اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الامير السعودي الذي تعرض لسطو مسلح في باريس هو عبد العزيز بن فهد

الامير السعودي الذي تعرض لسطو مسلح في باريس هو عبد العزيز بن فهد
أخبار البلد -  
أخبار البلد - 
 
بعد ساعات على الهجوم المسلح الذي تعرض له موكب سيارات تابع لأمير سعودي في فرنسا، كشف المغرد السعودي الشهير "مجتهد” عبر حسابه الخاص على "توتير” التفاصيل الكامل حول هوية الامير وعملية السطو المسلح.
فأعلن ان الأمير هو عبد العزيز بن فهد الذي كان متجهًا إلى أحد المطارات الخاصة للتوجه إلى إيبيزا في إسبانيا، فتعرض للهجوم قبل وصوله للمطار.

واشار الى ان عدد المهاجمين بلغ 12 شخصاً، تمكنوا من أخذ 250 الف يورو نقدا كانوا في حوزته ووثائق مهمة جدا، بعد أن وضعوا السلاح في رأس عبد العزيز وحراسه الشخصيين، لافتا الى ان المهاجمين اقدموا على خطف المساعد الشخصي لعبد العزيز، حاتم السحيم، والذي يعتقد أنه لا يزال رهينة عندهم.
ولفت الى ان "العصابة مسرورة بالوثائق والسكرتير وأكثر من الـ250 الف يورو لأن الابتزاز بالوثائق ربما يأتي بـ 250 مليون يورو بدلا من ذلك المبلغ التافه”.

ويعتبر "مجتهد” الذي يعتقد الكثيرون انه الدكتور سعد الفقيه رئيس هيئة الاصلاح السعودية المعارضة مصدرا موثوقا في الشأن السعودي، ونشر على حسابه على "التويتر” العديد من الاخبار التي ثبت صحتها لاحقا، حتى ان شكوكا حامت حول كونه احد الامراء السعوديين لكن روايات اخرى رجحت ان يكون الدكتور الفقيه.
وكانت مجموعة كومندوس مسلحة "يبدو انها حسنة الاطلاع″ نصبت كمينا في باريس لموكب امير سعودي، في هجوم غير مسبوق في العاصمة الفرنسية، بدون ان يعرف ما اذا كان المسلحون يريدون مبلغ ال250 الف يورو الذي كان بحوزة الامير او الوثائق الدبلوماسية التي سرقوها.

وكان الموكب المؤلف من عشر سيارات انطلق مساء الاحد من فندق جورج الخامس احد افخم الفنادق على جادة الشانزيليزيه الذي يملكه الملياردير السعودي الوليد بن طلال، متوجها الى مطار لوبورجيه على بعد 15 كلم شمال العاصمة الفرنسية.

وتعرض الموكب للهجوم قرابة الساعة 21,00 (19,00 ت غ) قبل خروجه من باريس في منطقة بورت دو لا شابيل.
وافاد مصدر في الشرطة ان "الخسائر المعلنة (بلغت) 250 الف يورو” ولم يصب احد بجروح.

وقال مصدر قريب من الملف ان وثائق دبلوماسية سرقت خلال الهجوم. واضاف المصدر انه "في الوقت الحاضر ليس لدينا معلومات عن طبيعة الوثائق. قد تكون وثائق حساسة وقد تكون اوراق لا اهمية لها”.

وقالت السفارة السعودية في باريس في بيان ان عملية السطو استهدفت سيارة مرسيدس تحمل لوحة تسجيل في المانيا "مستأجرة من مواطن سعودي” وليس سيارة تابعة للسفارة.

واضافت السفارة انها "تتابع الحادث بعد ان ابلغها هذا المواطن به” وانها "قدمت له المساعدة حتى مغادرته فرنسا” موضحة انها تتعاون مع السلطات الفرنسية. وقال مصدر في الشرطة ان الضحية امير سعودي.

وكان خمسة الى ثمانية رجال مسلحين بمسدسات نصبوا كمينا للموكب بحسب مصدر في الشرطة. وذكر مصدر اخر في الشرطة وصحيفة لوباريزيان في وقت سابق ان المهاجمين كانوا مزودين برشاشات كلاشنيكوف.

وهاجم المعتدون الموكب في سيارتين من طراز بي ام دبليو واستولوا على سيارة مرسيدس كانت على راس الموكب وفي داخلها ثلاثة اشخاص ثم افرجوا عنهم.

وعثر على المرسيدس واحد سيارتي البي ام دبليو مهجورتين ومحروقتين الاحد عند قرابة الساعة 22,00 في بلدة شرق باريس. وقال مصدر في الشرطة انه عثر قرب السيارتين على ورقتين نقديتين من 500 يورو ووثائق بالعربية.
واضاف المصدر انه لم يتم توقيف اي من المهاجمين.

ولم يصدر اي رد فعل صباح الاثنين عن السفارة السعودية في باريس.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال ان "تحقيقا فتح في هذا الهجوم غير المقبول”.

وكلف لواء مكافحة السرقة في الشرطة القضائية الفرنسية التحقيق في القضية بتهمة "السطو المسلح” حسب ما افاد مصدر قضائي.

وقال مصدر في الشرطة "انها سرقة غير مسبوقة، من الواقع انهم كانوا يملكون معلومات مسبقا وهذا امر نادر على صعيد اسلوب العملية”.

وقال امين عام نقابة الشرطة نيكولا كونت "علينا ان نعرف ما الهدف من عملية السطو المال او الوثائق. علينا ايضا ان نامل بتعاون فعال من السلطات السعودية” مشيرا الى الطابع الفريد للعملية.

وعلى المحققين ان يدرسوا دوافع مجموعة الكومندوس.
وقال احد المحققين "اذا كانوا يبحثون عن وثائق حساسة سيتغير طابع التحقيق. فلن نواجه عملية سطو مسلح بل عملية اكثر تعقيدا”.

واوضح ان العناصر الاولى التي تم جمعها تفيد بان المهاجمين من "المحترفين” ويبدو انهم كانوا يعرفون ما الذي سيعثرون عليه في سيارة المرسيدس بالتحديد.

واخر عمليات السطو المسلح في باريس كانت تستهدف محلات مجوهرات خصوصا تلك الواقعة في ساحة فندوم وفي تموز/يوليو جامع قطع نقدية في العاصمة الفرنسية.

وفي 2013 تعرض سياح صينيون في باريس يتجولون عادة بمبالغ نقدية ضخمة لعمليات سرقة ما اثار قلق السلطات الصينية.

ولطمأنة بكين القلقة على سلامة رعاياها في العاصمة اقترحت فرنسا نشر شرطيين صينيين في باريس هذا الصيف لكن المشروع بقي حبرا على ورق.
شريط الأخبار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور تركيا تسحب الجنسية من 6134 شخصًا وتكشف صفقات عقارية صورية إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة في تركيا والقبض على المهاجم 3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند" أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء