كلمتبين وبس

كلمتبين وبس
أخبار البلد -  


لكاتب الصحفي زياد البطاينه

انا اردنــــــــــــــــي
كلنا نريد للجسد الاردني ان يستعيد عافيته وحتى يستعيدها لابد من ان يستعيد روحه الوطنية الوثابه روح الرواد الاوائل من المؤسسين للدوله الاردنية وقيمها لذا على حكومتنا ان تؤكد على اهمية صرامه المقاييس والمعاير التي يتم على اساسها اختيار من يتولون المناصب العامه فهذا زمن شدة لاالرخاء زمن المقاتلين لاالمنظرين زمن اصحاب الخبرات والتجار زمن الدراية والعلم والمعرفة لاالتكنوقراطيين الذين يقراون عن المكسيك لاصلاح اقتصادنا هذا زمن الاردنيين واثبات الحضــــــــور والتاكيد على الهـــــويه
شو يعني معارضة
دوشونا بهالمعارضة وكلنا صرنا نسال شو معارضة بعد ان اصبحت مجهوله الهوية والكل بدعي انه معارض والمعارضه اللي بنعرفها حقا هي الخطاب السياسي الذي يحمل الواقع بكل همومه وخيباته وتطلعاته مدركا لاهم التفاصيل غير مربوط بكوابل خارجية او ردات فعل او مصالح ومافع مرتكز بمقولاته الفكريه على ثوابت وطنية مشكله من احتياجات الواقع معارضه يعني ان تعترف بالاخر وتجيد الحوار بادراك ووعي تشد بالاقناع والمعارض مقاوم للفساد غير منغلق على الادانه منفتح امام قبول التخطي لايركع ولا يركع يمارس النقد حتى على ذاته بموضوعيه لايماري ولايحابي ولا يتسلق ولا يتملق
فهل تستطيع احزابنا وكتلنا صياغه خطاب ديمقراطي يلغي المسافات ويكرس جدليه ديمقراطية تقرب االمجموع من الفهم الديمقراطي؟؟؟؟؟

القا نـــــــــــون والنــــــــاس

الكل ينادي بتسيد القانون ومن المؤكد ان تسيده يرسخ هيبه الدوله واذا ماطبق على الجميع دون استثناء فانه سيحقق لا شك العداله والنزاهه لكن السؤال اي قانون يريدون وكل يكيف القانون حسب مزاجه فعندنا قانون وقانون مؤقت ومشروع قانون وانظمه وتعليمات حتى الشرطي بالمركز يكيف الحدث هو وحسب رؤيته والقاضي يبرئ المتهم والمحافظ يعيده والشرطه تحجزه بالتعاميم والانظمه فاين هو القانون دعونا نتعرف اليهم مارسه ونهج وسلوك مش حكي
الامن والاستقرار
الامن والاستقرار اساس هام للتطور ولا امن ولا استقرار بدون قوانين تتضمن العقوبة لذا اعتقد ان من يهاجم موادالقوانين التي تتضمن العقوبات لايريد لمجتمعنا ان يستقر ويتطور اوانه يبيت نية سيئة قد تكون ارتكابه لجريمه بحق الوطن واهله كان يريد الغش في مجالات متعددة او ان يرتشي او يريد السرقة والاختلاس فلو عوقب كل مختلس ومرتش وفاسد ومتحايل في بلدنا ما كان هذا حالنا
المعارضـــــــــة التي نريد

المعارضة التي نريدها هي التي تتناول مشاكلنا اليومية ولا تختبئ وراء الشعارات التي لاتترك اثرا في حياه الناس المعارضة التي لاتركع ولا تركع بضمه التاء وكسر الكاف فهي احد مقومات المجتمع هي الراي والراي الاخر الم يقل الخليفة الراشد عمر لاخير فيكم ان لم تقولوها ولاخيرفينا ان لم نسمعها

الحيتان تصول وتجول
........ تجار الأزمات كالطحالب تنمو وتتكاثر في المستنقعات ولا يهمها ما تحتويه هذه المستنقعات من أخطار جمة تهدد الحياة الإنسانية وتعكر صفوها, فهم عبّاد;كراسي اومناصب او مال، لا أخلاق لهم ولا ضمير، ولا مبدأ ولا عقيدة, فاسدون، مفسدون لوطنهم، حيث تتحقق مصالحهم، وشرفهم سلعة رخيصة معدة للبيع ولمن يدفع أكثر, والغريب العجيب أنهم يظنون أنَّ أقنعتهم الخبيثة تحجب حقيقتهم عن الناس وأنَّ ألسنتهم التي أدمنت الكذب تستطيع أن تضلل الآخرين وتخدر عقولهم بخرافات وترّها واشاعات واتهامات واقاويل ما أنزل الله بها من سلطان , ولحسن الحظ أنهم قلة في مجتمعنا ومكشوفون وأنَّ وعي هذا المجتمع يشكل الجدار العازل الذي لا يستطيعون اختراقه بأسلحة النفاق والرياء والغدر والجبن التي يملكونها ويتقنون استخدامها
, ولكن هذا لا ينفي على الإطلاق أنهم موجودون في كثير من الزوايا المظلمة كالخفافيش، يخططون ويتآمرون ويبثون سمومهم في الأجواء التي تحيط بهم. الأمر الذي يتطلب جهداً كبيراً ليس فقط من الدولة وإنما من الشعب أيضاً لتعريتهم وتقديمهم إلى القضاء لنيل ما يستحقون من الجزاء جرّاء أفعالهم الدنيئة التي يتأذى منها كل مواطن

حلول سهله لمشاكلنابس بدها لحلحه
كثيرة هي المشاكل التي يعيشها الانسان الاردني ولكنها سهله الحلول وحلها لاتحتاج الى امكانات اقتصادية كبيرة كانت او صغيرة لانه مشاكلنا ناجمه عن التراخي في تطبيق الانظمه والقوانين مثلما هي ناجمه عن الاحجام عن تطبيق الانظمه والقرارات بحزم وعدم التطبيق ناجم عن اما عن طغيان المجامله على حياتنا العامة حتى وكانت على حساب التشريع واحترام القوانين وعلى حساب المصلحة العامه او الخوف من المسؤولين في مواجهه رغبات البعض فينحازون لها على حساب القوانين لكسب الشعبية الرخيصة وتفضيلها على الصالح العام من هنا وجب تطبيق القوانين ومايصدر بموجبها من قرارات وتعليمات بحزم

اين مبدا العقاب والثواب
في بلادنا سلسله من الاخطاء التي قد تصل الى حد الخطايا والكبائر التي تستوجب اقامه الحد على مرتكبيها وهم كثر... لانها تكلف هدرا من المال العام والجهد البشري والاطاحة بانجازات عظيمه وتعيق التطور في البلاد مع هذا تمر مرور الكرام ولايعاقب مقترفوها العقوبه التي تليق يومين حبس وراحت وراح المال ....هذا اذا لم تتم مكافاتهم
فلاتنسوا ماقاله الرسول الاعظم أي والله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها فكم من يد قطعت وكم من لسان اخرس وكم من ضمير صحى وكم من عقوبه نفذت لاندري
قهاوي ولا بلاوي
تيتفاجا المار من شارع اربد جرش بباعه القهوه الذين تصطف السيارات صباحا امام اكشاكهم وكذلك باعه الرمان والخوخ والدراق والخس واللوز والجوز فلايجد المار راكبا و راجلا طريقا امنا يسلكهحيث يسببون ارباكا وازمه سير وحوادث نحن بغنى عنها اليس من مجال لو اقيمت تلك الاكشاك بعيدا عن الشارع او كما حصل بشارع الاردن ......
الحصن يامتصرف الحصن
مدينه الحصن التاريخية من يدخلها لايستطيع ان يخرج منها حيث السيارات المصطفه على الجواتنب وبائعي الخضار والافران والصيدليات كلها بالشارع الوحيد والمنفذ نحو الشارع العام وكل هذا تحت المتصرفيه الله يعين المتصرف فلا شرطي سير ولادوريه ولاتنظيم ولابلدية الكل راضي بالوضع اللي مابتماشى مع اهميه البلده السياحي والتاريخي بدها حركه وبالحركه بركه


والى لقاءاخــــــــــــــــــــــــــــر
pressziad@yahoo.com - See more at:
شريط الأخبار المتحدث باسم خارجية إيران يستشهد ببيت شعر عربي للمتنبي الأردن .. إجراءات جديدة لضمان سلامة الأجهزة الكهربائية في الأسواق دراسة: فيروس «هانتا» قد ينتقل بين البشر عبر السعال والعطس جدة تقتل حفيدتها بسبب اجبارها على تناول الكحول كعقاب الكلاسيكو الاسباني والترجي ضد الإفريقي.. مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة دراسة حديثة.. عدد السكان تجاوز قدرة الأرض على استيعابهم مسؤول إيراني يكشف تفاصيل إصابة المرشد مجتبى صدور نظام معدل للتنظيم الإداري لوزارة الصحة يستحدث "مديرية اللجان الطبية" إربد.. سقوط صاحب صهريج مياه عادمة وابنه في حفرة مياه عادمة أثناء سحبها طقس صيفي والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات اليوم وظائف شاغرة في الحكومة - تفاصيل وفيات اليوم الأحد 10-5-2026 إلى أين تتجه أسعار الذهب في 2026 و2027؟ من هو يزن الخضير مدير مهرجان جرش الجديد؟ ما هي آخر التوقعات حول احتمال انتشار فيروس هانتا عالمياً؟ "جنود يهربون والمحلّقة تلاحقهم".. مشاهد من عمليات "حزب الله" بسلاحه "المربك" ضد إسرائيل باعتراف تل أبيب.. مسيّرات "حزب الله" المفخخة تسفر عن إصابات في جنود وآليات الجيش الإسرائيلي سلطة البترا: القطاع السياحي يواجه صعوبات نتيجة تراجع السياحة الوافدة طهران تشكك في جدية واشنطن وتواصل إعداد ردها على المقترح "تطوير معان" تعلن جاهزية "الواحة" لاستقبال حجاج بيت الله الحرام