سنة عجفاء في مسيرة المنتخب

سنة عجفاء في مسيرة المنتخب
أخبار البلد -  
سنة كاملة انقضت كان خلالها المنتخب الوطني لكرة القدم يتعرض فيه للعبث والارتجال من قبل حسام حسن وجهازه التدريبي الذي فرضه على الاتحاد الاردني لكرة القدم٬ ولم يتواجد فيه حتى مدرب وطني كما جرت العادة مع المدربين السابقين٬ بسبب بلطجة وعنجهية هذا المدرب. ولم يكتف بذلك بل استبعد الكابتن الخلوق المدير الاداري للمنتخب أسامه طلال٬ وبدأ بإستبعاد لاعبين كثُر مثل عامر شفيع وعامر ذيب وعبدالآله الحناحنه خارج التشكيلة٬ وآخرين ابقاهم على مقاعد الاحتياط وهم في قمة عطاءهم. وبدأ بتجريب لاعبين شبان جدد في أشد المراحل حساسية. 
المشكلة ان توقيت التعاقد مع هذا المدرب جاء في أكثر الفترات حرجاً في تاريخ المشاركات الاردنية في كأس العالم٬ حيث ان الفريق كان في قمّة الجاهزية البدنية والفنية والنفسية٬ والفضل يعود للمدرب السابق عدنان حمد٬ وهو من كان يتعرّض للإنتقاد لاعتماده الطريقة الدفاعية البحتة. يقول المثل الشعبي الاردني: "ما بتعرف خيري٬ إلّا لمّا تجرّب غيري". وللامانة انه مع قدوم المدرب المصري اخذنا نتحسّر على أيام عدنان حمد (المدرب الخلوق والمتزن)٬ وبدأ الجمهور يفقد حماسه في مساندة المنتخب تدريجياً٬ حتى وصلت الامور لدرجة أن يتمنّى غالبية الجماهير ان يخسر المنتخب وبقسوة لعل وعسى ان يصحو الاتحاد من غفوته ويقيل المدرب العبقري!! 
خيار جلب المدرب المصري كان خاطئاً لاسباب عديدة منها: 
اولاً أن المدرب لا يملك خبرة تدريبية تؤهّله لقيادة منتخب اصبح قاب قوسين أو أدنى من التأهل لنهائيات كأس العالم٬ فتاريخه التدريبي يتضمن تدريب فرق في الدوري المصري ولبضع سنوات. 
ثانياً: المنتخب كان بحاجة الى استقدام مدرب عالمي له خبرة في قيادة المنتخبات٬ وكان الأولى بالإتحاد التفكير في الارجنتيني كالديرون الذي سبق وأهّل المنتخب السعودي عام ٢٠٠٦م وكان متاحاً بعد نهاية عقد عدنان حمد٬ أو غيره من المدربين العالميين خصوصاً وأن المكتسبات المالية كانت ستكون مضاعفة في حالة التأهًل٬ وبالتالي كان عنصر المغامرة مطلوباً. 
ثالثاً كان معروفاً لدى الاتحاد وحتى الجمهور عصبيّة المدرب وتهوّره من خلال مسيرته التدريبية القصيرة٬ والمنتخب في تلك الفترة كان يحتاج مدرب محنّك هادئ٬ ويمتلك روح القيادة والمسؤولية من أجل كسب اللاعبين وتحفيزهم للإنجاز٬ وليس الدخول معهم في صراعات شخصية نتج عنها استبعاد لاعبين مهمّين٬ بل وحتى استبعاد مدير المنتخب الناجح والمميّز. 
رابعاً عدم اختيار المدرب البديل وفقاً لآلية فنيّة دقيقة وبعد استشارة لجنة من المدربين الوطنيين٬ وهو ما يتكرّر الآن في إختيار المدرب القادم للمنتخب. وهنا يتبادر الى ذهن كل الجماهير سؤال مهم وهو: لماذا يتم تفويض الامير علي لإختيار المدرب وهو لم يعمل كمدرب أو لاعب سابقاً. فالطبيعي في مثل هكذا حالة وفي معظم الاتحادات الدولية ان توصي لجنة فنية في الاتحاد (غير موجودة طبعاً أو مهمّشة) بمجموعة من الاسماء المناسبة لتولّي مسؤولية قيادة المنتخب٬ ثم يتم مناقشة الأنسب من حيث الخبرة والكفاءة والتكلفة الماديّة في جلسة لإدارة الاتحاد٬ وفي النهاية يتمّ التصويت بين إعضاء الاتحاد واختيار الأنسب. لا أن يتم تفويض شخص واحد للتعاقد مع مدرب؟ مهما كانت خبرة هذا الشخص ومدى إطلاعه ومعرفته. اين المأسسة في اتخاذ قرار مهم مثل هذا!!! لا أحد من الجماهير ينكر ما يقدمه الأمير علي من جهد وتعب من أجل تطوّر الكرة الاردنية٬ وهو ما يُشكر عليه. لكن ان يتم اتخاذ قرار تعيين المدرب من قبل رئيس الاتحاد٬ وان يكون دور باقي اعضاء الاتحاد المنتخبون سلبي وكأنهم كومبارس٬ فهذا ما لا يفترض ان يحدث. 
كان دور الاتحاد سلبياً جداً اثناء اشراف المدرب المصري على المنتخب٬ فهو كان يرضخ لطلبات الجهاز الفني دون تمحيص أو تحقيق فيما يحدث٬ فمثلاً المدرب لم يتواجد لمتابعة المباريات المحلية وكان معظم الفترات خارج الاردن٬ لا بل انه كان يفرض على الاتحاد ان تكون المعسكرات في دبي او السفر عن طريق دبي٬ من اجل الاشراف على استثماراته الخاصّة هناك٬ وهو ما يثير الكثير من التساؤلات المحيّرة حول آلية العمل وتقسيم المسؤوليات في دوائر الاتحاد المختلفة٬ فالجهاز التدريبي في النهاية مكوّن من مجموعة من الاشخاص الذين يفترض انهم يعملون وفق مهام وظيفية وشروط محددة تتضمّن وصفاً للمهام والمسؤوليات والأجور وكل التفاصيل لحفظ حقوق الجميع٬ وفي النهاية ان يخضع للمساءلة والتقييم المنتظم من قبل لجنة فنية متخصّصة في الاتحاد (لا ان يترك الحبل على الغارب للمدرب)٬ في مشهد فوضوي ارتجالي بعيد كل البعد عن المهنية والاحترافية المفترضة في مؤسسة ميزانيتها السنوية تصل الى ملايين الدنانير. وختاماً فإنه من حُسن الطالع أن غادر هذا الجهاز التدريبي الفاشل بمحض إرادته٬ ويعلم الله كم كان سيجثو على صدورنا كجماهير محبة بدأت بالابتعاد عن المنتخب٬ وها هي تعود من جديد وبمساحات عريضة من التفاؤل.
شريط الأخبار الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً!