جريمة مازن دياب.. اوقفوا التكهنات

جريمة مازن دياب.. اوقفوا التكهنات
أخبار البلد -  

أخبار البلد - بسام البدارين -

حسنا فعلت محكمة الجنايات عندما حظرت النشر في جريمة الضيف والزميل اللبناني مازن دياب الذي وقع ضحية فعل إجرامي وضيع قام به منحرفون جنائيون بصرف النظر عن أية تفاصيل لها علاقة بهذه القضية.

ولان الضحية إعلامي فهذا لا يعطينا الحق نحن معشر الإعلاميين بالمبالغة في تغطية الجريمة والغرق في التكهن، ولا يعطينا الحق بالتدخل في مجريات التحقيق أو تثوير الرأي العام أو إضفاء طابع خاص على هذه الجريمة دون غيرها.

الشرطة أثبتت جدارتها وتمكنت وبوقت قياسي من تفكيك لغز هذه الجريمة البشعة وجمع بعض الخيوط وأنا واثق أن شباب البحث الجنائي قاموا بواجبهم هذا بصرف النظر عن هُوية المجرم والضحية وظروف الجريمة مهما كانت، ورجال الأمن المكلفون يعملون بالكفاءة نفسها دوما.

الجريمة – أية جريمة – سيئة جدا، والجمهور من حقه المتابعة والنشر، لكن وسائل الإعلام ومعها جمهورها ليس من حقهما "إعاقة التحقيق" أو التدخل فيه أو الخوض في التكهنات والاشاعات قبل وصول الحقائق جميعها لجهات التحقيق، ووضعها بين يدي القضاء العادل النزيه.

الفقيد الآن بين يدي ملك الملوك، ونأمل له الرحمة ونشد على أيدي عائلته وأصدقائه، والمشتبه بهم بين يدي العدالة التي ستتصرف… ووقوع جريمة من هذا النوع أمر مقلق خصوصا انها استهدفت ضيفا عربيا شقيقا جلس بيننا وأحب بلادنا، لكنه يثير نسبة القلق نفسها عند وقوع اية جريمة.

الطريقة الوحيدة لإنصاف الراحل ــ عليه رحمة الله ــ هي ترك التحقيق يأخذ مجراه، ومساندة العدالة، وتوقف وسائل الإعلام عن المبالغة والتهويل، وتسريب الاشاعات حتى تتمكن جهات التحقيق من القيام بعملها. ففي القضاء والقصاص عدل لأولي الألباب.

لا مبرر أخلاقيا للخوض في تفسير عبارة "ظروف خاصة" وتدشين موسم التحزّر والتكهن، ولا مبررات أخلاقية لنشر أسماء المشتبه بهم وعائلاتهم، ولا للخوض في أي تفاصيل لا حق لنا جميعا الخوض فيها إحتراما للقانون وتقديرا لمشاعر أهل المغدور.

الجريمة ضربت مئات الأردنيين قبل الراحل مازن دياب وما ينبغي التوقف عنده بمسؤولية هو السؤال الأمني الذي يتعاظم في بلادنا، وتلك الجرائم التي ترتكب بدم بارد، وذلك العبث والتكدس للسلاح، وتراجع المستوى الوقائي من الجرائم.

 
شريط الأخبار "موجة سخرية".. زلات لسان كاتي زكريا تضع البيت الأبيض في موقف حرج تفاصيل دعوى رئيس الشاباك السابق ضد نتنياهو على خلفية 7 أكتوبر الحرب الأهليّة: نتنياهو سيُلغي الانتخابات إذا خسر ومؤيّدوه سيقتحمون الكنيست وحرب “هاجوج ومجوج” ستندلع والفلسطينيون بالضفّة سيُطرَدون الخشمان: انتخاب الأردن لعضوية مجلس حقوق الإنسان بثقة 171 دولة تأكيد لمكانته ودبلوماسيته الفاعلة شاهد.. شوارع إسطنبول تتحول إلى أنهار والسيول تجرف السيارات الخبير الاقتصادي عامر المجالي: الحكومة نجحت في البدء بمشروع سكة حديد العقبة وعدم ترحيلها له وجهود الملك فرضت ذلك استنكار من الاهالي .. وزارة التربية تجبر مدرسة على إزالة صور مبادرة مدرسية تعزز قيم الستر والعفة ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى طقس الخميس.. انخفاض على الحرارة وزخات مطرية شمالي المملكة ووسطها زاره في مستشفى عبدالهادي .. "مصطفى" يشكر نشمي الدفاع المدني صهيب المحافظة الذي انتشل قدمه من البحر وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض