في مهب الريح وأن تحرير فلسطين كل فلسطين ليس مستحيلا كما يزعم دعاة ثقافة الهزيمة من عملاء البترو دولار وأنه الأكيد والحتمية التاريخية ، وهذا العدو اللئيم رغم قوته العسكرية الجبارة إلا أنه لم ينتصر في حرب منذ نكسة حزيران 1967 م ، التي كانت عدوانا غادرا بالتنسيق وبمساعدة الشيطان الأكبر أمريكا وليست هزيمة حرب بمفهوم الكلمة للحرب حيث كان هدفها إسقاط الزعيم جمال عبد الناصر وكان الاسم السري لتلك الحرب التي أعد لها في دهاليز المخابرات الأمريكية منذ 10 أعوام أي بعد انتهاء العدوان الثلاثي (اصطياد الديك الرومي) وبالتالي إخراج مصر من معادلة الصراع العربي الصهيوني ، وتلقى العدو منذ ذلك النصر الرخيص هزائم عسكرية وسياسية كثيرة وأصبح خاصة في العقدين الآخرين مجرد آلة قتل عمياء بلا هدف وهذه الآلة يمكن تكسيرها فقد أصبحت الحرب الطويلة مع هذا الكيان ليست مع الأنظمة العربية التي 99 منها عملاء ولكن مع الشعب العربي وقواه الحية التي أعطت المقاومة العربية في فلسطين وغزه تحديدا ولبنان والعراق وليبيا بعد الاحتلال والمحور الداعم لها في سوريا وإيران الدولة الإسلامية الصديقة وأحرار العالم خاصة في أمريكا اللاتينية وروسيا والصين بأن هزيمة العدو أصبحت هي الممكن وليس المستحيل .
المقاومة في غزه ودماء الشهداء هي من أعاد لفلسطين وللأمة العربية ودعاة الحرية والاستقلال في العالم الأمل في هزيمة الامبريالية العالمية ومفرزتها في الشرق الأوسط الكيان الصهيوني ، لأن المعركة الحقيقية وهي واحدة مع الاستعمار الذي أوجد هذا الكيان .
وما نتمناه في هذه اللحظات التاريخية أن نحافظ نحن العرب جميعا على وحدة المقاومة ولا نسمح للمتاجرين بدماء الشهداء باستغلالها أساس النصر الذي تحق كانت الوحدة الوطنية الفلسطينية ولقد أزعجني جدا كلمة منسوبة لأحد قادة حماس وهو يقول أن الجزيرة محطة محايدة وقطر شريك بالانتصار ، أتمنى أن لا يكون ذلك صحيحا أو مجرد زلة لسان ، لأن حياد دويلة الجزيرة المساه بقطر يشبه حياد الولايات المتحدة اتجاه الصراع العربي الصهيوني.
المجد والخلود للشهداء الأبرار والموت للصهاينة المجرمين ومن ولاهم وعاشت الأمة العربية وعاشت فلسطين حرة عربية من البحر للنهر .

عبد الهادي الراجح
شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة