اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«قطع الروؤس».. سلاح الجماعات التكفيرية لـ«التقرب إلى الله»...صور

«قطع الروؤس».. سلاح الجماعات التكفيرية لـ«التقرب إلى الله»...صور
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

تعتبر عملية قطع الرؤوس البشرية عادة قديمة مارستها الأمم في زمن الحرب كعلامة على الانتصار والتنكيل بالعدو، أو للتعبير عن التقرب للآلهة وممارسة السحر، وأحيانًا للتجارة بها في السوق السوداء بعد إجراء بعد المعالجات الكيميائية عليها.

 

 

واشتهرت عادة قطع الرؤوس في أمريكا الجنوبية، وجنوب شرق آسيا وخاصة في الهند، وبالتحديد بناگـالانـد، إحدى الولايات الهندية، ومنطقة نائية كثيرة التلال تقع إلى الجنوب من نهر براهماپوترا، ويحدها من الشرق بورما.

 

 

 

 

واشتهرت هذه الولايات في الماضي بشعبها القَبَلي المحارب، الذي كان يمارس عادة قطع رؤوس أعدائه والاحتفاظ بها، واستمرت هذه العادة حتى بداية القرن العشرين، إضافة لقبائل آخرى كـ«الأغوري»، الذي يقطعون الرؤوس ويأكلون لحوم البشر، باعتباره طقسًا دينيًا يتقربون به إلى الإلهة.

 

 

وحديثًا مورست عادة «قطع الرؤوس» في الثورة الفرنسية والحرب العالمية الثانية، عندما قام جنود الجيش الأمريكي، بالسيطرة على جزيرة تابعة لجيش الإمبراطور الياياني، وبعدها قام الأمريكيون بقطع رؤوس القتلى اليابانيين تعبيرًا عن حصولهم على «الهدايا التذكارية في زمن الحرب».

 

 

 

 

وتبنت الجماعات التكفيرية، في الوقت المعاصر، كتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، «داعش»، وغيرهما، سياسة «تقطيع الرؤوس» أو «ذبح ونحر الأعداء والكفار» بحجة «التقرب إلى الله»، حسب زعمهم.

 

 

وتستند التنظيمات التكفيرية، في فعلها، على عدة تأويلات دينية، وردت في كتاب اسمه «مسائل من فقة الجهاد» للشيخ عبدالرحمن العلي، أنه «يجوّز قتل الشيعة والنساء وقطع الرؤوس»، مشيرة إلى أن «نُسخاً أخرى من الكتاب وُزّعت على عدد من الأشخاص والمناطق في الشمال وطرابلس».

 

 

ويتطرق الكتاب إلى مشروعية قطع رؤوس الكفار، فينطلق من آية قرآنية يرى أن تأويلها يُفيد بأن «الله أمر بضرب رؤوس الكفار والمشركين وأعناقهم»، مستندًا إلى عدد من الأحاديث لأئمة السنّة يستنتج منها «مشروعية جزّ الرقاب وقطع الأطراف».

 

 

ويرى الكاتب أن «الله لم يقل اقتلوا الكفار فقط، لأن في عبارة ضرب الرقاب من الغلظة والشدة ما ليس في لفظ القتل، لما فيه من تصوير القتل بأشنع صوره، وهو حزّ العنق».

 

 

ويخلص الكاتب إلى القول إن «قطع الرؤوس أمرٌ مقصود بل محبوب لله ورسوله رغم أنوف الكارهين».

 

 

ويشير أيضاً إلى أن «الأحاديث، التي فيها القتل بضرب العنق كثيرة جداً»، فيذكر منها، على سبيل المثال لا الحصر، أن «خالد بن الوليد في حروبه ضد المرتدين ضرب عنق أحد رؤسائهم، ثم أمر بالرأس فطُبخ في قدر أكل منه خالد تلك الليلة ليُرهب الأعراب من المرتدة وغيرهم».

 

 

ويخلص الشيخ عبدالرحمن إلى أن «صفة القتل بقطع الرأس وحزّه صفة مشروعة درج عليها الأنبياء والرسل».

 

 

ويخوض في أحكام «المُثلة»، أي التمثيل بأجساد القتلى عبر قطع أطرافهم وفقأ عيونهم، فيقول إن «رسول الله حرّمها ابتداءً، لكنه يلفت إلى أنها جائزة كرد صاعٍ أو إذا كانت الغاية منها إرهاب العدو، عندها تُصبح مُستحبة إلى درجة الوجوب».

 

 

واستنادًا لما سبق أباح أيضًا، تنظيم «داعش» المعروف قطع رؤوس من سماهم «بالأعداء والنصيرية وأى شخص ينتمى إلى الجيش السورى».

 

 

 

 

ورد التنظيم على أحد الأسئلة من بعض الأشخاص حول جواز قطع الرؤوس في الحرب بحديث عن عمرو بن عبدالله عن الرسول صلى الله عليه وسلم، قال: «تَسْمَعُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَمَا وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ».

 

 

وقال التنظيم في بيان له إن ذبح الكفار وجز رؤوسهم استشهاداً بآية قرآنية تقول: «فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ».

 

 

وبثت «داعش» العديد من الفيديوهات عمليات قطع الرؤوس سواء لجيش بشار الأسد، أو الثوار السوريين من الجيش السوري الحر، والجماعات الجهادية من الجبهة الإسلامية وجبهة النصرة.

 

 

وبعد أن استولت الدولة الإسلامية على العديد من المدن بالعراق، مارست عادتها في قطع الرؤوس، والتنكيل بالأكراد والشيعة، وحتى أهل السنة، الذين اعتبروهم مرتدين، ويساعدون الأعداء.

 

 

وكانت تصاحب عمليات النحر، نداءات «الله أكبر» للتعبير عن الانتصار، وقدرتهم على قتل من يعتبروهم كفار ومرتدين، مؤكدين أن الله أمرهم بذلك، بحسب زعمهم.

 

 

كما انتشرت عمليات «ذبح الرؤوس» في اليمن، والتي يقوم بها فرع تنظيم القاعدة هناك، وآخرها حادثة نحر 14 جنديًا يمنيًا، لاعتبارهم كفارا، ومارسها من قبل تنظيم القاعدة الأم في أفغانستان، وحركة طالبان.

 
شريط الأخبار الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر تعديلات جديدة على الاشتراكات والتعويضات وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور تركيا تسحب الجنسية من 6134 شخصًا وتكشف صفقات عقارية صورية إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة في تركيا والقبض على المهاجم 3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند" أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء 763 غطسة خلال 15 عاماً.. ياباني يبحث عن زوجته التي ابتلعها التسونامي اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات