اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حرب الأيام... كُلِّها!!

حرب الأيام... كُلِّها!!
أخبار البلد -  

راوحت الحروب العربية الإسرائيلية لعدة عقود بين حرب الأيام الستة، وحرب الساعات الستة، وأخيراً حرب الدقائق الست وهي المدة التي استغرقها قصف مفاعل نووي في العراق وضاحية في تونس وشارع فردان في بيروت! رغم أن الحرب في حقيقتها لم تتوقف لحظة واحدة، منذ وصلت أول سفينة محملة باليهود إلى شاطئ يافا عام 1882، والشعار الذي رفعته النازية في القرن الماضي هو أن الحرب المدمرة هي أقصر طريق إلى السلام تبناها جنرالات إسرائيل.
ورغم ما حققوه من معاهدات سلام إلا أن ذلك لم يشعرهم بالأمان، لهذا سعوا إلى عقد اتفاقية سلام مع المستقبل ومع أطفال لم يولدوا بعد لإدراكهم أن المستقبل ليس لهم بل هو الكمين الذي ينتظر أحفاد أحفادهم!
وما إن تشرق شمس الغد حتى يكون العدوان على غزة قد تجاوز الخمسين يوما بقياس التقاويم الداجنة في الساعات على الحائط أو في الهواتف لكنها خمسون عاماً وربما أكثر بمقياس آخر، لا يعرفه غير من تحولت بيوتهم إلى أطلال، ودفنوا شهداءهم ونهضوا حيث لا وقت للبكاء ولبيوت العزاء!
إنها حرب الأيام كلها، إن لم تكن حرب الحروب كلها، لأنها تقدم خلاصة لمشروع صهيوني قرر رواده أنه لا يتغذى إلا على الدم العربي فهو أشبه بالعلق والبعوض والوطواط.
إن ما أنجزته إسرائيل في هذه الحرب اللامتكافئة في الإمكانات والأسلحة هو فقط قتل أطفال وشيوخ وهدم مساجد ومدارس، لكنها من الجهة الأخرى كشفت آخر ما كان يستر عورات مجتمع من المطاط والبلاستيك، فأنا لم أصدق لأول وهلة الأرقام التي نشرت في إسرائيل حول عدد المصابين بالكآبة، وارتفاع الضغط المفاجئ ونفاذ معظم المهدئات من الصيدليات، فبعد قليل سيفزون من النوم لأن هناك من يصعد إلى أسرتهم من باطن الأرض، وقد لا يتجرأون على فتح الحنفيات كي لا يسيل منها الدم، وحسب اعترافات لأخصائيين نفسيين فإن إسرائيل مهددة الآن بالعنّة أي العجز الجنسي، وأسباب ذلك ليست قنابل غزة النووية أو أسراب الطائرات العربية ذات التكلفة الفلكية التي تتجه غرباً إلى قلادة المدن الساحلية في فلسطين، إن أهم سبب لهذا الهلع إضافة إلى ما أنجزته المقاومة بشكل عصامي ومثير هو أن إسرائيل أوهمت كل فرد فيها بأنها حصلت له على بوليصة تأمين تاريخية وأبدية ضد السلاح العربي، وأنها ستبقى آمنة في البروج المشيدة، ثم حدثت المفاجأة، وامتلأت الملاجئ كالجحور بمن لاذوا بالفرار ومنهم وزراء وقادة وجنرالات كم هي هشة وأشبه ببيضة لا تحتمل جرحاً سطحياً حتى يسيل منها الصفار والبياض معاً!

 
شريط الأخبار الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا