اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جيوب المواطنين ليست الحل يا دولة عبدالله النسور

جيوب المواطنين ليست الحل يا دولة عبدالله النسور
أخبار البلد -  
قام دولة د. عبدالله النسور خلال العامين الماضين بالكثير من الإجراء والقوانين التي تهدف الى تخفيض عجز الميزانية وحمل المواطن العبىء الأكبر، بالرغم من ذلك لم يصل الى الهدف المطلوب فما زال العجز قائم ولا تزال مشكلة البطالة وغيرها الكثير من المشاكل قائمة،اما الان لابد من الوصول الى حلول جذرية للنهوض بالدولة الاردنية.
فإذا كانت لدى دولتكم سياسة الإصلاح وتعزيز الأمن والأمان وتحقيق مشاريع اقتصادية تساهم في بناء دولة اقتصادية أرجو من دولتكم قراءة بعض اقتراحاتي والتي هي نتيجة مشاريع قائمة في العديد من الدول وناجحة.
في البداية ارغب في انتقاد بعض سياسات مثل شراء السيارات جديدة بهدف توفير الوقود فهذا الحل كلف الدولة مبالغ كبيرة لا احد يعلم صحة الرقم سواكم رغم ان ارتفاع اسعار الوقود قد يحتاج الى سنوات طويلة للوصول الى فرق بين تكلفة الوقود بين السيارات القديمة و الجديدة كي يشكل فرق في الثمن المدفوع للسيارات الجديدة والجدير بالذكر ان العمر الافتراضي للسيارات الجديدة أقل من القديمة.
رغم ذلك يوجد العديد من الأفكار التي قد تساهم في تخفيض اسعار الوقود بالاعتماد على موارد الوطن وخبرات ابناء الوطن في تحقيق إنجازات اقتصادية تساهم في رفع المستوى المعيشي للمواطن وتخفيف العبىء على الدولة.
مشكلة ارتفاع اسعار الكهرباء والغاز.
في العصر الحالي اصبح استخدام الكهرباء امر ضروريا جداً ففي العاصمة الاردنية عمان لا يمكن قضاء ليالي الشتاء دون استخدام تدفئة كذلك الامر في العقبة لا يمكن قضاء ليالي الصيف دون تبريد، لكن ارتفاع اسعار الكهرباء جعل العديد من المواطنين يستخدمون طرق غير مشروعة للحصول على الكهرباء والتي لا تزيد الا المشاكل وتكلف دولة وشركة الكهرباء مبالغ كبيرة.
ومن بعض الحلول التي تساهم في خفض العبىء على المواطن والدولة هي إلغاء المادة التي تنص على انه"لا يجوز توليد ما يزيد على ٢٥٪ من الطاقة المتجددة للمستخدم" وسماح باستيراد الأجهزة التي تعمل على توليد العديد الكهرباء من خلال الطاقة المتجددة مع إعفائها من رسوم الجمركية والضرائب وتوفير إمكانية لشراء الفائض من المستهلك، علما ان ذلك سوف يوفر تخفيض كبير من العبىء على دولة وسوف يحقق نتاىج سريعة وخلال فتره قصيرة.
من الحلول الجديرة بالذكر بناء محطات توليد الكهرباء تعمل بغاز الميثان في المحافظات الصغيرة مثل العقبة ومعان والكرك والطفيلة والتي تساهم في شكل كيبر في تخفيض اسعار الكهرباء نظرا لانخفاض تكلفة المشاريع واستمرار عملها لفترات طويلة فقد تم تطبيق هذا المشروع والعديد من دولة وساهم في انخفاض اسعار الكهرباء وكذلك خفض حجم الثلوث المنبعث.
بناء محطات تعمل على توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة والتي تعزز تخفيض اسعار الكهرباء وتخفيض حجم استيراد الغاز والنفط محاولين الاستفادة من بعض المنح الأجنبية في عملية البناء.
استخدام غاز الميثان بدلا من الغاز الحالي بهدف تخفيض تكلفة وتوفير فرص عمل في العديد من هذه المشاريع الجديدة.فهذا المشروع يمكن ان يخفض طلب على المدفأة او اجهزة الغاز التي تعمل بالكهرباء نظرا لانخفاض اسعار غاز الميثان والتي سوف تساهم في توفير الوقت للدراسة العديد من المشاريع التي تخص توليد الطاقة الكهرباىية من الطاقة المتجددة .
مشكلة الوقود.
من الحلول التي تمكن من خفض طلب على الوقود انشاء محطات تزويد السيارات بالغاز وعدم إيجاد اي معوقات او الصعوبات على استيراد هذا النوع من السيارات وتشجع على استيرادها من خلال تنفيذ المشاريع أعلاه الخاصة بغاز الميثان فتلك افضل طرق للتشجيع على استخدامها والتي سوف تشكل تخفيض في حجم الطلب على الوقود وتخلق للعديد من فرص العمل في المحطات الجديدة.
انشاء مشاريع زراعية من النبات جوبابا والتي من الممكن استخدام هذه النبات في الحصول على الوقود بكلا نوعين أوكتان ٩٠ و ٩٥، علما ان هذا النبات يحتاج الى الصحراء وكميات بسيطة من المياه والتي تساهم متوسط في خفض حجم الاستيراد من الخارج.
اريد ان اشير الى ان مشاريع الطاقة المتجددة سوف تحقق نتائج خلال في فترة قصيرة، اما نتائج غاز الميثان قد تستغرق فترة لكنها قد تستمر الى ما يزيد عن خمسة عشر سنة.
اما في يتعلق بخصوص جلب رأسمال الكافي للمشاريع فأنا اقتراح على دولتكم انشاء مؤسسة خاصة يكون رئيسها بتعين من قبلكم بهدف محاولة جلب المنح الأجنبية، كذلك محاولة الحصول التبرعات من ابناء الوطن وبذل جهود للمحاولة استقطاب عمال في المرحلة الاولى من اصحاب العمل الاجتماعي والتعاوني، فيجب على الشعب ان يكون مساهما وشريك أساسيا في هذه المرحلة والتي تخدم مصلحة الوطن.
أرجو من دولتكم البحث في إمكانية تنفيذ المشاريع وعدم استخدام اعتذارات لا مبرر لها فتلك هي اهم مشاكل المواطن والتي تشكل خطرا على اقتصاد وآمن الاردن مؤكدا لكم ان جيوب المواطنين ليست الحل ؟
شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة