اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إسـرائيل بين لعنتي تموز وغزة !!!

إسـرائيل بين لعنتي تموز وغزة !!!
أخبار البلد -  

لم تُحقق اسرائيل من اشتراطاتها على المقاومة سوى بقاء ملف التفاوض باليد المصرية , علما بأن نقل الملف من مصر الى جهة غيرها لم يكُ محطّ اجماع فلسطيني , بحكم طبيعة الجغرافيا اولا وبحكم طبيعة الدور المصري السابق والتفاهمات التي رعتها القاهرة منذ 2008 الى اللحظة وكل الفصائل تُدرك ضرورة وجود القاهرة على مائدة التفاوض لانها طرف فيه وجزء منه بحكم الجوار الجغرافي واستراتيجية معبر رفح .
باقي الاشتراطات الاسرائيلية باتت حبرا على ورق , بل لا تساوي كلفة الحبر الذي كُتبت به , فتحقيق المقاومة للمستحيل برفع كلفة الحرب وتهديد الامن الاستراتيجي الاسرائيلي وتهديد الموارد البشرية الصهيونية بهذا الحجم , جعل من معركة غزة النقلة الثانية في ميزان الخسائر الاسرائيلية القريبة من الهزيمة , بعد حزب الله وحرب تموز فتخسر اسرائيل كل جولاتها بما يُسمّى لعنة تموز على الكيان الغاصب .
النصر والهزيمة نقلتان متصلتان , فهزيمة العرب في 1948 ونكستهم في 1967 , جعلت اسرائيل تعيش وهم الدولة التي لا تقهر وكرّس التخاذل العربي مفهوم اسطورية جيش الاحتلال حتى جاءت حرب تموز اللبنانية واكملتها حرب تموز الفلسطينية لتكسر المفهوم الذهني عن سطوة الاحتلال وجبروته الطاغي وأنهت اسطورة الجيش الذي لا يقهر .
بالمعيار الاخلاقي والثقافي والعسكري ربحت المقاومة جولة تموز بامتياز , وحققت ما هو ابعد من النصر العسكري , فقد اعادت حرب غزة اهم فصيل فلسطيني الى ملعب المقاومة واعني حركة فتح ولو انجزت المقاومة هذا الانجاز وحده لكفاها ذلك , فكيف الحال وقد نجحت المقاومة وغزة في كسر شوكة الشوفينة التنظيمية التي سادت المشهد الفلسطيني لفترة طويلة مما افرز اقتتالا فلسطينيا وتمزيقا للجغرافيا الفلسطينية ؟
في حربها مع الاحتلال نجحت غزة بالنيابة عن فلسطين في اعلاء كلمة المقاومة لدى كل الفصائل الفلسطينية ولم نسمع عن اسماء الفصائل الا من الاعلام غير الفلسطيني فقد حافظت الفصائل على مصطلح المقاومة ولم تخدشه لصالح فصيل , رغم ان كل التنظيمات قد قدمت ما هو مطلوب منها بكفاءة ووطنية من حماس الى الجهاد الى فتح والجبهة الشعبية والديمقراطية وباقي الالوية والفصائل , وسادت ثقافة المقاومة على كل الثقافات فما سمعناه من اهلنا في غزة كان اكثر صلابة مما سمعناه من المقاومين , وهذا ابرز اسباب النصر , فالحصار انقلب سحره على الغاصب ولم يكسر ارادة الغزيين , ولم يُثقلوا كاهل المقاومين بالضغط الانساني .
رفع شعبنا في غزة من صلابة المقاومة ورفعوا من صلابة الامة كلها , فأهالي الشهداء كانوا يقدمون العزاء ولا يستقبلونه , ولم تنكسر ارادتهم لحظة واحدة امام غطرسة الاحتلال وآلته العسكرية , فساد مفهوم المقاومة وانتصرت ثقافة النصر بدل الشكوى والخنوع والفضل لاهل غزة ولمقاومتها الباسلة التي وعدت فأوفت , فدم الشهداء لم يذهب هدرا , وليس غناءً ولا نشيدا , نقول للمقاومة « تسلم الايادي « .
ابرز انجازات حرب غزة الخماسينية على العدو والربيعية على المقاومة انها اعادت ثقافة النصر والصمود , واحيت الامل مجددا لدى جيل كامل كاد حصاد الربيع العربي المر ان يُعلقم حلوقهم , فلا شكوى ولا لاجئين جدد , وصمدت غزة تحت انقاضها ولم يخرج احد من بيته المهدوم حتى , فأي نصر صنعته المقاومة واي شعب يقطن غزة ؟
تموز اعقب حزيران توقيتا , لكنه كسر نكسته واودى بثقافته الى الجحيم ,وما زال الطريق طويلا للبناء والاعمار والتحرير , فقد ألهمت غزة الجميع الى طريق النصر وصارت نجما يهدي السراة والكماة , فحتى السلطة قالت لن نتفاوض مع اسرائيل بضبابية او في اجواء غائمة , وهذه فضيلة العودة الى قيمة المقاومة وقدرتها على تحصيل الحقوق , فلا مفاوضات تحت قذائف من اتجاه واحد فقط , والمقاومة قيمتها في رفع كلفة الاحتلال وهذا ما قرأناه في التاريخ وما علمتنا اياه غزة .
شكرا لكل طفل مات ولكل أم ثكلى ولكل أب مكلوم ولكل يتيم والشكر للمقاومين بحماسهم وجهادهم وفتحهم وجبهتهم ونردد مع احمد قعبور نبوس الارض تحت نعالكم ونقول نفديكم .

 
شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار